يا وداد العمر عندي كم لمحتك
في زوايا البيت عندي والمناظر
صرت اشوفك في وجيه الناس كلها
والتفت في كل منهو مر عابر
والله ان لو بيدي ما تركتك
وانت تدري بالخوافي وانت خابر
احسب اني مع سنين العمر بسلى
واحسب اني صرت يالمعشوق صابر
واثرك انت في عيوني يا عيوني
باني في داخلي صرح ومنابر
🇺🇸
رسالة إلى هند
إلى رفيقة دربي .. وعمود بيتي .. وكل حياتي .. أم الشيوخ .. هند بنت مكتوم آل مكتوم ..
أعظم إنجازاتي .. وأجمل ذكرياتي .. وأحلى لحظاتي .. هند ..
شريكة عمري .. وشريكة حلمي .. ورفيقة مسيرتي .. هند ..
سندي .. وسكني .. ووطني .. هند ..
أقرب الناس لروحي .. وأَحَبُّ البشر لقلبي .. وأجمل عطايا ربي .. هند ..
حفظك الله يا نور العين .. وروح الروح .. حفظك الله يا أم حمدان ومكتوم والشيوخ ..
حــفــظك الله وأدامـك ســـكـنــاً لي .. ونـبـضـاً لـمــديـنــتي .. ووطـنـــاً لأبــــنـائــك وأحفادك وأحبابك ..
عمراً كاملاً يا هند وأنتِ الأجمل .. وأنتِ الأقرب .. وأنتِ الأغلى والأوف��.
عمراً كاملاً يا هند .. كنتِ فيه السكن والوطن والطمأنينة .. كنتِ فيه الأم العظيمة .. والزوجة الحنونة .. والقوة الهادئة التي أواجه بها العالم.
كنتِ للأبناء المدرسة الأولى .. والمعلمة الأولى .. والقدوة الأولى.
أرى في تواضعهم اليوم آثار كلماتك .. وفي رحمتهم بالناس آثار قلبك .. وفي إخلاصهم ووفائهم لوطنهم آثار محبتك.
ســبـعـة وأربـعون عـامـاً يا أم الشــيــوخ .. لا نـنـسى تــعـبــك .. وصـبرك .. وتضحياتك .. ودعواتك ..
سبعة وأربعون عاماً كنتِ فيها باباً للعطاء .. ونهراً للخير .. وأمّاً للأيتام ..
أجمل أعمالك لا يعلمها إلا الله .. وأسعد أيامك يوم تفرِّجين فيه هموم الفقراء ..
سبعة وأربعون عاماً يا هند .. لم تتغير ملامح قلبك .. ولم تزدك الأيام إلا محبة ورحمة وجمالاً من ربك ..
سبعة وأربعون عاماً .. كَبُر الأبناء، وتضاعفت الإنجازات، ومررنا بالكثير من المحطات، ولكن جمال الرحلة معك يا هند كان أفضل من كل المحطات.
أجمل ما منحني الله في هذه الحياة أنني سرت كل هذه المسافة الطويلة وكانت هند إلى جانبي.
علّمتني الحياة معك يا هند أن الزوجة ليست شريكاً فقط، بل هي الأساس والميزان والذاكرة لكل أسرة .. هي الشاهدة على التحوّلات والحافظة لكل السجلات .. هي القادرة على جمع ما يتفرّق، وتهدئة ما يضطرب، وبثّ الطمأنينة في نفوس الجميع.
إرثنا الحقيقي يا هند ليس ما عمّرناه، بل ما شيّدناه في نفوس أبنائنا من محبة، وما غرسناه فيهم من أخلاق، وما تركناه في قلوبهم من خير ورحمة للبشر.
كوني للأحفاد يا هند كما كنتِ للأبناء .. سكناً للقلوب .. ومصدراً للحكمة .. ومرشداً لدروب الخير.
أخبريهم يا هند عن حكايا الأجداد .. وعن عظمة الأوطان .. وعن مسؤوليات الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
علّميهم أن عمر الإنسان لدينا لا يُقاس بالسنوات، بل بالإنجازات .. وبعدد ما يلامس من قلوب، ويحقق من طموحات.
ذكّريهم دائماً بأن الوطن ينتظرهم .. ليصونوا المنجزات، ويحفظوا المكتسبات، ويصلوا به ومعه لأعظم الدرجات.
أسأل الله أن يديمك يا ه��د وطناً وسكناً وقلباً لجميع الأبناء والبنات، وأن يديم عينيك وطناً للبراءة والحلم والحياة.
المحب دوماً وأبداً ..
محمد بن راشد آل مكتوم
و سافر من تودّ و حال دونه
بحر و برور و اخطار و مصايب
رجعت بحسرتي و هموم صدري
و تقلاني من العبرة .. لهايب
ألا يالله لاتقطـع رجاء الـلــي
يسالك عن رجوع محـب غايـب
عسى المحبوب يرجـع بالسلامـه
بحفظ منك مـا تصيبـه نوايـب🤲🧎🏻♂️➡️
يحز في خاطري جدا ويؤسفني اني شخص اجد صعوبة في التخطي وشديد الوفاء لدرجة قد تؤذيني في كثير من الأحيان.
ومن خلقي أنّي ألوفٌ وأنّه يطولُ التفاتي للذينَ أُفارقُ، يُحرّك وجدي في الأراكةِ طائرٌ ويبعثُ شَجوي في الدّجنةِ بارقُ، وأقسم ما فارقت في الأرض منزلًا يُذكر إلا والدموع سوابقُ😢
وما هذّبك البعدُ يومًا، بل جعلك أكثر قسوةً مما عهدت، كأن المسافات كانت تُطعم فيك اللؤم حتى امتلأتَ به، وكنتُ أظن أن الغياب يُعلّم الحنين، فإذا به يعلّمك الجفاء، فعدتَ إليّ بوجهٍ لا أعرفه، وقلبٍ لا أعرف فيه سوى البرود، كأن الأيام مرّت على الجميع إلا روحك.
إنا نبتنا معاً في تربة واحدة، تحت سماء واحدة، يغدونا واحد وجو واحد، وما زلنا كذلك حتى شببنا واختلفنا كما تختلف الشجرتان المتجاورتان في منبتهما ثمرة و شكلاً؛ لذلك أنت تفر مني الفرار كله و تنقبض عني، ولا تراني اسألك فجا من فجاج الارض إلا سلكت فجا غيره.
لأنك اصبحت تسعد بحياة غير التي أسعد بها، وتهنأ بعيش غير الذي اهنأ به، وتطرب لنغمة غير التي نسمعها، و تعلم ان لي في الحياة رأياً غير رأيك، وطريقاً غير طريقك، فأنت تخاف ان تسمع مني ما يفجعك في تصوراتك و أحلامك "البائسه" و اكدر عليك لذائذ تجدها في العيش في ذلك العالم الخيالي.
"إذا وضعك أحد في دعائه فقد وضعك في أعز مكان، مكان لا تصل إليه اليد، ولا تفسده النيات، ولا تمسّه الضوضاء، الدعاء محبة صامتة ووفاء لا يُعلن، لا تصنعه المجاملات ولا تدفعه المصلحة، بل يخرج من قلب أحبّك بصدق، فتذكرك في لحظة صفاء! وسأل الله لك كل جميل دون أن تعلم، وطمأنينة تأتيك وأنت