ف الانسان دلوقتي بين انه هل المفروض يبسط نفسه ويكافئها على التعب اللي شوفناه؟ ولا يبص حواليه وكل الظروف اللي بتقوله مش وقته؟ وامتى هيكون وقته.
نتعلم ايه من موقفي؟
متعيشوش لوحدكوا، أحيانًا بتكونوا محتاجين حد معاكم يشاركم اي حاجة او اي قرار مهما كان بسيط.
العيشة في مصر أصبحت مؤلمة جدًا نفسيًا..
أبسط الرفاهيات اللي ممكن ترفه بيها عن نفسك أصبحت حلم لأغلب الشعب..شعب بيشتغل شغلانتين و3 عشان بس يوفر أكل لأولاده
ولو أنت ربنا فاتح عليك وحاولت ترفه عن نفسك، مجرد وجود الناس دي حواليك في كل مكان بيحسسك بالذنب لا إراديًا.
ربنا يتولانا برحمته
مساء الخير يا شباب
انا اعرف سيد من تانية اعدادي الفرق بين بيتي وبيته حوالي ٣٠ متر فانا كل ما بفتكر وضع اهله دلوقتي بيبقى الموضوع صعب وكبير ياريت الي يشوف التويتة يعمل رتويت يمكن حد يقدر يساعد باي شكل
Introducing TANCN: https://t.co/tKWoXMs2nS
- Form Builder
- Multi-step form
- Field array form
- Standard schema validation support
- Table Builder
- Column sorting, dragging, resizing, pinning
- Row selection, actions
- 100% type-safe code generation
and much more...
One of my employees and I were applying for loans to buy houses.
He had zero issues. Sent two pay stubs and got the approval.
I, however, had to send them years of tax returns, the company's taxes, two pairs of underwear (one dirty, one clean), and a negative covid test
I remember laughing to the agent that it's wild that they think that my job was the riskier out of the two of us, and then it hit me that most employees probably don't realize just how precarious all employment really is
ليه فيه حد ممكن يشيل في قلبه ذرة حب لوطن زي مصر؟
وطن مش موفرلك أدنى اساسيات الحياة
وطن بيسرق عمرك وفلوسك ومجهودك
كرامتك متهانة وبتداس بأوسخ جزمة ولو فكرت ترد الاهانة مش هتشوف الشمس تانى
وطن ملكش حقوق فيه ولا ليك رأى فى اى قرار بيتاخد
ده مش وطن ده سجن وكابوس كبير دمر حياتنا
من شوية شوفت أثر حادثة على الطريق الإقليمي ناحية المنوفية، تريلا دهست ميكروباص كان فيه 22 بنت أعمارهم مابين 14 و 17 سنة كانوا راجعين من شغل في مزرعة بياخدوا فيه يومية ما بين 100 و 130 جنيه، مات منهم 19 و 3 في حالة خطر
الاطفال دول مكنوش يستحقوا أن دي تكون عيشتهم ولا تكون دي نهاية حياتهم
اطفالنا مكانهم البيوت الدافية والملاهي، من حقهم يعيشوا طفولتهم، ميستحقوش ابدا يتحشروا في ميكروباصات عشان يشتغلوا زي العبيد في المزارع ومش معروف هيرجعوا ولا لاة