لا أحصى عدد المرات الّتي رفعت رأسي للسّماء بعيني المجهده، ودموعي التي تملأ وجهي
أناجيك يا مَن ليس لي سواك!
أدعوك يا أرحم من سُئل أن تنظر لحالي!
وأن ترحم حيرتي يا مَن ترحم مَن لا يرحم نفسه!
وأن تتلطّف بأمري فقد تنكّرت لي نفسي فما عُدت أعرفها، ولكنّك عودتني لطفك بي يا لطيف!
لو كان لك في شيءٍ نصيب، لَساقه الله إليك ولو كان في ظلمة الأرض، ولأرسل إليك من يدلّك عليه وكأن القدر يمسك بيدك نحوه.. ولو لم يُكتب لك، فلن تناله ولو مددت يدك إليه، ولو كان بينك وبينه نَفَس.. فالأقدار لا تُخطئ، تمشي على مهلها، وتجيء حين يأذن الله، لا قبل لحظةٍ ولا بعدها.