1️⃣ ما هو هدف أمريكا من الحرب الإيرانية؟ هل الهدف إنهاء البرنامج النووي؟ أو الحصول على النفط الإيراني؟ هل هدف الحرب استهداف الصين؟ هل سوف تتوسع إسرائيل في المنطقة؟ ما هي أضرار اقتصاديات دول الخليج؟
أسئلة تدور في أذهان معظم الناس، نحاول في سلسلة تغريدات الإجابة عليها من منظور اقتصادي.
🚨🚨بريطانيا تستعد لأسوأ السيناريوهات.. تخزين الطعام والمياه في إرشادات الطوارئ ونقاش متصاعد حول الحرب🇬🇧🪖
حدّثت الحكومة البريطانية إرشاداتها الرسمية للاستعداد للطوارئ، متضمنة نصائح بالاحتفاظ بمخزون من المياه والطعام غير القابل للتلف تحسبًا لتعطل الخدمات أو وقوع أزمات واسعة النطاق.
الصحفي والكاتب في BBC آلان ليتل (Allan Little) نشر في مقال جديد بشأن ذلك بعنوان: (الحرب قد تكون قادمة.. هل نحن مستعدون نفسيًا؟) سؤالًا أكثر إثارة للقلق حول مدى استعداد البريطانيين لاضطرابات خطيرة أو حرب محتملة.
ويتحدث التقرير عن مخاطر لا تقتصر على الدبابات والحرب التقليدية، بل تشمل الهجمات السيبرانية وقطع كابلات الاتصالات وتعطيل البنية التحتية الحيوية.
كما يكشف المقال عن بدء العمل على ما يُعرف بـ (كتيب الحرب الحكومي)، الذي لم يُحدّث منذ عقود، وسط دعوات لتعزيز الجاهزية المدنية في بريطانيا.
رسالة واضحة: الاستعداد للطوارئ لم يعد حديثًا افتراضيًا، بل بات جزءًا متزايد الحضور في الخطاب الرسمي والإعلامي البريطاني.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في مذكرة منشورة على الإنترنت يوم الخميس أنها وافقت على البيع المحتمل لطائرات مقاتلة من طراز (إف-35 لايتنينج 2 جوينت سترايك فايتر) من تصنيع شركة (لوكهيد مارتن) إلى السعودية بقيمة تقدر بنحو 24.3 مليار دولار.
https://t.co/MYnxpAgULh
بين السياسة والفائدة
رفع الفدرالي الأمريكي قبل قليل سعر الفائدة ربع نقطة مئوية، من نطاق 3.50–3.75% إلى 3.75–4% في أول رفع للفائدة منذ عام 2023.
لماذا رفع الفدرالي الفائدة؟
لأن التضخم في الاقتصاد الأمريكي ما زال مرتفعا، فقد بلغ التضخم السنوي نحو 3.4%، بينما يدور النمو الحقيقي حول 2.3%. وهنا تكمن المشكلة، الأسعار ترتفع بوتيرة أسرع من نمو الاقتصاد الحقيقي بنحو 1.1 نقطة مئوية.
وهذا يعني أن القوة الشرائية للأفراد تتعرض لضغط مستمر، خصوصا إذا استمر التضخم مرتفعا لفترة طويلة.
ترامب حريص جدا على أن يبدو الاقتصاد الأمريكي في وضع أفضل بعد عودته إلى البيت الأبيض، لكنه يواجه مشكلة اقتصادية لا تعالج بالشعارات السياسية.
التضخم لا يمكن إخفاؤه، ولا يمكن معالجة أسبابه الحقيقية بمجرد رفع الفائدة. والفدرالي يستطيع أن يرفع تكلفة الاقتراض ويضغط على الطلب، لكنه لا يستطيع أن ينتج النفط أو يخفض تكلفة الشحن والتأمين بالقوة النقدية.
وهنا ندخل في مشكلة النفط.
إذا تجاوز سعر خام برنت 100 دولار، فإن آثار ذلك لا تتوقف عند سعر البنزين في محطات الوقود، بل تمتد إلى تكلفة النقل والإنتاج والغذاء والصناعة والخدمات.
والتصعيد العسكري في الخليج، واضطراب الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، يؤديان إلى تقليص المعروض المتاح ورفع تكاليف النقل والتأمين وسلاسل الإمداد.
وهذه ليست مشكلة نفط فقط.
إنتاج النفط الخام صناعة، وتكريره إلى ديزل وبنزين صناعة أخرى. والولايات المتحدة، رغم أنها من أكبر منتجي النفط في العالم، تواجه ارتفاعا حادا في أسعار الديزل، إذ تجاوز سعر الجالون 6 دولارات، مقابل نحو 3.71 دولار قبل عام.
والديزل هو وقود الشاحنات التي تنقل الغذاء والبضائع، عندما يرتفع الديزل، ترتفع تكلفة النقل، وعندما ترتفع تكلفة النقل، ترتفع تكلفة السلع، وعندما ترتفع أسعار السلع، يرتفع التضخم، وعندما يرتفع التضخم، يجد الفدرالي نفسه تحت ضغط أكبر لإبقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها.
وهنا تصبح السياسة النقدية في مأزق، كيف تكبح التضخم إذا كان أحد أهم مصادر التضخم يأتي من الطاقة والنقل وسلاسل الإمداد؟
رفع الفائدة يستطيع أن يخفض عرض النقود، لكنه لا يستطيع أن يخفض سعر برميل النفط.
بل إن رفع الفائدة نفسه له ثمن، الفائدة المرتفعة تعني تمويلا أكثر تكلفة على الأفراد والشركات، وتضغط على الاستثمار والاستهلاك والعقار وأسواق الأسهم.
ولهذا رأينا الأسواق تتفاعل بقوة مع قرار الفدرالي، وهبط مؤشر داو جونز بنحو 700 نقطة بعد الإعلان.
ولو افترضنا أن القيمة السوقية للأسهم الأمريكية تبلغ نحو 60 تريليون دولار، فإن انخفاضا عاما بنسبة 1.5% يعادل:
60 تريليون × 1.5% = 900 مليار دولار، وهذه ليست 900 مليار دولار خرجت نقدا من الاقتصاد، وإنما انخفاض في القيمة السوقية للأصول.
لكن الرقم يوضح حجم حساسية الأسواق لتغير تكلفة المال، والسؤال الأهم ليس ماذا حدث اليوم، بل ماذا سيحدث إذا استمر التضخم مرتفعا خلال الأشهر المقبلة؟
قد نجد أنفسنا أمام دائرة اقتصادية خطرة:
نفط مرتفع، تكاليف نقل وإنتاج أعلى، تضخم أعلى، فائدة أعلى، تمويل واستثمار واستهلاك أقل، ضغط على أسواق الأسهم والنمو، ومع ذلك يبقى التضخم مرتفعا إذا استمرت أزمة الطاقة والإمدادات.
وهنا تكمن المفارقة.
قد يحاول السياسي تحسين صورة الاقتصاد من خلال السياسات والقرارات، لكن الاقتصاد لا يتعامل مع الصورة، بل مع الأرقام. إذا ارتفعت تكلفة الطاقة، فلن تستطيع السياسة النقدية وحدها إلغاء آثارها. وإذا ارتفع التضخم، فلن يستطيع الفدرالي خفض الفائدة كما يريد. وإذا بقيت الفائدة مرتفعة، فسوف يدفع الاقتصاد والأسواق ثمنا لذلك.
لهذا فإن الخطر الحقيقي على الاقتصاد الأمريكي ليس ربع نقطة إضافية في سعر الفائدة، وإنما استمرار التضخم الناجم عن ارتفاع الطاقة وتكاليف النقل وسلاسل الإمداد، في الوقت الذي تحاول فيه السياسة النقدية كبح الاقتصاد من الجهة الأخرى.
وهنا قد يجد ترامب نفسه أمام معادلة صعبة:
السياسة قد تستطيع أن تصنع الانطباع، لكنها لا تستطيع أن تلغي قوانين الاقتصاد. والسؤال الذي سيحسم المرحلة المقبلة لا يتمحور حول رفع الفائدة؟
بل:
هل يستطيع الاقتصاد الأمريكي تحمل فائدة مرتفعة، ونفطا مرتفعا، وتضخما مرتفعا، في الوقت نفسه .. اعتقد ان الاقتصاد الأمريكي لن يتحمل ترمب.
تماشياً مع التوقعات.. الفدرالي الأميركي يرفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2023 بواقع 25 نقطة أساس
📌أسعار الفائدة ستكون ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4.0%
#العربية_Business
في بلدي العظيم إنذار على الجوال أغلقه وأكمل نومي ثقة في الله ثم أبطالنا ومقدراتنا في الدفاع الجوي ..
أصحوا من نومي وآخذ الدش الصباحي وأشرب قهوتي وأتهيأ لأعمالي وأتصفح الجوال لأجد صقور الجو وقد نكلوا فيمن تجرأ على تشغيل جرس جوالي بحفلة شواء معتبرة ..لذلك نسميها #السعوديه_العظمى 🇸🇦🇸🇦
الكاتب والمحلل السياسي السعودي مبارك آل عاتي يقول في مقابلة مع الجزيرة إن السعودية لا تريد أن تكون "شرطي العالم" في تأمين مضيق باب المندب لأن إغلاقه سيضر بجميع الدول المشاطئة له
#الجزيرة_مقابلات
نحو 1450 سنة ميلادية، يقول الاعشى بن قيس، صاحب معلقة «ودع هريرة» وهو بالمناسبة من قرية منفوحة، احدى احياء مدينة الرياض:
ألست منتهيا عن نحت أثلتنا
ولست ضائرها ما أطت الإبل
كناطح صخرة يوما ليوهنها
فلم يضرها وأوهن قرنه الوعل
وأنا اقول لصديقي د. عبدالخالق عبدالله:
قبلك عبدالناصر وصدام والقذافي وهيكل وغيرهم… حاورونا بالكبريت والنار، رحلوا ورحلت حواراتهم، وما زالت القافلة السعودية تسير بكل شموخ وكبرياء.
وارجو اعتبار هذا آخر تعليق مني في هذا الحوار الشيق
1 مساحة السعودية 2 مليون كم2 90% صحراء لايعيش فيها بشر ولا شجر
2 سكان السعودية 35 مليون نسمة 46% اجانب
3 حجم الاقتصاد 1.2 تريليون $ نحو 33% نفط
4 حضور دبلوماسي وسياسي كبير لكن حضور اصغر دول خليجية اكبر
فبماذا يتفوق الأخ الأكبر؟
أم كلثوم تقول:
قابلني والأشواق في عينيه
سلم واخذ إيدي في إيديه
وهمس لي قال الحق عليه
نسيت ساعتها بعدنا ليه
فين دموع عيني اللي ما نامت ليالي
بابتسامة من عيونه نسها لي
أمر عذاب وأحلى عذاب
عذاب الحب للأحباب
(ما ادري وش جابها على بالي .. وما ادري وش أسم الأغنية)
هناك هيئة مختصرها (FATF) وهي هيئة دولية معنية بوضع المعايير المتعلقة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وتصدر الهيئة قائمة رمادية وسوداء بالدول التي تتكرر فيها جرائم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وأموال المخدرات، وغالبا تكون أسباب هذه الجرائم ضعف الرقابة على النظام المالي أو تهاون المسؤولين لاستقطاب الأموال القذرة.
والقائمة الرمادية والسوداء لهيئة (FATF) تدرج فيها دول وتخرج منها بعد تطبيق المعايير، وأحيانا لا يكون الخلل في المعايير، بل في الاقتصاد نفسه، فإذا كان الاقتصاد نقديا ولا يحقق إنتاجا حقيقيا، يتهاون المسؤول ويستقبل أموالا خارجية بحجة أن لها قنوات استثمارية في اقتصاده.
لكن عندما تتأمل في اقتصاد بعض الدول المدرجة في القائمة الرمادية، تجد حركة رؤوس أموال ضخمة، وفي نفس الوقت لا تجد اقتصادا يعادل حجم رؤوس الأموال المستقطبة.. هنا علامة استفهام بحجم برج طائر في السماء؟
ويتجنب رجال الأعمال التعامل مع النظام المالي للدول المدرجة في قائمة (FATF)، لأنه إذا استقبل أموالا منه فهو في محل شبهة، ولا يختلف الحال إذا حول له أموالا، خاصة إذا كثرت جرائم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب في ذلك النظام المالي.
الدول التي تملك اقتصادا قويا وحقيقيا، ستحرص عليه وتفرض رقابة صارمة على نظامها المالي، فلا تسمح بجرائم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وأموال المخدرات أن تدخل اقتصادها، لأنها ليست في حاجة للأموال القذرة، والدول التي لا تملك اقتصادا حقيقيا قد تفتح الباب على مصراعيه لأموال الغسيل والمخدرات وجميع الأموال القذرة.
القوات المسلحة اليمنية تبدأ عمليات " صندوق القتل " في مربع المخا الذي وضعته الدفاع اليمنية.
وزارة الدفاع 📍:
على المواطنيين عدم استخدام الطرقات خاصة طريق تعز - المخا، هناك عمليات كبرى ستجري في هذا المربع الساعات القادمة.
وكالة الأنباء الجزائرية:
"قررت الجزائر، اليوم الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الامارات العربية المتحدة، وذلك بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، حسب ما أعلنه بيان لوزارة الشؤون الخارجية".
احداث اليمن باختصار:
ايران حاولت ان تضغط على المجتمع الدولي من خلال إغلاق مضيق هرمز، ووجدت نفسها محاصرة، وانقلب السحر على الساحر.
الحوثي الذي دجنته ايران، تريد ان تستفيد منه في إغلاق مضيق باب المندب، فركز هجومه على الكدحة، اقرب نقطة لمضيق باب المندب، بهدف الوصول إلى المخا وإغلاق المضيق.
الحوثي عبد مأمور من ايران، وهو يدرك تماما ان بقاءه من بقاء النظام الإيراني، فرحيل النظام الإيراني يعني رحيله، ولانه تابع، فلا بد ان يستميت في الوصول إلى المضيق لمساعدة ايران على المساومة والضغط على المجتمع الدولي.
الحوثي لم يحسب حساب الداخل اليمني، فالقوات التي هاجمها في الساحل تم تعزيزها، وفتحت عليه جبهات من البيضاء في الشرق، ومن الجوف في الشمال الشرقي.
تشتت الحوثي بين الجبهات، والقوات الشرعية عازمة على إنهاء العبث الحوثي بأمن واستقرار اليمن. وحتى يتخلص من قوات الشرعية، اصبح يهاجم السعودية حتى تضغط على قوات الشرعية وتوقف تقدمها.
السياسة التي تتخذها ايران في قصف دول الخليج لوقف الهجوم الأمريكي، يطبقها الحوثي ويقصف المواقع المدنية في السعودية، ويعتقد ان هذا القصف سيجعل السعودية تضغط على القوات اليمنية وتوقف تقدمها. غباء وحماقة لا نظير لهما.
مصير الحوثي مثل مصير اذناب ايران في سوريا ولبنان، وأكبر حماقة ارتكبها الحوثي هي فتح جبهة في الساحل اليمني وقصف السعودية. هذه الحماقة كفيلة بأن تنهي الحوثي، لتنتهي معه معاناة الشعب اليمني.
حفظ الله السعودية واليمن من كيد ايران واذنابها (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين)