حين أوصى الأمير الوالد شعبه بأن يكونوا سندا لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، كانت وصية للوحدة والوفاء. واليوم، وفي هذا المصاب الجلل، يقف شعبه على أبواب العزاء، يواسون أميرهم، ويجسدون معنى السند الذي أوصى به. رحم اللّٰه الأمير الوالد
اللهم اجعل الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني في جنةٍ لا فناء لها، بين أنهارها وطيورها ونعيمها المقيم.
اللهم ارزق الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني سعةً في قبره، ورضوانًا في آخرته، وفردوسًا يجمعنا به
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.