الحياة هي هذي اللحظة فقط
العقل يقاومها ينتظر حدث استثنائي
لايوجد حدث أهم من وجودك فيها
حضورك هو الاستثنائي والباقي هامش
في اللحظة يتحرك سريان معطل بسبب انتظار ،اوهام، تجاهل الموجود، رفض الشعور، تضخيم مالايستحق
ايش الحل؟ كن في الحياة تجاهل السراب
لحظتك ممكن تكون ثقيلة مؤلمة لامشكلة اسمح استرخي عيش تنفس ولو فلتت منك عادي لاتضغط لارجاعها بالقوة عشان ماتدخل في صراع جدبد ارجع للتنفس بهدوء كل العودة من خلاله :)
الإلقاء والإغراء في القرآن
أنطولوجيا العداوة البينية
إذا تأملنا الآيتين اللتين تتحدثان عن العداوة، نجد أن القرآن يصف الكيفية التي تنشأ بها والكيفية التي تستمر بها. في الحديث عن اليهود يقول ﴿وألقينا بينهم العداوة والبغضاء﴾، بينما يقول عن النصارى ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء﴾. هذا الاختلاف يكشف عن مستويين مختلفين من تشكل الانقسام داخل الجماعات البشرية.
في الآية الأولى، يأتي الإلقاء بعد قول اليهود ﴿يد الله مغلولة﴾. الخلل هنا أصاب التصور الأساسي للعلاقة بالله، أي المرجعية التي تمنح الجماعة وحدتها وتماسكها. هنا تظهر العداوة بوصفها نتيجة مباشرة لانهيار الأساس الذي كان يجمعهم. الكيان الجماعي، حين يفقد مركزه الذي تنتظم حوله أجزاؤه، يبدأ بالتشقق من الداخل. يشبه الأمر بناءً انهارت أعمدته الرئيسية؛ فالجدران لا تحتاج بعد ذلك إلى من يدفعها كي تتصدع، لأن التصدع يصبح نتيجة طبيعية لانهيار البنية التي كانت تحفظ تماسكها. لهذا، تصف لفظة ﴿ألقينا﴾ نشوء حالة الانقسام ووقوعها بينهم كنتيجة لخلل أصاب الأصل الذي كان يوحدهم.
في الآية الثانية ﴿فنسوا حظاً مما ذُكِّروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء﴾، لا يقتصر الأمر على خلل في الأساس، بل عن ضياع جزء من الرسالة الجامعة أو المرجعية المشتركة. عندما تضيع الفكرة التي تجمع الناس لا يبقى الفراغ فارغاً. الإنسان والجماعة معاً يبحثان دائماً عن معنى يلتفان حوله؛ فإذا غابت الحقيقة المشتركة، بدأت الجماعات في إعادة تعريف نفسها من خلال الاختلاف مع غيرها. شيئاً فشيئاً، يتحول الخلاف إلى هوية، وتصبح الخصومة مصدراً للتمايز، ويغدو الانتماء قائماً على ما نرفضه أكثر مما هو قائم على ما نؤمن به.
من هنا تتضح خصوصية لفظ ﴿فأغرينا﴾، فالإغراء لا يصف مجرد حدوث العداوة، بل يصف تعلق الجماعة بها والتصاقها بها واستمرارها في تغذيتها؛ وكأن الصراع لم يعد نتيجة لسبب سابق فحسب، بل أصبح جزءاً من طريقة وجود الجماعة وفهمها لذاتها. كل فريق يبدأ بالبحث عما يؤكد خصومته للآخر، ويعيد تفسير الوقائع من خلال عدسته الخاصة، ويستحضر أخطاء الماضي ليبقي جذوة النزاع مشتعلة. ومع مرور الزمن قد يضيع السبب الأصلي للخلاف، لكن العداوة نفسها تستمر لأنها أصبحت جزءاً من البنية النفسية والاجتماعية للجماعة.
الفرق بين التعبيرين ليس مجرد فرق لغوي، بل فرق في طبيعة الظاهرة الموصوفة. فـ﴿ألقينا﴾ تصف إحداث الحالة أو لحظة ظهور الانقسام، بينما ﴿أغرينا﴾ تصف تثبيت الحالة وجعلها تتكاثر من داخل نفسها. الإلقاء أقرب إلى حدث يقع، أما الإغراء فأقرب إلى مسار يستمر. الإلقاء يصف لحظة التأسيس، بينما يصف الإغراء ديناميكية الدوام.
لعل أقرب صورة لذلك أن الإلقاء يشبه إشعال النار لأول مرة، أما الإغراء فيشبه الاستمرار في تزويدها بالحطب حتى لا تنطفئ؛ أو كشخصين وقع بينهما خلاف بسبب حادثة معينة؛ فهذه هي لحظة نشوء الخصومة، لكن عندما يفسر كل واحد منهما كل تصرف للآخر بسوء نية، ويستحضر الماضي باستمرار، ويبحث عما يزيد الفجوة بينهما، فإن الخصومة تكون قد تحولت إلى حالة قائمة بذاتها. هنا نكون أمام ما يشبه الإغراء بالعداوة لا مجرد وقوعها.
من هذه الزاوية، يمكن فهم الآيتين بوصفهما تصفان مرحلتين متعاقبتين من الصراع. المرحلة الأولى هي مرحلة التشظي التي تنشأ عندما يختل الأساس الذي يوحد الجماعة، فتظهر العداوة كنتيجة طبيعية لذلك الخلل؛ أما المرحلة الثانية، فهي مرحلة أكثر عمقاً وتعقيداً، حيث تتحول العداوة إلى بنية مستقلة تعيد إنتاج نفسها باستمرار، حتى يصبح الصراع هو المرجعية البديلة عن المرجعية التي فُقدت.
عند هذه النقطة، لا تعود المسألة مجرد عداوة بين أطراف مختلفة، بل تتحول العداوة نفسها إلى عنصر من عناصر الهوية؛ فلا يعود السؤال: لماذا نختلف؟ بل يصبح السؤال غير مطروح أصلاً، لأن الخلاف ذاته صار جزءاً من تعريف الجماعة لنفسها. هنا يبلغ الإغراء مداه؛ إذ لا تعود الخصومة نتيجة لمشكلة، بل تصبح هي الإطار الذي تُفهم من خلاله كل الأشياء.
الآيتان لا تتحدثان عن نوعين مختلفين من العداوة، بل عن مرحلتين مختلفتين من تشكلها. الإلقاء يصف انهيار الكل إلى أجزاء متصارعة، أما الإغراء فيصف تحوّل هذا الصراع إلى نظام قائم بذاته يعيد إنتاج نفسه جيلاً بعد جيل. الأولى تصف ولادة الشرخ، والثانية تصف استدامته. الأولى تصف العداوة كأثر، والثانية تصف العداوة كهوية.
وهكذا ينتقل النص القرآني من وصف لحظة التشظي الأولى إلى وصف الكيفية التي يمكن أن يتحول بها هذا التشظي إلى واقع دائم، فحين تضيع المرجعية الجامعة، قد لا يبقى ما يوحد الجماعة سوى خلافاتها نفسها، وعندها لا يصبح الصراع حادثة عابرة في تاريخها، بل يتحول إلى الإرث الذي تورثه للأجيال اللاحقة، في دورة مستمرة من الانقسام وإعادة إنتاج الانقسام.
حسان عثمان
Men are actually more romantic than women. And women are more sexual than men.
A hard-to-recognize and cruel irony, right?
Still, it is true… (I know, major generalization).
Lots of women believe men are not very excited about intimacy.
However, most men trust deep intimacy only with an incredibly special woman that makes him feel in charge, respected, desired. They've been raised to be hard and getting to the point where they trust a woman with complete transparency is nearly impossible for many men.
The truth?
More than anything, men crave a relationship where they can express their most guarded emotions. They ache to find "the one" who they can reveal themselves to completely.
On the flip side, lots of men think women are not really interested in sex.
Nonetheless, it’s simply that a woman only trusts herself to be open and wildly passionate with an incredibly special man that makes her feel safe, protected, worshipped. They’ve been raised to be modest and not sexually or even sensually active. Trusting a man to welcome her wild sexuality is scary AF for many women.
The truth?
When a woman meets a man who she can trust herself fully with, the uninhibited passion she is capable of will come out in large and will make his jaw drop. Many women crave for a man that can receive and hold their unbridled desire and respond to it accordingly.
Imagine the surprise of men when they encounter a woman confident enough in herself and trusting enough in her man to let go of everything and show him the depth of her passion.
Imagine the surprise of women when they meet a guy confident enough in himself and trusting enough in his ability to hold her to let go of all societal restrictions and give him her full-blown sexuality.
𝙔𝙖𝙗𝙗𝙖 𝘿𝙖𝙗𝙗𝙖 𝘿𝙤𝙤!
Connection with this level of trust is rare, but we intuitively know it's possible. Even though many of us lost hope in finding this.
With openness, though, we can rediscover intimacy so powerful that every on-screen romance will fall flat in comparison. And with trust, we can experience sexual abundance that makes any online fantasy seem limp.
Men and women both want the same thing.
However, we distrust ourselves and each other because our process of getting there comes from opposite sides of the rating scale and we lack clarity on how to reach the middle.
AND because we do not know who we really are in love and intimacy anymore, because we have been conditioned to adapt.
It's time to dismantle your limiting beliefs and constructive patterns, come to terms with old woundings, and dig up the pure gold you bear inside.
Once you start embodying your truest nature MIRACLES WILL KEEP CHASING YOU!
~ Bas Waijers Baumann
@Dolchiveta جملة (جميع الرجال خونه) = (جميع النساء خونه)
يعني الرجل راح يخون مع إمرأة آخرى مو مع شجره
بس النساء ما تفكر زين ولا توزن الامور ابد يحكمهم الخوف
وللاسف توارثوا اجيال من البنات هذا الخوف
كيف يُحسن الملح الطبعي الهضم
✍️تحفيز إفراز اللعاب:الملح يساعد في تحفيز الغدد اللعابية وهو أمر مهم لبدء عملية الهضم في الفم وتفكيك الطعام
✍️تنشيط إفراز أحماض المعدة: الصوديوم في الملح ضروري لإنتاج حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو المسؤول عن هضم الطعام وتفتيت البروتينات بشكل فعال
@_abdala122 التوافق النفسي مقدم اولا لان كل ما كان فيه انسجام بين الطرفين كل ما كان التقبل الفكري بينهم اعلى
ما يفيد فكر متشابه و انسجام نفسي قليل او غير موجود
النفس تنفر
المعجزة ليست سوى حب تجلى على أرض الواقع
Love made visible
لويس هاي
#خذها_قاعدة👌: لو اردت أن تتجلى المعجزات في حياتك فعل الحب فيها. استبدل الخوف والشك بالحب. التشافي لا يحدث بدواء ولا بغذاء ما لم يتجلى الحب والغفران والسماح أولا