اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك= جهاد.
احفظ هذا..
من أعظم الأسباب التي يزيل الله بها الهموم والغموم:
- الإكثار من ذكر الله سبحانه،
- والصلاة على نبيّه عليه الصلاة والسلام،
- والإكثار من قراءة القرآن.
الشيخ ابن باز
[فتاوىٰ نور على الدرب(٣٣٣/١)]
إن لم تكن منبعًا للخير، فكن سببًا له ودالًّا عليه، وإن لم تكن مفتاحًا للعطاء، فكن عونًا للوصول إليه، وإذا لم تستطع تفريج همٍّ أو إزالة حزن، فكن بلسَمًا ب��سن قولك وطيب فعلك، وامضِ في الحياة بلا أذى ولا ضرر؛ فما أ��مل أن نكون نورًا في دروب الآخرين لا ظلامًا فيها.
بعلمِ اللهِ ما تُخفي البُيوتُ
وإن طالَ التكتُّمُ والسُّكوتُ
تَرى الإنسانَ ت��سبهُ غنيًّا
وما في كفِّهِ لليومِ قُوتُ
فلا تفرح بما يأتيكَ يومًا
ولا تحزن على شيءٍ يفوتُ
فرزقُكَ دايمٌ ما دمتَ حيًّا
تكفَّل فيهِ حيٌّ لا يموتُ
جامعة الملك سعود١٣٩٦
@walaradt85607 الحجامة من الأمور النافعة كما ذكروا لك فوق وأيضا العصابة، وقد أخرج أحمد من حديث بريدة: " أنه صلى الله عليه وسلم كان ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج " الحديث، وتقدم في الوفاة النبوية حديث ابن عباس: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عصب رأسه ".
لو علم المؤمنون فضل الصلاه ع النبى ﷺ، لما كفت ألسنتهم عنها كل حين
”إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحمّدٍ
تُكفى بها الهموم و تُغفر بها الذنوب.“
اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبَارك على نَبِيِّنَا مُحمَّد ﷺ عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ما غفل عن ذكره الغافلون.
@_22only كنت أتمنى أن أتحدث معكم، لكني الآن مشغولة ولا أستطيع المشاركة صوتيًا، فاعذريني 🤍
أسأل الله أن يجعل هذه المساحة عامرةً بالصلاة على الحبيب ﷺ، وأن يجمعنا وإياكم دائمًا على ما يحب ويرضى.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ.
@_22only جزاكِ الله خيرًا على دعوتي للتحدث 🌷
دخلتُ المساحة لأن عنوانها «الصلاة على النبي ﷺ» وحده كفيل بأن يجعلني أطرق الباب وأدخل؛ فالص��اة على النبي ﷺ ليست عندي مجرد ذكر، بل أنسٌ ألجأ إليه في همّي، وأستعين به في حاجتي، وأجد فيه سكينةً في أوقاتي كلها.
ما خالطت الصَّلاة على نبيِّنا محمد ﷺ همًا إلا كانت سببًا في أَنْسِ صاحبه وكفاية همَّه .. ولا خالطت ذنبًا إلا كانت سببًا في غفرانه، ولا دعاءًا إلا كان أرجى أن يُجاب وأجدر أن يُلبّى، وما أكثر عبدٌ من الصَّلاة عليه ﷺ إلا وكثر ثناء الله عليه في الملأ الأعلى"