:
الوله.. و الشوق و الليل الطويل
و الأماني ،، في رجاها خايبه
٠
والهجوس اللي ع الحمل الثقيل
ارتكت له ، عن خَطَاها تايبه
٠
ي جميلة ، لو بدا ليلي .. عليل
كيف بفرح وأنتي اللي غايبه!
..
ي بعيدة ، عن عيوني غايبه
والله ان الشوق في صدري مقيم
نفسي اللي عنك ماهي تايبه
اتعبتني و المشاعر بالصميم
لك عيوني ، من غلاها ذايبه
دمعها من فوق خدي مثل ديم!
مدري الايام وش هي جايبه
لكن النيران شبّت ف الهشيم..
سيل الدموع يبين من فوق الأجفان
و يهيض السهران ، ف الليل مسرا
تتعبني الذكرى على صدفة إنسان
و أكتب مشاعر ، و المخاليق تقرا
خط الحبر من فوق الاوراق غضبان
كنه يقول الجرح .. ماهوب يبرا
أحايل البسمة ، و أقول الزمن زان
وأثر الليالي ف الصواديف قشرا !
يا ناسي اللي فات ماهوب هيّن
ليتك عرفت اللي حصل وأنت مقفي
تعبت أزيّن حال ، ما ينتزيّن
و تعبت أقول : الوقت لابد يصفي
أحاول اخفي شئ واضح و بيّن
لو قلت لك ( مشتاق ) ماظن تكفي
'
تتعبني الذكرى و يلقى السهر ليل
أبوح له مكنون صدري ليا ضقت
صابر .. عسى يأتي بعدها تساهيل
و أذوق من وقت الهنا قد ماذقت
تقول: شد الحيل و اقول: بالحيل
وأنا من اول يوم ،عاجز ولا طقت!