ممتنة للحظات التي أمضيتها في قراءة صفحات هذا الكتاب التي كانت بمثابة طوق نجاة وتأمل ، الموت والفقد والوحدة لا تهدف إلى الإحباط ، بل إلى اليقضة لنقدّر قيمة اللحظة الحالية ونعيش بحرية ومسؤولية.
أراد كافكا أن يجسد الرعب نفسيًا وليس حشريًا. تحول غريغور سامسا ليس فقط جسدي إنه وجودي. يصبح غريبًا عن عائلته، وعن عمله، وفي نهاية المطاف عن نفسه. الأمر لا يتعلق بالخطأ.الأمر يتعلق بالوزن الذي لا يطاق لكونك غير مرغوب فيه.إذن، ماذا تصبح عندما لم يعد العالم يجدك مفيداً؟
والنظر إلى السماء عند الخروج من البيت من السنن المهجورة.. رُوي عن أم سلمة -رضي الله عنها- أنها قالت: "ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء وقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أَظلم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل عليّ".