نضع أهدافنا أمام أعيُننا، نسير بخطواتٍ ثابتة لتحقيقها، نعلم جيدًا صعوبة الوصول، لكن المُستحيل ليس داخل قاموسنا، ولم يعرف طريقنا أبدًا.
هَكذا كانت فكرة المجموعة في مُباراة أول أمس برفع دخلة دابل كوريو.
الوجه الأول:
وجه يلتف بسكارف المجموعة، وينظر إلى هدفه وعيونه تحدق عليه.
مع رفع مسدج الدخلة
"Keep your eyes on the target and.."
الوجه الثاني:
كتابة كلمة "Focus".
والمطلوب هو التركيز مِنّا جميعًا، ومِن كُل الأشخاص الذين يمثلون نادي الزمالك في شتى المواقع، حتى نصل إلى أهدافنا التي لن نتنازل عنها أبدًا.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك والاتحاد السكندري بالدوري العام)
نَمحُو المُستحيل كَالغولِ أَقوياءُ..
نَقِفُ اليوم معًا ونُلقي نظرةً إلى الخلف، والطريق الذي كانَ مليئًا بالشوك، واُفرشَ بالورود، بعزيمة وإصرار أبناء مجموعتنا، ورؤية مُستقبليّة كان أساسها عودة الجماهير مرةً أُخرى إلى المُدرجات بسلامٍ، ونسيان ما كان الوضعُ عليهِ، وتغيير بوصلته وعودته إلى مساره الصحيح لجماهير الكُرة في مصر.
فلا يوجد شخصٌ كان يحلم أن تعود المُدرجات بأصوات الجماهير.. إلا نحنُ!
جعلنا مِن إيماننا واقعًا، أُجبر الجميع أن يتعلّم مِنهُ ويتغنّى بهِ.
نَتحدثُ إليكُم اليوم بعد مرور خمس سنوات على التجربة التي كانت للمجموعة فيها يد المُبادرة مِن خلال رؤية حقيقية تسبق الأحداث وترسم خطوط المُستقبل، لتخرج بنتائج ترونها الآن أمام أعينكُم جميعًا، نتائج مُبهرة يشهد بِها كُل مُطلع على الرياضة المصرية، ينظُر إلى التجربة ويصفق لعظمة المجموعة وجمهور الزمالك.
وبشكل خاص، نرى اليوم الحالة التي توصلنا إليها داخل مُدرجاتنا، التي يراها الجميع ويتحدث عنها ويشيد بِها، وذلك نتيجة لوعي وثقافة شباب المجموعة وجماهير الزمالك، التي جعلت مُدرجات التالتة يمين ملاذ آمن لجميع المُشجعين بمُختلف الأعمار، لتعكس رؤيتنا للمُدرجات المصرية مُنذ اللحظة الأولى.
وأننا قادرون على بِناء وعي وثقافة للجماهير بمُختلف فئاتها، وبناء مرحلة جديدة في تاريخ المُدرجات المصرية وعدم الرجوع إلى الوراء مرةً أُخرى مهما كلفنا الأمر ومهما تمنى أصحاب الفتن والمخربون.
والجميع يرى اليوم دور الوايت نايتس وجماهير الزمالك، ومدى تأثيرنا على الفريق ونتائجه، بإبداعاتِنا ورسم أعظم اللوحات، وعزف أجمل الأغاني، والإيمان والروح الذي ننقلهم إلى كُل لاعب داخل الملعب، وفي مُساندة المنظومة الزملكاوية كَعنصر أساسيّ ورئيسيّ للحفاظِ عليها.
وذلك ما جاء نتيجة لتكاتُف الجماهير جميعًا، والوقوف خلف الزمالك يدًا واحدة وجنبًا إلى جنب.
مُستمرين في خطواتنا الثابتة في دعم الزمالك، ونراهن على وعي كافة جماهيرنا، وكَمَا استطعنا أن نُسجّل الحضور الأكبر داخل المُدرجات هذا الموسم كَعَادتنا، فَنحنُ الآن نُلقي نظرتنا إلى الأمام وما ينتظرنا، والدور الذي نقوم بهِ وكُل يومٍ يتطلّب مِنّا المزيد مِن الجُهد والإيمان والمسؤولية والعمل والمثابرة.
مُنذ نشأة المجموعة في عام 2007 وإلى اليوم وتحمّلنا على عاتقنا مسؤولية مُدرجات الزمالك، ولم نتكاسل أبدًا في مُساندة ومؤازرة الزمالك في الداخل والخارج.
وتحديدًا بعد تطهير المجموعة مُنذ عام 2020، ونحنُ نرتحل خلف الفريق كَمَا يرانا الجميع في كُل مكان، وعندما يتواجد إسم الزمالك نتواجد.
وقامت المجموعة بمحاولات عديدة للإرتحال اليوم خلف الفريق، ولكن حتى اللحظة التي نتحدث فيها إليكُم الآن، قُبل كل ذلك مِن قِبل سفارة جنوب افريقيا بالتعنت والرفض!
ووجب التنويه:
أن أي شئ يحدُث في تلك المُباراة لا يُمثل الوايت نايتس مِن قريب أو مِن بعيد.
وسَتظل رحلتنا آبدية خلف الزمالك في الداخل والخارج، وسَنرتحل خلفه أينما كان وأينما حضر.
جماهير الكرة للكرة!
مُنذ قليل إستنشق ”عمر رجب“ أحد أبطال المجموعة هواء الحُرية بعد غياب دام لثمانية سنواتٍ كاملة عن بيته وأهله، ومُنذ أيامٍ قليلة إحتضن الأسفلت فارس المجموع المغوار ”أحمد بحار“ بعد غياب خمس سنوات.
وبعد تطهير المجموعة مِن الخونة في ”4 مارس 2020“ وتصحيح مسار المجموعة بعد تحييده عن طريقه الطبيعي، وإستغلال الشباب لأغراض سياسية، ومصالح شخصية، مِن بعض المطرودين الذين أرادوا السوء بِنا وبجماهير الكرة، وتسببوا في حبسهم..
ها نحنُ الآن نُعلنها لكم أخيرًا:
أن السجون المصرية بعد أكثر مِن عشر سنوات أصبحت خالية مِن مُشجعين الزمالك وقضايا المجموعة، وأن الوايت نايتس أصبحت كاملة العدد على الأسفلت، في خطوة نشكر عليها كل المسؤولين والجهات المعنية بالأمر، ولنُستكمل طريقنا بصفحة جديدة لا يوجد بداخلها سوى تشجيع ومؤازرة الزمالك والإبداع داخل المدرجات فقط كَمَا كان هدف المجموعة مُنذ نشأتها.
ووجب التنويه:
أن الحفاظ على أصغر فرد داخل المجموعة وداخل المدرجات هو الهدف الأول لنا، وأي شخص سوَّل له شيطانه أن يستغل أبناء المجموعة وجماهير الزمالك لأي غرض آخر سَنتصدى له، ونقوم بدورنا في حماية الجماهير التي تريد فقط الذهاب إلى المباريات لتشجيع ناديها والعودة في أمان دون التطرُّق إلى أشياءٍ أُخرى لا علاقة لمشجعين الكرة بِها.
ولا يوجد للمجموعة سيدٌ أو مالكٌ، بل مِلك للذين يحملون رايتها ويدافعوا عن حقوقها وحقوق أبناءها فقط لا غير.
نستطيع أن نقول الآن؛
الوايت نايتس كاملة الصفوف.
10 أكتوبر - 2025