ياطالب العلم ، أيها السني ( ذكرا كنت أو أنثى ) اعلم أنه ليس أعظم شأنا ولا أعلى مكانا في الدنيا مع مايرجى لك من عظيم الثواب في الآخرة والرفعة عند الله تعالى - إن أخلصت لله - من أن تكون حارسا لثغر التوحيد ، وحارسا لثغر السنة ، وحارسا للدليل تحققه وتقدمه ، وحارسا للعلم النافع تتعلمه وتنشره ، وعاملا بالصالحات ، وحافظا للحقوق ، ومحسنا التعامل مع الناس ، ومتواصيا بالحق ، ومتواصيا بالصبر
فتمسك بهذا الشرف الرفيع ، وعض عليه بالنواجذ ، ولا تتزحزح عنه أبدا ، ولاتمدن عينيك إلى غيره وإن زخرفه المزخرفون
اللهم إن عددا من بلدان المسلمين ابتليت بالحرايق اللهم فاطف عنهم النيران واكفهم شرها وعوضهم خيرا .
اللهم ومن ابتلي من بلدان المسلمين بالسيول الجارفة والفيضانات الطف بهم وتقبل شهداءهم واشف مرضاهم وأعد مفقوديهم وعوضهم خيرا
الجزائر اليوم تدفع ضريبة مواقفها السيادية وثبات مبادئها؛ فهي مستهدفة في أمنها واقتصادها لأنها رفضت المساومة على ثوابتها التاريخية والدبلوماسية.
إن سعي البلاد لامتلاك ناصية أمنها الغذائي والمائي، وتحجيم الاستيراد لحماية المنتج الوطني، يزعج المصالح الضيقة للقوى الخارجية.
كما أن المضي في تحديث قدرات الجيش الوطني الشعبي وردع التهديدات السيبرانية ومحاربة عصابات التهريب، يجهض خطط إضعاف الدولة.
إن تلاحم الشعب، وتفويت الفرصة على دعاة الفرقة، والتمسك بالهوية الإسلامية والثقافية، هو الرد الحاسم والدرع الحصين لحماية الوطن والالتفاف حول مؤسسات الدولة.
صحَّة الاعتقاد، والولاء لأهل الحقِّ، والبراءة من مخالفيهم: مقاييسُ شرعيَّةٌ، من علمها وعمل بها عرف الخلل الواقع في أحوال المنتسبين إلى الإسلام، فكثيرٌ منهم يجهلون المعتقد الصَّحيح، ولا يعرفون الولاء لأهله، ولا البراء من غيرهم، وربَّما جعلوا فيها ما ليس منها.
أعظم الله أجرنا وأجركم، وأحسن الله عزاءنا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر لإخواننا الذين قضوا في هذه الحوادث؛ اللهم إن كان فيهم محسن فزد في إحسانه، وإن كان منهم مسيئًا فتجاوز عن سيئاته، واغفر له وعافه واعفُ عنه.
اللهم يالطيف يارؤوف يارحيم اسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تلطف بالمسلمين والمسلمات في كل مكان :
من كان منهم قد تسلط عليه عدو كما في فلسطين الحبيبة فانصره على عدوه وارفع عنه تسلطه وعوضه خيرا .
ومن كان منهم يعاني من الحرائق كما في الجزائر وتونس فاطفِ عنهم الحرايق عاجلا غير آجل ، وعوضهم خيرا .
ومن كان منهم يعاني اقتتالا واعتداء وخوفا كما في السودان الغالي واليمن العزيز فارفع عنهم ذلك ، وأبدل خوفهم أمنا ، وعوضهم خيرا .
ومن كان منهم يعاني مرضا أو ابتلاء أو سحرا أو همًّا أو كربا فارفع عنهم جميعا ذلك واكشفه عنهم ، وعوضهم خيرا
اللهم أعذ كل مسلم ومسلمة من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس ، ومن شر ماخلقت ، ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد ، ومن غلبة الدين ، وقهر الرجال ، و من الجوع ، فإنه بئس الضجيع ، و من الخيانة ، فإنها بئست البطانة
اللهم مكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ، واهدهم صراطك المستقيم ، واشرح صدورهم ، ويسر أمورهم
بلغتني أخبار عن حرائق في البلاد الحبيبة الحزائر والتي نحب أهلنا فيها ولهم منزلة خاصة ، وآلمني ذلك كثيرا ، فاسأل الله عز وجل أن يطفئ تلك الحرائق عاجلا غير آجل ، ويحمي أهلنا هناك ، وسندعو لهم سرا وعلنا .
وأوصيهم بالتوحيد والإكثار من ذكر الله والتكبير .
وأذكر إخواني بأن نار الفتن أشد حرا وأعظم خطرا ، فيا إخواني وأخواتي في الجزائر احذروا الفتانين الذين يستغلون مثل هذه الأحداث في تهييج الناس ، واعتبروا يا أولي الأبصار ، وتمسكوا بالأصول الشرعية في التعامل مع الأحداث ، ولايستفزنكم الذين لايعلمون .
○ سبحان الله آية من آيات الله ..
هذه الصورة من دوار بني عدي ولاية قالمة كل شيء إحترق الا هذه الرقعة رغم أنها تبن جاف ..
لماذا في رأيكم... ؟!!!
بكل بساطة لان تحته رزق الفقراء زكاة المحصول (لعشور)
سبحان الله
والحمد لله
ولا اله الا الله
والله أكبر...
#منقول
تعلمنا من الأصول الشرعية والتجارب الواقعية أن الأمة الإسلامية اليوم عبارة عن حلقات في سلسلة ، هذه الحلقات هي الدول الإسلامية ، وتقوية الأمة يكون بتقوية هذه الحلقات ، فعلى كل مخلص يروم العزة والخير للأمة الإسلامية أن يجتهد في أن يكون بانيا في دولته في تخصصه ،وأن يحافظ على الجماعة والأمن في بلاده ، وأن يلزم غرز العلماء الأكابر ، ويسير على نهجهم ، وأن يلزم السمع والطاعة لولي أمر البلاد في غير معصية الله ، وأن يحافظ على هيبته ويكثر الدعاء له ،وأن ينصح له بما يرى فيه الخير من غير مجاهرة وبما يناسب مقامه ، وأن يتجنب الخوض في الفتن والاستماع للفتانين ، مع إعانة إخوانه المسلمين في غير بلاده بالدعاء والمساعدات بأنواعها بالطرق النظامية الآمنة ، وأن يحب الخير للمسلمين ، وأن يكِل كل أمر إلى من أسند له مع الدعاء له بالتوفيق ، وأن يترك مالا يعنيه ، وأن يستعمل الحكمة ويراعي المصلحة المعتبرة في فعله ، وتركه ، وكلامه ، وسكوته.
ويامعاشر المستقيمين من الذكور والإناث بينوا بأفعالكم للناس أن في استقامتكم الخير والأمن والطمأنينة لأهليكم، وبلادكم ، وكل من تتعاملون معه.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله