ما غبطت أحدًا كغبطتي لصاحب أدبٍ في زمن سوء الأخلاق، وصاحب عفةٍ في زمن ضيق الأرزاق، وصاحب تركيز في زمن الصخب والتشتت، وملتزمٍ بورده القرآني في زمن غفلة الناس وعنايتهم بالهواتف أكثر من المصاحف.
الشيخ محمد الأسطل
معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته وخشيته، وخوفه ورجائه، وإخلاص العمل له، وهذا عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى معرفة الله، إلا بمعرفة أسمائه وصفاته، والتفقه في فهم معانيها.
السعدي
وإنّ قيام الليل والناس نيام، والانقطاع عن غبش الحياة اليومية وسفسافها، والاتصال بالله، وتلقّي فيضه ونوره، والأُنس بالوحدة معه والخلوة إليه، وترتيل القرآن والكون ساكن.. إنّ هذا كله هو الزّاد.
- سيد قطب
لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها ، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل في دعاء إلى حق ، وفي حماية الحريم ، وفي دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك تعالى ، وفي نصر مظلوم.
وباذل نفسه في عَرَض دنيا ، كبائع الياقوت بالحصى!
ابن حزم
الباخل بالعلم ، ألأم من الباخل بالمال ؛ لأن الباخل بالمال أشفق من فناء ما بيده ، والباخل بالعلم بخل بما لا يفنى على النفقة ، ولا يفارقه مع البذل.
ابن حزم
القليل من الفكر، والكثير من الارادة، كما القليل من الدنيا، والكثير من الوعود يتحقق لأي أمة من الأمم الحضور الفاعل، والعكس صحيح، فالكثير من الكلام في الفكر وتشقيقاته، وضعف الارادة، وبسط الدنيا وموت الوعود هي أسباب اندثار الحضارات وسقوطها، وهي أسباب موت الشعوب والأمم.
أي معركة تقام بين النفس وبين المبادئ والعقائد والقيم، ثم تنتصر فيها النفس كل مرة، فلا معنى لأن تصف هذا الإنسان بأنه قوي
أ.أحمد بن يوسف السّيد
سوية المؤمن
المجلس 2
فإن الله سبحانه إذا أحب عبدًا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال. وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال! ليكون ذلك أوجع في عقابه وأشد لمقته؛ لحرمانه بركة الوقت، وانتهاكه حرمة الوقت.
_الغزّالي.
«من أراد خيرَ الآخرةِ، وحكمةَ الدنيا، وعدلَ السِّيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاقِ الفضائل بأسرها = فليقتد بمحمدٍ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه، وسيره ما أمكنه، أعاننا الله على الاتساء به بمنه .. آمين».
ابن حزم (ت: 456)، الرسائل: (1/ 345).
إن للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر ، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه.
ابن القيم
إن للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر ، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه.
ابن القيم
وإنّ قيام الليل والناس نيام، والانقطاع عن غبش الحياة اليومية وسفسافها، والاتصال بالله، وتلقّي فيضه ونوره، والأُنس بالوحدة معه والخلوة إليه، وترتيل القرآن والكون ساكن.. إنّ هذا كله هو الزّاد.
- سيد قطب