عندما تكون نقيا من الداخل
يمنحك الله نورا من حيث لا يعلم
ويحبك الناس من حيث لا تعلم
وتأتيك مطالبك من حيث لا تعلم
فصاحب النيه الطيبه يتمني الخير للناس جميعا دون استثناء
قلة تلك الارواح التي تجد نفسك فيها
التي تفهم صمتك قبل كلامك التي تبحر
معها في حوارات واحاديث ممتده بلا ملل ولا تشعر بمرور الوقت بصحبتها
التي تشاركك افكارك
وتطلعاتك وكانما يجمعكم رباط روحي شفيف
هذه الارواح رغم ندرتها الا انها هدايا الرب في حياتنا
قد يحتويك من هو أضعف منك ولكنه يمتلك قلباً يتسع العالم.! الإحتواء هو أن تمنح الأخر مساحة آمنة يشعر فيها بالقبول ، والطمأنينة مهما كان مايحمله من مشاعر أو أفكار ... هو أن تحتضن ضعفه دون حكم ، وأن تري جوهره قبل زلاته ... الإحتواء ليس مجرد كلمة بل حضور صادق ، وإصغاء عميق
"حافظوا على الشُّرفاء ولو كانوا خصومكم
ولا تفرحوا بالسفهاءِ ولو دافعوا عنكم
فالشريفُ لن تجده إلا شهماً
وإن غضبَ لحظةً سرعان ما عاد إلى أصله
أما السفيه فلا تثقْ به فهو اليوم معك وغداً عليكَ"
عليك أن تتحمّل مسؤولية حياتك وقراراتك، وحتى سعادتك، لا تضيّع عمرك وأنت تُمارس دور الضحيّة وتنتظر من الدنيا أن تتغير والأحوال أن تتبدل والأهداف أن تتحقَ وأنت باقِ في مكانك، عليك أن تتحرك وتسعى وتسير في الأرض، عليك أن تخوض الحياة وتمشي في مناكبها
عندما تكون نقيا من الداخل
يمنحك الله نورا من حيث لا يعلم
ويحبك الناس من حيث لا تعلم
وتأتيك مطالبك من حيث لا تعلم
فصاحب النيه الطيبه يتمني الخير للناس جميعا دون استثناء
لا تحبس الكلام الطيّب في قلبك ،
امدح من يستحق ، واشكر من أسدى إليك معروفاً ، وقل خيراً للجميع ، فبعضهم يستمد سعادته من كلماتك ويصنع منها تفاؤله..
الكلمات مصانع للسعادة و الأمل والمحبة النقية ..
سلاماً على البشر الحقيقيينالذين إذا رأوا دمعة مسحوها وإذا رأوا فضيلة أذاعوها وإذا رأوا سيئة كتموها ، وإذا رأوا هماً أزالوه ومتعثراً أقاموه سلاماً علي أولئك الذين تسعدهم سعادة الآخرين ويحزنهم حزنهم ، الذين يؤمنون أن الطريقة الوحيدة للحصول على الحب هي تقديمه