أن تُحب أحدهم
يعني أن تحمله معك
ما بين دعواتِك
في كل وقت
حينما تدعو لنفسك
تتذكره
حينما تراه حزينًا
تواسيه
وتدعو له
حينما يتألم تكون معه
وتدعو له
ولا أجد طريقة أحنُّ بالحُب
من أن تدعو له
وتقول:
« اللهم إني أحببتك عبدك
فدعوت له ولنفسي »
«الحُبُّ أن نجِد الأمان مع المُنى»
ــــــ فاروق جويدة.
وما رَجاءُ كُلُّ مُحِبٍّ، في هذه الدُّنيا، سِوى أن يأمَن مَع من يُحِبّ؛ أن يسكُن قَلبُه إلى قَلبِه، ويطمئِنَّ كُلٌّ مِنهُما إلى الآخَر: «مُنَى عُمرِه».
لو أحسن المرء الظنّ بربه، ووطّن قلبه على السكينة، لعلم أن لكل يومٍ همّه، ولكل رزقٍ وقته، وأن الاستباق إلى المكروه مكروهٌ في نفسه، لأنه يُعجِّل على الروح ما أخّرته الأقدار.
ولا تبتليني في مطالبي
واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها
وامنن عليَّ بلطفك في كل خطوة وامنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة
وارزقني نور البصيرة
ووفقني للخير
الخير الذي ترضاه لي وتحبه
وارضَ عني
ارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا ياربّ
آمين.