اصرار بوابين السفارة على استهداف التيار بعد فشل حكومتهم في ادارة الدولة بصورة على الاقل مقنعة،
فضائح تجسس وتنصت وخضوع للأمريكان وملفات فساد لم يكشف عنها إلى اليوم،
محاولة الهروب من المسؤولية لا تجدي نفعا، خصوصا ان هذا الفصيل الميليشياوي عليه الكثير من علامات الاستفهام في علاقته مع امريكا
اتهم سابقا من بعض اجنحة المحور ان لديهم باب خلفي يدخلون من خلاله إلى السفارة الأمريكية بعيد عن أعين المتلصصين،
غيث التميمي تكلم في مساحة ان السفيرة الأمريكية رفضت ان يكون وسيط بينها وبين شيخهم واعطت لهم رقم هاتف للتواصل معها،
سكوتهم عن الجرائم الامريكية في العراق وقصف المعسكرات وسقوط شهداء واضح للعيان،
ربط هذه الميليشا بالمقاومة لا يبدو واردا بعد هذه المعلومات والتصرفات،
الخوف منها ان تتحول إلى كاتم أمريكي لا يعرف الرحمة في مقابل الحصول على الدعم الأمريكي السياسي،
رغم ان امريكا سمحت لهذه الميليشا ان تغسل اموالها في البنوك الأماراتية وكذلك السماح بتهريب النفط في مقابل خدمات تقدمها الميليشا سياسيا للامريكان،
هناك طلبات من هذه الميليشا ان يرفع اسم بواب السفارة من القوائم الامريكية والسماح لهم بتدوير اموالهم المسروقة من المال العام إلى اي بنك يرغبون،
الجانب الأمريكي بدوره يريد المزيد من التنازلات التي تثبت عمالة هذه ال��يليشيا لهم وابتعادهم عن المحور الايراني،
ليكون بواب السفارة وكيل معتمد لديهم ومساعدته في الصعود السياسي حتى الحصول على منصب رئاسة الوزراء.
#لبنان_الان
#الأجهزة_اللاسلكية