٨-ثم ينصرف الجميع، وتبقى وحدك
ليس معك إلا عملك !!
فإن كنتَ محسنًا في هذه الدنيا
فأبْشرّ بالذي يسرّك..
وإن كان غير ذلك فلا تلومنّ إلا نفسك!!
-نسأل الله طيب الحياة وحسن الختام والأمن يوم اللقاء !!
وصلّ اللهم وسلّم على النبي المختار.
………………
هذه الدُّنيا قاسيةٌ وتطحنُ العظم،
وما منا من أحدٍ إلا وفيه جرح غائر،
يحاولُ جاهداً أن يواري سوأته!
ولو اطلعنا على جروح بعضنا التي نحاولُ أن نُخفيها،
لتعانقنا بدلَ أن نتصافح!
جميعنا والله نستحقُّ العزاءَ من جُرحٍ ما!
وأسوأ ما في الجروحِ أننا لا نعرفُ متى تنفلتُ منا،
ولكني أعتقدُ أن الإنسان يميطُ اللثام عن جرحه حين يأمن،
ويُخيّلُ إليَّ أن أحدنا يمضي حاملاً جرحه،
باحثاً عن لحظة طمأنينة ليلقيه عن كاهله!
منَّ اللهُ عليَّ بحج بيته هذا العام،
وفي مِنى التقيتُ صُدفةً بصديقٍ لي،
ذهبَ كل منا إلى الحج في حملة،
وصادف هناك أن تكون خيامنا هناك متقابلة،
تصافحنا بحرارةٍ، وتعانقنا،
ثم قلتُ له: ما رأيكَ بكوب شاي؟
رحَّبَ بالفكرة جداً، فتركتُه ودخلتُ إلى الخيمة،
وأعددتُ كوباً لكل منا، وخرجتُ لأناوله كوبه،
وفي اللحظة التي ناولته فيها كوبه،
مرَّ بنا حاج من السودان في الخامسة والستين من العمر تقريباً،
فاعتقدَ أني أقوم بتوزيع الشَّاي؟
قلتُ له: لا، ولكن تفضَّل خُذ كوبي، سأصنعُ غيره،
مددتُ يدي إليه بلطفٍ، ومدَّ يده كذلك،
ثم لم أشعر به إلا وقد عانقني وأخذ يبكي!
رَبَتُّ على كتفه، وقلتُ له: لا عليكَ يا عم،
ثم تركنا ومضى، أما المشهد فما زال عالقاً في قلبي،
كوب الشاي لا يستوجبُ عناقاً، ولا يثيرُ البكاء،
ولكن هذا الإنسان مجروح لا شك،
وعند أول لحظة لطفٍ انفلتَ منه جرحه!
الإنسانُ يبوحُ بجرحه حين يأمن لا حين يُحققُ معه!
وكلُّ من كشفَ لكَ عن جرحه،
فإنما لمسَ فيكَ شيئاً من الطمأنينة،
الجروح كالمجالس بالأمانات، فلا تخُنْ الأمانة!
نحن في لحظات الطُمأنينة الأولى أضعف ما نكون،
إننا نخلعُ دفاعاتنا التي كنا نرتديها طوال الوقت،
ونصبحُ مكشوفين تماماً، بلا تلك القشرة السميكة التي كنا،
نُغلِّف فيها أنفسنا لنحمي هشاشتنا من الداخل!
لهذا تجدنا نخلطُ كثيراً بين الأشياء،
من جوعنا للحُب نُفسِّر أي اهتمام على أنه حُب،
وأي لُطف على أنه طلب يد للخطوبة،
والأمر ليس كذلك أبداً!
الجفاف العاطفي مقتل، مقتل بالمعنى الحرفيِّ للكلمة،
كلنا فينا جوع للحُب، ونتضوَّرُ انتظاراً له،
لهذا إن لم نجده اخترعناه!
أو بتعبير أدق توهَّمناه!
نحن حين نعيشُ جفافاً عاطفياً،
نكون فرائس سهلة لأولئك الذين يبحثون عن العلاقات العابرة،
وحتى إن لم يكونوا من هذا النوع،
فإن الجفاف العاطفي سيِّد التأويلات التي لا علاقة لها بالواقع،
إنه يُفسِّرُ كل كلمةٍ لطيفةٍ على أنها رسالة حُب!
في الجفاف العاطفي قد نعتقد أن كلمة صباح الخير،
هي نفسها: أنا أحبك!
وكيف حالك؟
هي نفسها: لقد اشتقتُ إليك،
وكم عمرك؟
هي نفسها: أنت في سن مناسبة للزواج!
إن أسوأ ما في الجفاف العاطفي،
أنه يجعلنا نرى الأشياء كما نريدها، لا كما هي فعلاً!
ثم ننساقُ خلف هذه التأويلات الواهمة،
ونخسرُ هؤلاء اللطفاء الذين دخلوا حياتنا،
ولكن ليس بهذه الصورة الشخصية التي توهَّمناها،
وبهذا نحصل على جرح جديد،
نحن الذين حفرناه في أنفسنا هذه المرَّة،
فانطبق علينا مثل العرب الشهير: بيدي لا بيد عمرو!
على أنَّ الجفاف العاطفي ليس بالضرورة وليد جرحٍ ما،
يكفي عدم الحصول على الحُب من مصدره ليولد!
الزَّوجة التي لم تسمع كلمة غزلٍ كما تشتهي،
ولا تحصل على الهدايا أبداً،
هي امرأة يُهال التراب على أنوثتها كل يوم،
لهذا ليس مستغرباً أن تُفسِّرَ أي كلمة على أنها حُب،
أو أن تكون صيداً سهلاً لمن يصطاد في الماء العكر،
طبعاً كل هذا ليس مبرراً للعلاقات الحرام،
الحرام لا يُبرره الحرمان أبداً،
ولكن الحرمان يجعله سهل الوقوع،
ونحن نريدُ إبعاد مصادر اللهب،
لأن هذا أيسر من معالجة إطفاء النيران!
والزوج الذي لا يحصل على الاهتمام والتقدير،
هو صيد سهل لامرأة أخرى تهتمُ به،
وطبعاً هذا ليس مبرراً للحرام أيضاً،
ولكننا نهاية المطاف ضعفاء نجابه أنفسنا وشيطاننا!
والبنت التي تُعامل بقسوةٍ في البيت،
هي فريسة مكشوفة خارجه!
نحن حين نُغدقُ الحُب والاهتمام على من حولنا،
نحصنهم جيداً من الوقوع في فخ اللطف العابر،
الوقاية خير من العلاج،
ونزع فتيل الأشياء القابلة للانفجار،
أيسر من لملمة الخراب الذي يُحدثه الانفجار!
#إلى_المنكسرة_قلوبهم
@DrAhmedAlShehri الله يرحم أختي حبيبتي ما بقت كيماوي ولا اشعاعي ولا بيولوجي ما اخذته لكن ربي كتب انها تودعنا وتروح للرفيق الاعلى 😔💔 دائما العلاج المبكر ينقذ الروح بعد اذن الله
ماذا لو كانتْ هذه ليلةُ القدر
ماذا لو نظرَ اللهُ إلى قلبكَ
فرأى أنكَ لا تريدُ سواه
ماذا لو رآكَ جاثياً على ركبتيكَ
ودمعةً على خدكَ تسأله غفراناً وعفواً
ماذا لو رفعتَ يديكَ تسأله
جبراً لخاطرٍ
وترميماً لقلبٍ
وتحقيقاً لأمنية
فتعطَّفَ عليكَ وقال : يا ملائكتي
اِقْضُوا حاجة عبدي ❤️
قل لأبنائك.. 25 معلومة مهمة عن فلسطين
لو سألك ابنك لماذا أنت مهتم بفلسطين وتتابع أخبار بيت المقدس؟وما هو جوابك؟ أقترح على القارئ أن يتوقف قليلا ويفكر في الجواب، ويمكنك أن تستعين بهذه الـ 25 معلومة المهمة التي لابد أن يعرفها أبناؤنا عن فلسطين وبيت المقدس .. تابع الثريد 👇🏻
” اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك خاصمت، وبك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وأسررت وأعلنت، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت”. متفق عليه .
قال رسول الله ﷺ: (يا عبَّاسُ يا عمَّ رسولِ اللَّهِ سلِ اللَّهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ).
رأيت البلاء كقطر السماء •• وما تنبت الأرض من ناميه
فلا تنسين إذا ما دعوت •• إلهك أن تسأل العافية