لطالما علمتم أنّ الكتابة هي متنفسي الأَحبّ.
و لطالما كانت كتاباتي وليدة اللحظة هي المؤنِس.
أتمنى لكم قراءة ممتعة للأربع عشر تدوينة حتى الآن، و القادم -حتمًا- أفضل.
https://t.co/MbA4xyYVYo
لعلّ رزقك في معركةٍ خرجت بها داميًا منتصرًا، أو أذىً رأيت وراءه خيرًا، أو سهمًا أصابك فأعادك للطريق و إن أوجعك.
لعلّ رزقك أنك تتعامل مع حزن أحدهم كقضية، أو أنك تخفّف حملًا كمهمة.
لعلّ رزقك في لينِ قلبِك و مراجعة نفسِك.
يأتيك رزقك، واقفًا أو ماشيًا أو مهرولًا.
ولعلّ أعظم رزقك في كتفِ عائلةٍ لا يميل، أو قريبٍ يفهمُ قاصي كلامك قبل دانيه. في صديقٍ كريم، أو معلّمٍ حريص. لعلّه كان في دربٍ طويل و حلمٍ كبير.
لعلّ رزقك في نيّةٍ أحسنت صناعتها، أو في فعلٍ أردت بهِ وجه العزيز.
لعلّ رزقك أنك تفهم، و تعي و تمحّص الأشياء حين وقوعها.