تصرف و كأن الله معك
أشعر وكأن الله معك
ثق وكأن الله معك
عش وكأن الله معك
فكر وكأن الله معك
أنظر للغد وكأن الله معك
لكن هناك تعديل جوهري
معية الله حقيقة وليست ظن
بكأن... وذلك يعتمد عليك
(وهو معكم أين ماكنتم)
(لاتحزن ان الله معنا)
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
هل تسمح لي ياصديقي بهذه
الكلمات المباشرة
إخجل أن
تخاف
تحزن
تقنط
تيأس
تخطىء
تتشاءم
تستسلم
وأنت تعلم أن الله كان في كل مكان
وزمان معك
تلك حقيقة... ليست في مجال
الشك حتى
وذلك يعتمد على إيمانك بذلك
الغيب
قاربت الحرب على تمام الثلاثة
أسابيع
هكذا قيل لنا... حرب
لكننا تحت ظل قيادتنا لم نشعر بذلك
ومن باب الشكر المستحق
أكملنا صيام شهرنا وأداء صلواتنا في
مساجدنا وسافرنا لحرم الله لإداء
العمرة عبر مطارات المملكة ومن
خلال أجوائها
ننعم بأمنها ونهنأ بطمأنينتها وهدوء
الحياة المعتاد
خلف كل ماسبق قيادة سخرت كل
الإمكانيات لعدم العبث بأمن ساكني
هذه الأرض المباركة وجنود وطن
سخروا جهدهم ووقتهم دون المساس
بهذا الأمن و زعزعته
حتى أصبحنا لانشعر بأي تغيرات
ملموسة عدا تلك الأخبار المتناقلة
كأنها لا تعنينا أو أنها قد وقعت في بقعة
أخرى في خريطة الأرض بعيدة عنا
على الرغم من حجم التهديدات
والخطر من حولنا إلا إن سيادة
الحدود عصية عن التجاوزات
والأجواء عصية على الاختراق
والسيادة ليست عبارة فقط
تقال... ولكنها واقع ملموس
نراه ونعيشه
مع نهاية هذا الشهر هناك شكر
حقيقي لابد أن يقدم ويقال
شكر في حقيقته يملأ أنفاسنا
وتفيض به أرواحنا ويرى من
خلال أعيينا قبل ألسنتنا
ها نحن أمام بوابة عيد الفطر
المبارك وحياتنا بلا تأثير او
نمط تغيير
الشكر لله أولا و اخيرا على ماانعم
به علينا في هذه البلاد
الشكر لولاة أمرنا على كل مابذلوه
من قديم وجديد ليبقى هذا الوطن
آمنا فوق أراضيه وتحت سماءه
ومن خلال أجواءه
الشكر لرجال أمننا في كل القطاعات
برا و بحرا و جوا
الشكر لهذا الشعب العظيم الذي
يقف خلف قيادته وكل واحد فيه
هو رجل أمن وخط دفاع لايمكن
تجاوزه او النفاذ من خلاله إلى
أمن هذا الوطن
رب أجعل هذا البلد آمنا مطمنئا
وسائر بلاد المسلمين
ربي احفظ أمن وطننا وأمن خليجنا
وأمن كل بلاد العرب والمسلمين
وكل الامنين في أوطانهم في هذه
الأرض
كن يقظا
لا تعطي إنتباه للأخبار المخيفة
لا تعطي إهتمام للحسابات التي تستخدم
أسلوب التخويف
لا تتابع الأشخاص الذين يبثون أفكار
مخيفة و تشاؤمية
ما يؤثر عليك في كل ماسبق
ليس حقيقة المعلومة فهي ليست
حقيقية
ما يؤثر عليك هو تفاعلك معها
وإعطائها اللون الأخضر
الخوف والتخويف أسلوب شيطاني
وكل من يستخدمه أصبح من جنوده
الذين ينشرون برنامجه
﴿الَّذينَ👈 قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُفَانقَلَبوا بِنِعمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سوءٌ وَاتَّبَعوا رِضوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذو فَضلٍ عَظيمٍإِنَّما 👈ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ)
في بداية الأمر..... 👈قال الناس وهو كلامهم
نهاية الأمر.... 👈إنما ذلكم الشيطان
يخوف أولياءه
كان هؤلاء الناس هم صوت من
أصوات الشيطان
احفظ إنتباهك من
كل صوت مخيف
كل فكرة مخيفة
كل حساب مخيف
كل شخص مخيف
وقابل كل ذلك بإبتسامة عريضة
ذلك أنك تعلم أنه لن يضرك شيء
حتى تعطيه إهتمام و إنتباه
لن يضرك شيء حتى تصدق
أنه حقيقة
لذلك يقول الشيطان هذه المعلومة
بوضوح
﴿وَقالَ👈 الشَّيطانُ لَمّا قُضِيَ الأَمرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُم وَعدَ الحَقِّ وَوَعَدتُكُم فَأَخلَفتُكُم👈 وَما كانَ لِيَ عَلَيكُم مِن سُلطانٍ إِلّا أَن دَعَوتُكُم 👈فَاستَجَبتُم لي فَلا تَلوموني وَلوموا أَنفُسَكُم ما أَنا بِمُصرِخِكُم وَما أَنتُم بِمُصرِخِيَّ إِنّي كَفَرتُ بِما أَشرَكتُمونِ مِن قَبلُ إِنَّ الظّالِمينَ لَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾
أنت استجبت... وأنت الملام وليس
هو
لا شيء مخيف إلا ذلك الذي
تعطيه إنتباه
وفي آخر الأمر
الخوف ليس حقيقة.... بل مجرد
فكرة ترفضها أو تقبلها
َوالخيار لك
فماذا تختار
ياصديقي
ستظل حبيس مشاعرك حتى تقرر
أن تعفوا وتصفح
ستظل ضحية حتى تقرر أن تتحرر
من هذه الوضعية بالعفو والصفح
ستظل سجينا والآخر يلعب دور السجان
حتى تقرر أن تغير الأدوار
سيظل الآخر في حياتك بقدر المشاعر
التي تحمله تجاهه
وأكبر جائزة في حياتك أن تخرجه من
حياتك بالعفو عنه
وعندها ستعلم انك قررت أن تعفوا
عن نفسك لا بالعفو عنه
العفو لايعني بالضرورة نجاته مما فعل
لأن هناك مضلة أكبر ترد السوء لصاحبه
ولفاعله
العفو هو قرارك أن تعيش بدون ارتباط
معه.... حرا طليقا بدون قيود
دولة وحكام ع مدى تتابعهم منذ
بداية هذه الدولة سخروا كل
جهودهم واهتمامهم لخدمة
الحرمين الشريفين
اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا
منظر التوسعة الأخيرة للحرم المكي الشريف تشرح الصدر وتبهج النفس
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين واجزهم خير الجزاء ع هذه العناية وكل من عمل في هذا العمل العظيم
راقب مشاعرك
إن كنت تنفق وتدفع وأنت تشعر انك
تنفق من المال الذي في خزائنك وتملكه
فعليك أن تخشى ع مالك من النفاد
وإن كنت تنفق وتدفع وأنت يملأك
شعور انك تنفق من المال الذي في
خزائن الله الذي وهبه إياك
فذلك المال لاينفد ولن تخشى
عليه من النفاد
(ماعندكم ينفد وما عند الله باق)
بل إن هذا المال الذي تنفقه يتم
تعويضه ومضاعفته
(وما انفقتم من شيء فهو يخلفه)
طوال حياتي
تتكرر دائما في ذهني آية
(ولقد مننا عليك مرة أخرى)
فقد وقعت في مأزق ٩٩ مرة
ولكنني نجوت كذلك ٩٩ مرة
قد تقول ياله من شخص محظوظ
او أنه مدعوم
وأقول لك... بل إني امتن لكل التجارب
التي عبرت من خلالها
حتى تلك التي تعتقد أنها خسارة فإني
أراها ربح عظيم
فقد كانت أقسى التجارب يخرج
منها ا أعظم الأرباح
وكان أقسى الأعداء وأشدهم بأسا علي
أعظم المعلمين وأكثرهم منفعة
لذلك لم تكن مأزق بل تجارب نتعلم
من خلالها
فأنا ممتن لكل التجارب وفي مقدمتها
أكثرها قسوة ولكل الأشخاص وفي
مقدمتهم أكثرهم عدم رحمة وقسوة
بكل صدق... لو خُيرت الآن بالمرور
بهذه التجارب وبمقابلة هؤلاء الأشخاص
"المؤذيين"
سأقول لك واثقا إنني لا أرغب ولو لحظة
واحدة انني لم اخض هذه التجارب وانني
لم اقابل هؤلاء الأشخاص
ممتن لهم وممتن لكل التجارب
فقد
وقعت في مأزق ٩٩ مرة ونجوت
٩٩ مرة
ولكنها لم تكن مأزق ولكن كانت تجارب
قد دفعنا رسوم تعلمها
(ولقد مننا عليك مرة أخرى)
أنت كذلك عندما تستوعب... لم يكن
شخص يريد أن يؤذيك بل شخص يريد
أن يعلمك ويصحح اخطاءك
وكأنك تخضع لعملية جراحية وأنت تعتقد
أن الجراح بيده المشرط يريد أن يقتلك
بينما هو يريد أن يحييك وينقذك
لم تكن مأزقا بل دروس
وعندما ينتهي الدرس يختفي المعلم
(هذا فراق بيني وبينك)
أعلى مراحل الدعاء والإجابة
ان تصل لنقطة
تتوقف عن الطلب والسؤال
والتخصيص والتحديد
فأنت غارق في الشكر ممتلئ
بالإمتنان ومشغول بالحمد
والثناء
وعند نفس هذه النقطة أيضا
تستقبل أضعاف أضعاف ماكنت
تستقبل وأنت تتلهف الحصول عليه بالطلب والسؤال
جنة التقوى والمتقين
بعد ان تقرأ هذه التغريدة اجعل مهمتك
البحث عن كيفية ان تكون من المتقين
ان المتقين في مقام أمين
ان المتقين في جنات ونهر
ان المتقين في جنات ونعيم
ان المتقين في جنات وعيون
هذه الصفات هنا في الحياة الدنيا قبل
نعيم الآخرة
ان الله يحب المتقين
ان الله مع المتقين
انما يتقبل الله من المتقين
هل تريد الإنضمام إلى هذه الفئة التي
يحبها الله ويتقبل منها وفي معيتها
هل تعلم معنى ان يحبك الله
هل تدرك معنى ان الله معك
هل تستوعب ان تكون متقبلا واعمالك مقبولة
ان أحبك الله لم يعذبك (وقالت اليهود نحن أبناء الله واحباؤه قل فلم 👈 يعذبكم 👈 بذنوبكم)
ان كان الله معك فقل لي بربك من تخشى ان يكون ضدك وعليك افرادا وجماعات
ان كان الله معك فمن عليك
وان كان الله عليك فمن معك
ثم تكون من فئة المقبولين المتقبلين
المتقين..
يكون كتاب الله هداهم ودستورهم
( الم، ذلك الكتاب لا ريب فيه 👈 هدى 👈للمتقين)
المتقين.. العاقبة دائما لهم ( ان العاقبة للمتقين)
لهم مكانة خاصة وتعامل خاص (ان المتقين في جنات ونهر، في 👈مقعد صدق عند مليك مقتدر)
حتى تحركهم في وفد خاص ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا)
المتقين تقرب الجنة لهم وتكون دارهم هنا وهناك يرونها ويشعرون بها ويتمتعون وينعمون ( و ازلفت الجنة للمتقين)
دلالاتهم...
١- ان لم يأتيك رزق بدون ان تحسب له حساب فراجع بند التقوى لديك لأن من دلالاتهم انهم
( ويرزقه من حيث لا يحتسب)
٢- ان كنت في أزمة وضائقة ولم تجد المخرج
والحل وحبل الإنقاذ في اللحظه المناسبه فراجع بند التقوى لديك لأن من دلالاتهم انهم
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا)
٣- ان كانت حياتك للعسر والصعوبات و الازمات فراجع بند التقوى لديك لأن من دلالاتهم انهم
( ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا)
٤- ان كنت تشعر بعذاب والم ووجع
فراجع بند التقوى لديك لأن من دلالاتهم انهم تكفر عنهم سيئاتهم فلا ترتد عليهم وتصيبهم (وجزاء سيئة سيئة مثلها)
فتكون ( ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا)
اجورهم مضاعفة و عظيمة وليست كباقي الاجور والاعمال
المتقين يعملون ب الغيبيات ويتركون الحواس والمنافع المشاهدة
و القرءان دليلهم ومرجعيتهم و فهرس اعمالهم ونواياهم و يقينهم
يقرأون القرءان وفي كل آية يسمعون البشارات و يرونها ( فإنما يسرناه بلسانك 👈لتبشر به👈المتقين)
يعيشون منفصلين عمن حولهم ومحيطهم في جنة ينعمون بها ويرونها
تقوم النزاعات والخلافات والعداوات ولكن المتقين خارج هذه الدائرة
هل تعلم لماذا..
لأنهم يعملون ب الغيبيات وبيقين الوعود فيتركون المصالح المؤقتة من أجل الوعود الربانية ( الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا 👈 المتقين)
يومئذ.... عند وقوع أسباب العداوات وتحول علاقة الخلة إلى خلاف و نزاع... المتقون ليسوا من هؤلاء..
هل علمت لما هم مفصولون عن هذا الواقع
هل علمت لما هم يعيشون جنة بداخلهم وتنعكس ع حياتهم وواقعهم
المتقين
الله يحبهم
الله معهم
الله يتقبل منهم
الله وليهم ( والله ولي المتقين)
هل تعي معنى ان يكون الله هو وليك ومولاك
ماهي الأعمال التي تجعلنا ننضم اليهم
معظمها وان لم يكن كلها في أعمال المعاملات مع الآخرين
١- العدل (اعدلوا هو أقرب للتقوى)
٢- العفو (وان تعفوا اقرب للتقوى)
٣-الاحسان ( وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على 👈 المتقين)
( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين)
٤-الوفاء بالعهود (فاتموا اليهم عهدهم إلى مدتهم ان الله يحب المتقين)
(بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب
👈المتقين)
٥- فعل الخير ( ومايفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم 👈بالمتقين)
كل الحلول في التقوى
تحويل حياتك إلى جنة تعيشها في فعل التقوى
الفلاح في التقوى
واتقوا الله لعلكم تفلحون
الرحمة في التقوى
واتقوا الله لعلكم ترحمون
ليست جنة تنتظرها فقط..
بل جنة تصنعها وتعيشها وتكون من أهلها
بفعل التقوى
الم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى 👈 للمتقين
بدون ريب... هو هدى.. لمن يبحث للانضمام للمتقين
هدى.. ( او تقول لو ان الله 👈 هداني لكنت من 👈 المتقين)..
القرءان.. هدى.. لطريق التقوى
( يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون)
في التقوى.. حق التقوى... اداة التسليم والاسلام لله
ان الله يحب المتقين
ان الله مع المتقين
انما يتقبل الله من المتقين
والله ولي المتقين
يحبهم... ربي اني احبك أشد حبا ♥️
#قسيمة مضبطكم بخصم من تويو 💚
استخدم الاكواد : 𝐐𝟖 - 𝐋𝐀𝟓 - 𝐓𝐓 🏷️
كل كود صالح لمرة واحدة 👆🏻
وفوق هذا بتلقى 𝟏𝟐 كود لتويو 🚀
موجودين فقط داخل تطبيقنا⬇️
https://t.co/zhtcll9Jp1📲
الف مبروووك فوز بلدنا العظيم
وعاصمتنا الرياض الحبيبة بتنظيم
اكسبو ٢٠٣٠
مبروك لوالدنا القائد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير الملهم محمد بن سلمان ع هذا الإنجاز الإضافي
مبروك للشعب السعودي العظيم هذا
الإنجاز
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه
عش مرتحلا
عش خفيفا
سر الحياة الجميلة
سر التجليات الأقوى
سر الخدعة الأعظم
تعال معي ياصديقي نستمع لهذه
القصة القصيرة
الحياة صندوق مدخله في المشرق
والمخرج منها في مغربها
وبين الدخول والخروج رحلة سريعة
دخل منها كثير و خرجوا فلا خيار فيها
للبقاء والديمومة
قيل لنا قبل الدخول في هذا الصندوق
كل ماهو موجود في هذا الصندوق هو
لك ولكنك لا تملكه بل لك حق الاستمتاع
فيه في هذا الوقت المؤقت
(ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)
دوركم الأعظم هو الإصلاح والعمل الأحسن
والاستزادة منها
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم أحسن عملا)
قيل لنا حذاري من خدعة الديمومة
وحذاري من الملكية والتعلق وحذاري
من هذه الأفكار ومن يشجع عليها فليس
لك مستقر هنا
(إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)
وعند دخول النموذج الأول منا في هذا
الصندوق وقع في المحذورات المنهيات
﴿وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾
أتاه من حذرنا من الإستماع إليه ودخل
له غواية من باب خدعة الخلود ومن بوابة
التملك...
﴿فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾
نحن لسنا ملاك للاموال والثروات
بل ممرات عبور لها فقط
وكلما حاولنا التملك كلما سقطنا في
اسفل الصندوق وطال علينا أمد الرحلة
وكلما ظننا بالديمومة كلما استوجعنا
بالأحداث من حولنا وظننا أنها لانهاية لها
سر الحياة الجميلة..... عش مرتحلا
سر التجليات الاقوى... نحن لانملك بل
ممرات عبور
سر الخدعة الأعظم.. الديمومة والخلود
والتعلق
عند مغرب الصندوق ووقت الرحيل
يسقط منك كل ثمرة شجرة حاولت أن
تجمعها وتتعلق بها وكل ماظننت انك تملكه وخلودك الموهوم بها
ويخرج معك أعمالك الصالحة وافعالك
الحسنة وهي ليست ماديات فيسمح لها
بالخروج معك.... ويخرج معك كذلك
المعاكس لها
تذكر... حياة مؤقتة فلا تتملك ولا خلود
عش مرتحلا
عش خفيفا
تذكر
سر الحياة الجميلة..... عش مرتحلا
سر التجليات الاقوى... نحن لانملك بل
ممرات عبور
سر الخدعة الأعظم.. الديمومة والخلود
والتعلق
لا تقف ولا للحظة واحدة ضد
وطنك وولاة امرك
اللهم اني أشهدك إني قد بايعت ولاة الأمر
بالسمع والطاعة في المنشط والمكره وفي العسر واليسر وألا أنازع الأمر أهله
(واطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
لاتنازع الأمر أهله فيكون الفشل والضعف
والهوان
اصطف مع ولاة أمرك ولا تخرج عن
أمرهم و توجيهاتهم
بل هو خير لكم)
لايقع عسر تمر به الا هناك نوافذ يسر
متعدد تفتح في نفس اللحظة وتنتظرك
لتعبر من خلالها
واذا انتبهت لها
(سيجعل الله بعد عسر يسرا)
كل أحداث الكون حولك تعمل من
أجلك ولصالحك
كن من الموقنين
لاتكن من المشككين الممترين
إن مع العسر يسرا
لا شر مطلق
لا عسر مطلق
قوة السحر والحسد والعين موجودة
وقوة حفظ الحافظ الحفيظ موجودة
وحفظ الملائكة من حولك موجودة
فأي القوتين تغلب في نفسك وتفوز ع الأخرى
اي القوتين أعظم وأقوى.. انت من يحدد
ويختار القوة التي تسيطر
طريقة كلامك ستحدد... إن كان كلامك يغلب عليه الجن والشياطين والسحر والحسد والعين فهذه القوة في نفسك أعظم ومشاعرك غالب حياتك الخوف
وإن كان كلامك هو الحفظ والملائكة
الحفظة وعدم استطاعة هذه القوى الوصول إليك... فهذه القوة في نفسك أعظم ومشاعرك هي السكينة والطمأنينة
والأمان
إيمانك هو من يحدد
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
كل ذرة من إيمانك لها قيمة
(وما كان الله ليضيع إيمانكم)
انت من يحدد المنتصر
(ينصر من يشاء)
راجع كلامك واحاديثك والقصص التي ترويها ومشاعرك وسوف تعرف مع أي الفريقين انت وستعرف الجهة التي تنتصر