أسيراً خلف قضبانِ الحكايا
و عصفوراً يطيرُ إليك شوقا
فلا تؤوي الشوارعَ في خُطانا
ولا ترجو النجومَ تطلّ زُرقا
و أنت الغيمُ وجهُ سرمديُ
و وجهي قُدّ من عينيكَ برقا
و أنت المُنتهى والبدء أمشي
إليكَ عليكَ منَك فما أُلقّى
سِوى خوفي يشرّدني غريباً
على الأبواب أُشعلهنّ طَرقا..