هوّن عليكَ فلَستَ أولّ مُوجَعٍ
يتجرّعُ الآلامَ مِن شرِّ القَضا
فلرُبّما كان القَضاءُ لحِكمةٍ
تخفى، ولُطفُ اللهِ فيما قد قضى
إنْ كانَ خيرًا أو سِواهُ فأنتَ في
خيرٍ، فلا تَكُ عن حياتكَ مُعرِضَا
بَوحُ النفوسِ له ربٌّ سيسمعُهُ
و يجبرُ القلبَ ممّا ظلّ يوجِعُهُ
فاطلبْه ما ترتجي فالأمرُ في يدهِ
إن شاء يكشف ما يؤذي و يرفعُهُ
لمْ يَهْنَ قلبُك إلا حين ذلّ لهُ
فارتاح من همِّ أيامٍ تُلوِّعُهُ
...الغوث محمد