الحاجة الوحيدة اللي هفضل أطلبها من ربنا طول عمري من غير ملل؛ هو ��ن يرزقني الله راحة البال والقناعة والرضا التام بكل ما هو مُقدّر لي، خاصةً لو لم تتوافق أقداري مع ما أريد!
لإن طالما ربنا كتب لي شيء فهو أكيد خير،
فرب الخير لا يأتي إلا بالخير
اللهم ارزقني الخير ثم ارضني به يا رب.
ولأن أقداركم تؤ��ذ من أفواهكم،
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم
اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات.
مادمت عملت اللي عليك للنهاية، وماقصرتش يبقى مفيش شيء أو ش��ص "حقيقي" هيضيع منك.. كل اللي راح ماكنش حقيقي، ولا مناسب، ولا لايق، ولا هينفعك قدام.. بتتشنكل في المزيف النهاردة عشان تحس بقيمة الأصلي بكره.. مفيش أصلي بيضيع.. اللي راح مش بتاعنا، اللي لينا مش بيروح.
الإنسان بيتعجب إزاي بلحظة جبر واحدة تُمحىٰ كل سنين الأسى!
ولو ده في الدُنيا..فما بال الآخرة؟
"يُغمس غمسة في الجنَّة فيقول: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطّ"
الله يشملنا دايمًا بلُطفه