يحتفي المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب غدًا السبت 11 أبريل، بانطلاق النسخة الثانية من ملتقى الأندية القرائية بحضور أكثر من 50 نادي قرائي
#مكتبة_الملك_عبدالعزيز_العامة#نحو_جيل_قارئ
وش اللي يكبر الإنسان: السفر… ولا الفقد؟
في مناقشة «موت صغير» نقرأ ابن عربي كقصة إنسان يمشي وراء المعنى: حب، ترحال، وحدة، وأسئلة ما تنتهي وكيف علوان حوّل السيرة إلى رواية تمسكك من الداخل
تقدم اللقاء: ماجدة الغامدي
📍الأحساء - أبعاد، برج الملحم
🗓️ 1 مارس
🕥 10 - 12 مساءً
يوم التأسيس..
حكاية مجد من يوم بدينا،
جذورها راسخة في التاريخ،
وأثرها ممتد في حاضرنا ومستقبلنا.
نعتز بإرثٍ عظيم، ونمضي بثقة نحو الغد 🇸🇦✨
#يوم_التأسيس#يوم_بدينا
هل تغيّر الأدب السعودي… أم تغيّرنا نحن؟
جلسة نقرأ فيها التحوّلات، نفكك السرد المحلي، ونسأل: كيف يصنع الأدب وعينا ويعيد تشكيل ذاكرتنا؟
تقدم اللقاء: بتول العسكر @btboot
📍الأحساء - أبعاد، برج الملحم
🗓️ 24 فبراير
🕥 10 - 12 مساءً
في زمنٍ تتسارع فيه التقنية،
تبقى الرغبة في كتابٍ مفتوح
ونداءٍ خفي يقول:
اقرأ… اكتب… لا تتوقف.
فالقراءة فعلُ وجود،
والكتابة ضرورة،
كما لو أنّ النار تطاردنا،
وكما لو أنّ الكتب
تصنع لنا حياةً أخرى لا نغادرها.
✍️📚
قيمةُ النقد
في يقظته لا في مجاملته.
وتُبنى قيمته
حين يلتقي المنهج بالمعنى.
العلمُ عقلُه،
والحساسيّة قلبه.
ومع الدراسات الثقافية
يتّسع السؤال ويضيق اليقين.
أما الكتاب،
فقراءةٌ تُعيد النقد إلى مساءلته.
🔎📚
" على الحُلْم أن يرشد الحالمين
كما الوَحْي..
ثم تنهد: خُذْ بيدي أيها المستحيل!
وغاب كما تتمنَّى الأساطير..
لم ينتصر ليموت، ولم ينكسر ليعيش
فخذ بيدينا معاً، أيها المستحيل! "
💫✨
ما بدأ حول طاولةٍ واحدة،
امتد مع الوقت ليصنع لغةً مشتركة
تعاقبت القراءات..
وتراكمت النقاشات..
وتغيّرنا معها
دون أن نفقد الرغبة الأولى:
أن نفهم أكثر..
وأن نقرأ أبعد 📚🌟
ما بين مقعدٍ عرف أصواتنا، وصفحةٍ تُفتح لمرّة أولى…
يمشي الوقت على مهل
نرجع…
ونشعر أن المكان يحتفظ بالذي تركناه فيه؛
جزءٌ من حوار لم يكتمل،
أو فكرة ما زالت تبحث عن مكانها 💡