في جانب من مديرية كريتر بالعاصمة عدن تواصلت الأحداث بامر من سلطات الأمر الواقع بريمر اليمن الحاكم السعودي # على اعتقالات طالت عدداً من المتظاهرين الذين خرجوا في عصيان مدني شامل احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي الشوارع مغلقه والناس تطالب بحقها في الحياة
منع او قمع التظاهر والمتظاهرين خطأ مطلق من اي كان او من مايحصل اليوم من سلطات الامر الواقع المدعومة من قبل المملكة. لكن هناك حقيقة بدون زينة أن وعود يناير وفبراير قد تبخرت، والإدارة فاشلة.
الصورة من قمع احتجاجات المواطنين في عدن .
رسالة إلى السيد هانس غروندبرغ، المبعوث الأممي إلى اليمن
السيد هانس غروندبرغ،
المحترم
لقد تحملتم مسؤولية أممية جسيمة تتمثل في نقل الحقائق بأمانة وموضوعية إلى الجهات التي أوكلت إليكم هذه المهمة، فيما يتعلق بالأزمة اليمنية والقضية الجنوبية. وقد سبقكم إلى هذه المهمة عدد من المبعوثين الأمميين الذين انتهت فترات عملهم دون تحقيق نتائج تُذكر على صعيد إحلال السلام أو معالجة جذور الصراع.
واليوم، وبعد سنوات من توليكم مهامكم، شهدت اليمن والجنوب خلالها متغيرات سياسية وعسكرية كبيرة، يحق لنا أن نتساءل عن موقفكم من تلك التطورات. فقد جرى، من وجهة نظر كثير من الجنوبيين، الانقلاب على مخرجات اتفاق الرياض بشقيه الأول والثاني، كما تعرضت القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع لاستهدافات وتجاوزات من قبل السعودية، في الوقت الذي كنتم فيه شاهدا وحاضرا خلال مراحل صياغة وتنفيذ اتفاقي الرياض.
أين موقفكم؟ وأين رأيكم؟ وأين القرار الأممي تجاه ما يعتبره أبناء الجنوب تجاوزات مست حقوقهم السياسية والعسكرية؟ إن شعب الجنوب يرى أنه كان ولا يزال الشريك الفعلي على الأرض في مواجهة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وأنه يدفع حتى اليوم كلفة هذه المواجهة في مختلف الجبهات.
وأنتم تعلمون، أكثر من غيركم، حجم التحولات التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك التقارب السعودي - الإيراني، والتفاهمات التي جرت مع جماعة الحوثي. غير أن غياب موقف أممي واضح من انعكاسات هذه التحولات على مستقبل الجنوب يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة الدور الذي تؤدونه بصفتكم ممثلًا للأمم المتحدة.
إن شعب الجنوب يدعوكم إلى أن تكونوا صوتا للحقيقة، وأن تلتزموا الحياد والنزاهة اللذين تقتضيهما مسؤوليتكم الأممية، وألا يتحول دوركم إلى مجرد مراقب للأحداث دون السعي الجاد لنقل الوقائع كما هي، والدفاع عن حق الشعوب في إيصال صوتها إلى المجتمع الدولي.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
الشيخ لحمر بن لسود
رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي - محافظة شبوة
قالوا الإمارات هي من يعرقل عمل ميناء عدن وهي من يمنع تصدير الغاز من ميناء بلحاف وهي يعطل الخدمات في المحافظات الجنوبية والامارات احتلت جزيرة سقطرى وأنشأت قواعد عسكرية فيها والحقيقة أن دولة الإمارات وبالتعاون والتنسيق مع المقاومة الجنوبية حررت جميع المحافظات الجنوبية من الارهاب من المهرة إلى باب المندب وقدمت المشاريع الخدمية وأهمها قطاع الكهرباء والمياه إلى جانب الخدمات الانسانية والصحية الأخرى وأنشأت وحدات عسكرية وأمنية جنوبية للدفاع عن المحافظات الجنوبية وتكفلت بتدريبها وتسليحها ومرتباتها لسنوات طويلة مع العلم أن القوات الإماراتية بدأت الانسحاب من اليمن منذ 2019 ولم يتبقى إلا مجموعة أفراد للعمل في إطار المعركة الدولية لمكافحة الارهاب ، منذ الخروج النهائي لدولة الإمارات من اليمن في نهاية العام الماضي انتشر الارهاب في المحافظات الجنوبية وانهارت المؤسسات الخدمية وازدادت معاناة الناس على كافة المستويات وهذا يعني أن المعرقل والداعم للفوضى والإرهاب والفساد والتعطيل المتعمد للخدمات هم جماعة الاخوان المسلمين المسيطرين على الشرعية وحليفهم السعودية ، هنا سأتحدث عن معلومة وانا مسؤول عن مصداقيتها لأنني كنت على الأرض في عدن وهي ان السعودية وحليفها حزب الإصلاح المسيطر على الشرعية حاولوا عرقلة تحرير محافظة عدن من مليشيات الحوثي في 2015 وبكل قوة ولكن المقاومة الجنوبية لم تخضع واتخذت قرار تحرير عدن وبالتنسيق مع القوات الاماراتية التي دعمت المقاومة الجنوبية بالمقاتلين والمال والسلاح حتى تحرير عدن التي أرادت لها السعودية انا تبقى تحت سيطرة الحوثيين وتبقى مثل جبهة نهم ، نرجع ونقول سلام الله على دولة الإمارات في الأولين والآخرين ولعن الله كل من أساء وخان وتعمد تعذيب الجنوبيين وقتلهم من أجل أطماعه ومصالحه
خرجوا يطالبون بالكهرباء، فقوبلوا بالرصاص الحي من قبل القوات الموالية للسعودية.
إذا عجزتم عن إنقاذ الناس من الموت بالحر، فلا تقتلوهم حين يرفعون أصواتهم طلباً لحقوقهم.
رحم الله الشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، والخزي والعار لكل من أصدر الأوامر بإطلاق النار على احتجاجات شعبية تطالب بأبسط حقوق الحياة والكرامة.
#اليمن
#السعودية
خرج المجلس الانتقالي ببيان يدعو أنصاره للاحتشاد رفضاً لسياسة التعذيب الممنهج التي يتعرض لها شعب الجنوب، وبعد ثلاث ساعات فقط خرجت وزارة الكهرباء ببيان مليء بالوعود.
وهذا يؤكد أن بيان وزارة الكهرباء، لم يكن استجابة لأصوات الناس التي تعالت منذ أيام مطالبة بتحسين الخدمات، بل جاء كرد فعل على تحرك المجلس الانتقالي.
أما الخلاصة، فهي أن مشكلة السعودية مع المجلس الانتقالي، أما شعب الجنوب ومعاناته فهما في آخر سلم أولوياتها.
يمثل باب المندب ومضيق هرمز طرفَي ممرٍّ بحري واحد ومتكامل، ولا يمكن تأمين أحدهما في حين يظل الآخر مكشوفاً .
وقد اثبتت الأحداث أن الحضور البحري الدولي ، لا يستطيع وحده تأمين نقطة الاختناق البحرية دون شريك ميداني فاعل وقادر على أرض الواقع.
ومع استئناف الحوثيين هجماتهم على حركة الملاحة في البحر الأحمر، والانضمام إلى إيران في مسار التصعيد الإقليمي - وهو السيناريو الذي حذّر منه المجلس الانتقالي الجنوبي العربي مراراً. - ومع تراجع قدرة قوات المسلحة الجنوبية ، بعد استهدافها بالطيران السعودي والتفكيك الممنهج ، والتي طالما شكلت حاجزاً واقياً في مواجهة الهجمات الحوثية ، وهجمات القراصنة وعصابات التهريب عند باب المندب، بات بمقدور الحوثي والقراصنة وعصابات التهريب أن يُمارسوا ضغطاً على هذا الممر الحيوي وتهديد الأمن وحركة الملاحة الدولية .
لذلك وانطلاقا من المستجدات الاخيرة ، بات اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في التعامل مع الأزمة الإيرانية، أمرا ضروريا لايقبل التأجيل ، بما يكفل تحقيق الأمن البحري على امتداد المنطقة، ويشمل ذلك التوصل إلى حلٍّ موثوق وفاعل للتهديد الحوثي في البحر الأحمر. وقد أعلن المجلس الانتقالي مرارا استعداده التام للتنسيق الوثيق مع الحلفاء الإقليميين والغربيين.
أن التعاطي الايجابي مع دعوات المجلس الانتقالي ستحدث فارقا على الارض ، لأنه القوة الأقدر على القيام بدور فاعل للتصدي للحوثي عند باب المندب، مما يجعل إشراكه ركيزةً أساسية لا غنى عنها في أي مسعى يستهدف التوصل إلى حلٍّ مستدام ودائم.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى جماهير شعب الجنوب
يا جماهير شعب الجنوب الأحرار..
في ظل ما يعانيه شعبنا من أوضاع معيشية وخدمية واقتصادية كارثية، وما يتعرض له المواطنون من تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، وانهيار العملة، وارتفاع الأسعار، وتعطيل المرتبات، وتفاقم معاناة الناس بصورة غير مسبوقة، فإننا نؤكد أن هذه الأزمات لم تعد مجرد اختلالات إدارية أو اقتصادية عابرة، بل أصبحت دليلاً واضحاً عن فشل السياسات المفروضة على الجنوب، وعن استمرار التعامل مع شعب الجنوب بعقلية الوصاية والإخضاع والعقاب الجماعي.
إن شعب الجنوب، الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل حريته وكرامته واستعادة حقوقه الوطنية، لا يمكن أن يُطلب منه أن يقبل باستمرار هذا الواقع أو أن يلتزم الصمت أمام معاناةٍ تُفرض عليه يوماً بعد يوم. فالخدمات الأساسية، والمرتبات، والكهرباء، والمياه، والاستقرار المعيشي، ليست مِنّة من أحد، وليست هبات تُمنح أو تُحجب وفق الحسابات السياسية، بل هي حقوق أصيلة لشعب الجنوب، وواجبات تقع على عاتق السلطات القائمة والقوى الراعية والوصية على إدارة هذه المرحلة.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن تجاهل قضية شعب الجنوب ومحاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من الأزمات والتعقيدات. كما أثبتت الوقائع أن معاناة المواطنين تُستخدم في كثير من الأحيان كورقة ضغط سياسية تستهدف كسر إرادة شعب الجنوب وثنيه عن تمسكه بقضيته الوطنية وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته.
ومن هنا، فإننا نؤكد أن المعركة اليوم ليست معركة خدمات فحسب، بل هي معركة حقوق وكرامة وسيادة وإرادة شعب. فقضية شعب الجنوب ليست قضية مرتبات أو كهرباء أو خدمات فقط، وإنما قضية شعب يسعى إلى استعادة دولته وهويته وقراره السياسي بعد أن تعرض للتهميش والإقصاء والحروب ومصادرة الحقوق لعقود طويلة.
إننا ندعو جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن وسائر المحافظات الجنوبية إلى الخروج الجماهيري السلمي الواسع، والتعبير عن رفضهم لهذا الواقع المفروض، وإيصال رسالة سياسية واضحة إلى الداخل والخارج بأن شعب الجنوب لن يقبل استمرار معاناته، ولن يسمح بتحويل حقوقه الأساسية إلى أدوات ابتزاز أو عقاب أو مساومة سياسية.
كما نحمّل السلطات المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد كامل المسؤولية عن التدهور الحاصل في الخدمات والأوضاع المعيشية، ونؤكد أن الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين وتأمين حقوقهم الأساسية واجب قانوني وأخلاقي وسياسي لا يجوز التنصل منه تحت أي مبرر.
إن شعب الجنوب الذي صمد في وجه الحروب والمؤامرات، وقدم التضحيات دفاعاً عن أرضه وهويته وحقوقه الوطنية، قادر اليوم على أن يوحد صفوفه ويعبر عن إرادته الحرة بصورة سلمية وحضارية تؤكد أن الجنوب حاضر بقضيته وشعبه وإرادته، وأن أي حلول أو ترتيبات سياسية لا يمكن أن تنجح ما لم تنطلق من الاعتراف الكامل بحقوق شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية المشروعة.
يا جماهير شعب الجنوب..
اجعلوا من حضوركم في الساحات والميادين رسالة سياسية مدوية تؤكد أن الجنوب ليس ساحة للوصاية، وأن شعبه ليس شعباً يمكن إخضاعه بالتجويع أو الإفقار أو حرمانه من حقوقه الأساسية، وأن إرادة الشعوب الحرة لا تُكسر، وأن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، وأن الجنوب ماضٍ بإرادة أبنائه نحو تحقيق تطلعاته الوطنية وصون كرامته ومستقبله.
والله ولي التوفيق.
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
٨ مايو ٢٠٢٦
لن يرى الجنوب خيراً إلا بتغيير المعادلة إن استمرار هيمنة الأحزاب الشمالية والدولة العميقة على المشهد الجنوبي ليس مجرد صدفة بل استراتيجية تهدف لتقويض استقرار الجنوب .
تعرّفوا على بصماتهم في تعطيل الخدمات وفشل المشاريع الجنوبية فكل ما يؤخر تقدمنا هو صنع أيادي لا تريد لنا الخير
المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يدعو لجماهير شعب الجنوب للخروج الجماهيري السلمي الواسع في العاصمة عدن وكافة المحافظات رفضاً لسياسات العقاب الجماعي
#الجنوب_يغرق_بالازمات_السعوديه#عدن_المستقلة#AIC
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى جماهير شعب الجنوب
يا جماهير شعب الجنوب الأحرار..
في ظل ما يعانيه شعبنا من أوضاع معيشية وخدمية واقتصادية كارثية، وما يتعرض له المواطنون من تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، وانهيار العملة، وارتفاع الأسعار، وتعطيل المرتبات، وتفاقم معاناة الناس بصورة غير مسبوقة، فإننا نؤكد أن هذه الأزمات لم تعد مجرد اختلالات إدارية أو اقتصادية عابرة، بل أصبحت دليلاً واضحاً عن فشل السياسات المفروضة على الجنوب، وعن استمرار التعامل مع شعب الجنوب بعقلية الوصاية والإخضاع والعقاب الجماعي.
إن شعب الجنوب، الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل حريته وكرامته واستعادة حقوقه الوطنية، لا يمكن أن يُطلب منه أن يقبل باستمرار هذا الواقع أو أن يلتزم الصمت أمام معاناةٍ تُفرض عليه يوماً بعد يوم. فالخدمات الأساسية، والمرتبات، والكهرباء، والمياه، والاستقرار المعيشي، ليست مِنّة من أحد، وليست هبات تُمنح أو تُحجب وفق الحسابات السياسية، بل هي حقوق أصيلة لشعب الجنوب، وواجبات تقع على عاتق السلطات القائمة والقوى الراعية والوصية على إدارة هذه المرحلة.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن تجاهل قضية شعب الجنوب ومحاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من الأزمات والتعقيدات. كما أثبتت الوقائع أن معاناة المواطنين تُستخدم في كثير من الأحيان كورقة ضغط سياسية تستهدف كسر إرادة شعب الجنوب وثنيه عن تمسكه بقضيته الوطنية وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته.
ومن هنا، فإننا نؤكد أن المعركة اليوم ليست معركة خدمات فحسب، بل هي معركة حقوق وكرامة وسيادة وإرادة شعب. فقضية شعب الجنوب ليست قضية مرتبات أو كهرباء أو خدمات فقط، وإنما قضية شعب يسعى إلى استعادة دولته وهويته وقراره السياسي بعد أن تعرض للتهميش والإقصاء والحروب ومصادرة الحقوق لعقود طويلة.
إننا ندعو جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن وسائر المحافظات الجنوبية إلى الخروج الجماهيري السلمي الواسع، والتعبير عن رفضهم لهذا الواقع المفروض، وإيصال رسالة سياسية واضحة إلى الداخل والخارج بأن شعب الجنوب لن يقبل استمرار معاناته، ولن يسمح بتحويل حقوقه الأساسية إلى أدوات ابتزاز أو عقاب أو مساومة سياسية.
كما نحمّل السلطات المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد كامل المسؤولية عن التدهور الحاصل في الخدمات والأوضاع المعيشية، ونؤكد أن الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين وتأمين حقوقهم الأساسية واجب قانوني وأخلاقي وسياسي لا يجوز التنصل منه تحت أي مبرر.
إن شعب الجنوب الذي صمد في وجه الحروب والمؤامرات، وقدم التضحيات دفاعاً عن أرضه وهويته وحقوقه الوطنية، قادر اليوم على أن يوحد صفوفه ويعبر عن إرادته الحرة بصورة سلمية وحضارية تؤكد أن الجنوب حاضر بقضيته وشعبه وإرادته، وأن أي حلول أو ترتيبات سياسية لا يمكن أن تنجح ما لم تنطلق من الاعتراف الكامل بحقوق شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية المشروعة.
يا جماهير شعب الجنوب..
اجعلوا من حضوركم في الساحات والميادين رسالة سياسية مدوية تؤكد أن الجنوب ليس ساحة للوصاية، وأن شعبه ليس شعباً يمكن إخضاعه بالتجويع أو الإفقار أو حرمانه من حقوقه الأساسية، وأن إرادة الشعوب الحرة لا تُكسر، وأن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، وأن الجنوب ماضٍ بإرادة أبنائه نحو تحقيق تطلعاته الوطنية وصون كرامته ومستقبله.
والله ولي التوفيق.
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
٨ مايو ٢٠٢٦
هكذا كشفت القوات المسلحة الجنوبية
عشرات الآبار النفطية التي تنهب منذ عشرات السنيين في حضرموت لصالح أحزاب ومتنفذين من حزب الإصلاح اليمني الذراع السياسي لتنظيم الإخوان الدولي في اليمن المدعوم من السعودية 🇸🇦 التي اعادت لهم كل شيء وأغلقت ملف التحقيق في هذه الجريمة التي ترتكب بحق اموال شعب بأكمله في الوقت الذي يعيش فيه ملايين الجنوبيين في أزمة توفير وقود تشغيل محطات الكهرباء.
#الموامرات_السعوديه
#الجنوب_يغرق_بالازمات_السعوديه
الحالمي يلتقي القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت ويؤكد اهتمام القيادة بأوضاع المحافظة
الاثنين 8 يونيو 2026م
التقى القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ وضاح الحالمي، اليوم الاثنين، بالقائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، علي الجفري ، وذلك في إطار اللقاءات التنظيمية الهادفة إلى متابعة سير العمل التنظيمي وتعزيز الأداء المؤسسي في محافظات الجنوب.
واطّلع الحالمي، خلال اللقاء، على نشاط الهيئة التنفيذية لانتقالي حضرموت، ومستوى الأداء التنظيمي وآليات تنفيذ الخطط والبرامج المتعلقة بعمل الهيئة، إلى جانب مناقشة جملة من القضايا المرتبطة بالأوضاع العامة على الساحة في محافظة حضرموت، وعدد من المواضيع السياسية والتنظيمية ذات الصلة.
واستعرض الجفري أبرز الأنشطة والجهود التي تنفذها الهيئة التنفيذية بالمحافظة، والتحديات التي تواجه سير العمل، مؤكداً حرص قيادة انتقالي حضرموت على تعزيز العمل المؤسسي وتوسيع مستوى التواصل مع مختلف شرائح المجتمع بالمحافظة.
من جانبه، أكد الحالمي اهتمام قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، وحرصها على متابعة أوضاعها السياسية والتنظيمية والخدمية، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الهيئة التنفيذية في المحافظة وجهودها الرامية إلى تعزيز الحضور التنظيمي وخدمة المواطنين.
وأشار الحالمي إلى أهمية تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والحفاظ على المكتسبات الوطنية الجنوبية، مؤكداً دعم قيادة المجلس لكافة الجهود الهادفة إلى تطوير الأداء التنظيمي والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي في حضرموت.