أرغب في الشيء وأتمناه وأشتهيه وأتشفّق عليه شفاقه وأستعد أموت في سبيل الحصول عليه، ثم في يوم عادي، فجأة من دون أي تدريج، أصير ما أبغاه للأبد. هذه قصة حياتي
أحب أن أنظر لما تغير في دواخلي خلال أي مرحلة خضتها أو تجربة عشتها، سواءً آلت أم لم تَؤُل لما طَمِحت نفسي إليه؛ يكفي أنني لم أعد بنفس الفِكرِ أو الجهلِ عن نفسي، وهذا مكسبي وورقتي الرابحة دائمًا.
طبعًا هذه قالها نابوكوف في رسالته إلى فيـرا وكمالتها؛ لأنكِ الشخص الوحيد الذي أستطيع أن أتحدث معه عن ظلّ غيمة، وعن لحن فكرة، وعن كيف أنني، عندما خرجتُ إلى العمل اليوم ونظرتُ في وجه زهرة عباد شمس طويلة، ابتسمت لي بكل بذورها.