بمناسبة كاس العالم في امريكا نتذكر احداث مونديال امريكا السابق في 1994. في 1990 هافيلانج فعل كل شيء حتى لا تفوز الارجنتين باللقب عيين حكم مرتشي للمباراة النهائي حتى لا يسمح للارجنتين بتعليق النجمة الثالثة. وتعادل البرازيل. الذي كنت تملك ثلاث بطولات فقط. انذاك. وكرر الامر في 1994
▪️استغرب من اللي يستغرب التناقض في توقيت مباريات السوبر بالنسخة الماضيه والنسخه الحالية لان الوضع واضح ولا يحتاج تفسير وبكل اختصار #الهلال لن يشارك في النسخه القادمة علشان كذا وضعوها في 30 نوفمبر و 1 و 4 ديسمبر رغم ان الظروف نفس الظروف النسخه الماضيه سبقها مونديال الانديه والنسخه الحالية يسبقها كاس العالم !!!
▪️انتم شوفوا من يوقع عقود الاتفاقيات وعلى اي نادي محسوب وتعرفون السبب ويجيك واحد راسه متوازي الأضلاع يقول الهلال انسحب !!!
@abdulrahman نحمد المتعالي المنان الله
نحمد المولى عظيم الشان الله
تألفت كل القلوب
وللرخاء سارت دروب
وبلادنا بين الشعوب
هي بلاد المعجزات
الأمن سايد مستقر
والضيم ولى والفقر
بأفعالنا كل يقر
حنا أهل المكرمات
❤️🇸🇦
بين ضجيج رونالدو ،، وهيبة الهلال
منذ وصول كريستيانو رونالدو إلى النصر، تشكّل خطاب ضخم يحاول إقناع الجميع بأن جماهيرية النادي انفجرت عالميًا بشكل غير مسبوق، وأن العالم بأسره أصبح يتابع النصر بشغف يومي، وكأن النادي تحوّل فجأة إلى مركز الكرة الأرضية.
لكن الحقيقة أكثر هدوءًا ومنطقية من هذا الضجيج.
رونالدو بلا شك جلب اهتمامًا إعلاميًا هائلًا للدوري السعودي، ورفع نسب المشاهدة، وجعل عيون العالم تلتفت للمسابقة، لكن تحويل هذا الاهتمام المؤقت إلى “انتماء جماهيري حقيقي” للنصر، هو قفزة عاطفية أكثر منها قراءة واقعية.
ولفهم الصورة بشكل أوضح، يكفي النظر إلى حالة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي.
ملايين العرب والخليجيين الذين عشقوا ميسي مع برشلونة لسنوات طويلة، هل أصبحوا اليوم متابعين لإنتر ميامي؟
هل يعرفون تاريخ النادي؟ بطولاته؟ تفاصيله؟
هل يسهرون لمشاهدة مبارياته ؟
الحقيقة أن الغالبية لا تعرف عن النادي سوى أنه يرتدي اللون الوردي، وأنه فريق أمريكي يلعب فيه ميسي وبعض زملائه السابقين.
لأن ارتباطهم كان بميسي،، لا بالنادي نفسه.
والأمر ذاته ينطبق على رونالدو والنصر.
بل إن المفارقة الأوضح، أن جزءًا كبيرًا ممن دخلوا لمتابعة الدوري السعودي بسبب رونالدو، خرجوا بانطباع أقوى عن #الهلال أكثر من #النصر نفسه.
فما فعله الهلال في كأس العالم للأندية، والطريقة التي ظهر بها أمام كبار أندية العالم، والانتصارات التاريخية التي حققها وعلى رأسها الفوز على مانشستر سيتي جعلت الكثيرين ينجذبون للهلال لا بسبب لاعب واحد، بل بسبب شخصية فريق كاملة.
فالجماهير المحايدة حول العالم لا تنتمي عادةً للاعب فقط، بل تنجذب للفريق الذي يملك شخصية، وهيبة، وثباتًا، وقدرة على الوقوف أمام الكبار دون خوف.
وهذا ما صنعه الهلال عبر السنوات.
فريق عريق، يملك هوية واضحة، وشخصية تنافسية، وتاريخًا لا يعتمد على اسم نجم واحد مهما كان حجمه.
لذلك، نعم،، رونالدو جلب الضوء والمشاهدات، لكن الضوء وحده لا يصنع انتماءً حقيقيًا.
فالنجوم يجذبون الانتباه مؤقتًا
أما الأندية الكبيرة، فهي التي تصنع الولاء عبر التاريخ والشخصية.