وصدرٍ أراح الليل عازبَ همِّه
تضاعفَ فيه الحزنُ من كلِّ جانب
يقول: ردَّ هذا الليل إلي ما عزَبَ من همي بالنهار؛ لأنه يتعللُ نهارًا بمحادثة الناس والتشاغل بغير الفكر، فإذا خلا بالليل راح إليه همه.
ويقول بن شايق:
اقضي نهاري بالمشاوير رايح جاي
لكن البلاء مع غيبة الشمس ياتيني
وقد جاء في تفسير (المضطر) من آية ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ﴾
قول سهل بن عبد الله التستري:
«هو الذي إذا رفع يديه إلى الله داعيًا لم يكن له وسيلة من طاعة قدمها».