لدرنا واحد النظرة على الأمناء العامين ديال الأحزاب و الرؤساء ديال الفرق غنلقاو بلي كاين أزمة كفاءات و نخب .
هاد النخب و الكفاءات لكانوا كيطلعوا من الشعب ، يعني فبلاصة منبقاو نبكيو على هد النخب نسولوا راسنا علاش المجتمع ديالنا مبقاش كينتج هد الكفاءات.