#خادم_الحرمين_الشريفين يوجه بناءً على ما رفعه سمو #ولي_العهد بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه اللّه- على الجامعة السعودية الإلكترونية، تقديرًا لما ق��مه من جهود وأعمال جليلة؛ بوصفه أحد رجالات الدولة الذين كانت لهم إسهامات وطنية مشهودة ومتميزة.
https://t.co/3Dk0slg9LG
#واس
احب هالأية
رزقك مو عند اللي رفضك بالمقابلة
ولا عند اللي يخوفك من قلة الفرص
ولا عند العميل اللي ما يبي يشتري
رزقك عند الله سبحانه وتعالى
عند الوهاب ، الغني ، الكريم
ووين ما كنت و كيف ما كنت بتعيشه
تدرون وش علاج التفكير؟
علاجه الركن السادس من أركان الإيمان،
ألا وهو الإيمان بالقدر خيره وشره
لما تستوعب إن كل شيء أنت شايل همه، ربي عارف فيه وكاتبه لحكمة ما تشوفها الآن، وتؤمن إن ما فاتك شيء، وإن اللي مكتوب لك بيوصلك حتى لو تأخر
سلّم أمرك لله، وقلبك لربك، واسعى، وما راح يضيع تعبك
"تعرفون وش هي دلالةُ الإنسان النقيّ؟
سروره بما يسرّ الآخرين، وفرحته بأفراحهم، ومُباركته لنجاحاتهم وإنجازاتهم، وخُلوّ صدره من الأضغان، وتقديمه العَوْن، وتمنيه الخير للغير مثلما يرجوه لنفسه، والمُلاحَظ أنّ اللّٰه الكريم يؤتيه على صفائِه وحُسن سريرته أضعاف ما يتمنّاه لغيره."
من كرم الله ولطفه بعباده؛ أنَّ المؤمن الذي يرجو أمرًا ،ويتيقِّن أن الله قادر على تحقيقه، ولو جاء البشر ببراهين التجارب المُحبطة ، فإن الله سبحانه وتعالى يُقِّر إيمان عبده به ؛ لأنه آمن بما فوق التجار�� ، وبأمر خرج عمّا عهدته الأذهان من الأسباب ؛ بخالق الاسباب وموجِدها سبحانه " .
يروى أن أعرابيًّا تضرَّع فقال:«كفى بي عزًّا أن أكون لك عبدًا، وكفى بي فخرًا أن تكون لي ربًّا، أنتَ -سبحانك- كما أحب، فاجعلني كما تحب» ربِّ، اجعلني كما تحب
كلَّما أدخلَ الإنسان طاعةً لحياته، أو حتى عادةً نافعة، وجاهد في الحفاظ عليها، تتهذب نفسه بالتدريج ومع الوقت،
التغيير والاستمرارية من أصعب الأمور الإنسانية، التي إن نجح فيها أمسك بزمام هواه، وقويَ صبره، وازدادت شكيمته،
لكن بالتدريج حتى لاتنفر النفس وتترك،
ولنا في المنهج الرباني خير مثال، لم يجئ الدين بالممارسات قبل توطين التوحيد في نفوس أهل مكة، حتى تشربت الأرواح وامتثلت،
وفي تحريم الخمر الذي جاء تدريجياً حتى تستطيعه النفس،
ولكلّ مؤمنٍ باب، قد يُطوعك الصيام، ويُهذب فلاناً كثرة الإنفاق، وتتأتى الاستقامة لفُلانٍ بالحفاظ على النافلة وقراءة القرآن،
والبداية لا بد لها من إجبار، أجبر نفسك على ركعة الوتر وهي واحدة، إذا اعتدتها ستستلذ بها، عندها زد طاعتك،
القوة الحقيقية ليست انغماساً في الأهواء ومُتع الحيا��، القوة الحقيقية هي انعكاسٌ لالتزامك ومحاولاتك دون يأسٍ وقنوط،
وابذر بذرتك يا مؤمن بالدعاء ..
اقوى قلو اب تسوينه لنفسك هو الالتزام دينياً
خلي تقربك لربك هو أولويتك القصوى
والباقي بيجي شوي شوي الفكرة ان ولا شيء اهم من التقرب الى الله
هو الأساس الي تُبنى عليه كل نجاحات وتوفيق الحياة
وكل شيء بعده بيكون سهل وميسر
ف لاتخلين تركيزك على الأمور الدنيوية وتنسين الأهم 👌🏻