هذه بلادنا :
معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد العالم السلفي الأمين قائد العمل الدعوي الرشيد يغرد عن تعيين سماحة الشيخ الدكتور صالح الفوزان مفتيا عاما للمملكة...
إن مما يجعلني أتميز غيظا أن أقواما يعيشون آمنين مترفهين تحت المكيفات مع أسرهم وأولادهم يَلِغون في دماء إخواننا في فلسطين بكل برود ولا يعني شيئا لهم قتل الآلاف المؤلفة ، ولا جرح أكثر منهم ، ولا تشريد مئ��ت الآلاف منهم وتجويعهم .
والله لو كانت لهم قلوب حية لما نام أحدهم على سريره الوثير ثم قام على طرف السرير يكتب تغريدة لايبالي فيها بكل تلك الدماء وكل تلك الآلام .
ال��هم أغث إخواننا في غزة واطفئ عنهم هذه الحرب بخير وعزة
من أخطاء المتعالمين وجناياتهم وكذبهم على العلماء أنهم ينقلون كلاما لعالم في واقعة لها زمان ومكان وبساط حال إلى واقعة يختلف زمانها ومكانها وبساط حالها ، فيُقوِّلون العالم مالم يقله بنسبة كلامه إلى الواقعة الجديدة.
ويعلم الفقهاء أنه لايجوز مثل هذا العمل ، ولو فرضنا اتحاد بساط الحال فإنه لايجوز النقل إلا إذا عُلِم اتحاد المقتضى وانتفاء المانع ، ولايجوز أن يقوم بذلك إلا مجتهد له إلمام تام بكلام العالم
فاحذروا المتعالمين الملبسين المدلسين فإنهم يَضلون ويُضلون والزموا غرز العلماء
● قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
"من أعظمِ الأَسباب التي يُزيلُ اللهُ بها الهموم والغموم:
١- الإكثارُ مِن ذِكر الله سبحانه.
٢- وَالصَّلَاة على نبيه عليه الصلاة والسلام.
٣- والإ��ثارُ مِن قِراءة القُرآن."
● [ فتاوى نور على الدرب (١/ ٣٣٣) ]
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
(( دخلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ على شابٍّ وَهوَ في الموتِ ، فقالَ : كيفَ تَجدُكَ ؟ قالَ : أرجو اللَّهَ يا رسولَ اللَّهِ وأَخافُ ذنوبي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يجتَمعانِ في قَلبِ عَبد�� في مثلِ هذا الموطنِ ،
إخواني وأخواتي اقترب الشتاء وهو في فلسطين ��ارس جدا ، ومئات الألوف من إخواننا في فلسطين لايجدون مايقيهم ألم الشتاء وفيهم نساء وأطفال ومن لهم بعد الله إلا أنتم ، فالله الله في التبرعات لهم بطرق نظامية آمنة ، وفي كل بلد بحسب نظامه ولاتحقروا من المعروف شيئا
ولاتنسوا إخوانكم اللاجئين من سوريا في تركيا والأردن
ينبغي الدعاء للأولاد بالهداية، وسؤال الخير لهم، ولا يجوز الدعاء عليهم، ففي حديث جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ«لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله عز وجل ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم» أخرجه أبو داود.