"هؤلاء البطيئون في الصلاة، الذين تراهم وكأن على رؤوسهم الطير يسبقون الناس في الدخول ويسبقهم الناس في الخروج، يتبعون صلاتهم بالنوافل، هم ليسوا بأقل منك إنشغالاً لكنهم علموا أين تُقضى الحوائج ومن يُدبر الأمر فطال مكوثهم ليقينهم أن اللّٰه قد تولى حوائجهم" -لقائله
كنت أفكّر في الأمر من مدة
أرحم أصحاب الهوايات وأهل الأدب في علاقاتهم الحميميّة - زواج أو خطبة - بسبب الآمال والطموح المتوقعة والمثالية الشعورية، لأنهم ما يلبثون أن يرتطموا بالواقع، وليس ذلك خاص بجنس دون الآخر، وجزعت في الحقيقة - لاحتمالية الكبت -، ثم قرأت هذا
مسابقة تجلّة (2)✨🔮
@girlcenter1439
شروط المشاركة ⬇
- تكون المشارِكة مقيمة داخل المملكة.
- قراءة الأسئلة والإجابة عليها عبر الرابط.
- متابعة حساب الجمعية والنادي عبر منصة X.
- عمل رتويت لتغريدة المسابقة على منصة X.
رابط المسابقة ⬇
https://t.co/OjPzJjAW0k
من إبداعات الرافعي قوله: " فأنا أكتشف نفسي الجميلة فيك!"
وهذا أثر المحبة الصادقة، فإن الإنسان إذا وجد من الرفيق الأنيس الذي يُشبه روحه اكتشف في نفسه جمالاً كان خفيًا، وتوقف عن الاستهانة بنفسه وتظهر حقيقة طبيعتها النقيّة، لذلك كان من النعيم المعجل أن يكون لديك هذا المحب الصادق.
«إن كنتَ ترحم فقيرًا؛ فأنا ذاك، وإن كنتَ ترى معيوبًا؛ فأنا ذاك المعيوب، وإن كنتَ تخلص غريقًا؛ فأنا الغريق في بحر الذنوب، وإن كنتَ أنت أنت؛ فأنا أنا ليس غير النقص والحرمان والذل والهوان.»
«دخَل شهر شعبان، وهو بوَّابة رمضان، واللبيب يزيد من إيمانه ليتهيَّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور، فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد من وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضان بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مُسارِعة للخيرات».