شجع مصر وكأنه مصري…
وشجع السعودية وكأنه سعودي…
وشجع الأردن وكأنه أردني…
وشجع المغرب وكأنه مغربي…
وقطر، والجزائر، والعراق…
في كل مباراة، كان يعيش التفاصيل وكأن المنتخب الذي يعلّق له هو منتخب بلده.
قد يختلف الناس في تقييم المعلقين، لكن ما يفعله عصام الشوالي في المباريات الكبيرة حالة استثنائية.
حماسه، وإحساسه بالمباراة، وقدرته على نقل المشاعر للمشاهد… تجعل صوته جزءًا من ذكرياتنا مع كرة القدم.
هناك معلقون يصفون المباراة…
وهناك من يجعلك تعيشها.
وعصام الشوالي، بالنسبة لي، من الفئة الثانية.
علاقة المصريين بالسعودية شديدة الخصوصية، من توق دائم لزيارة مسجد النبي وبيت الله الحرام، إلى بلد فتح أبوابه لكفاءات مصرية على مر سنوات وترك بصمته في ذكرياتنا وبيوتنا. من عاش في السعودية يعرف جيداً أصالة أهلها ورقيهم ومحبتهم الحقيقية لمصر، ثم الحس الساخر اللذيذ الذي يمتلكونه ولا يعرفه الكثيرون عنهم. محبة كبيرة للمملكة وكل الأصدقاء الأعزاء فيها.
اتحاد قدم فاااااااشل
من اختار مانشيني
ثم اختار رينارد
ثم قرر أن يقودنا دونيس
يجب أن يظهر الشجاعة ويقدم استقالته فوراً
لكن اعتقد العذر جاهز :
حتى بنما طلعوا !!!!!!!
الرأس الأخضر يتأهل و منتخبنا يخرج
💔💔💔💔💔💔💔
لاعبون يتم حمايتهم طول السنة بتدريبات مغلقة.. وما يتكلمون مع الإعلام ومسيرتهم المهنية قائمة على تصاميم تيك توك.
تعودوا على الحماية حتى بفكرة تقليص عدد الأجانب.
الي ما يقاتل في التدريب والمباراة كل اسبوع وما يتحمل يوقف قدام الكاميرات ولا يحترم جماهير ناديه لا تنتظر منه يحترم جماهير منتخبه
ما كنا نستحق أكثر من اللي حصلنا عليه في هالمشاركة ، حظ أوفر للجمهور السعودي اللي سافر ورى المنتخب وللناس اللي سهرت للصباح عشان الأمل اللي دائماً ما كان أكبر من واقع هالمنتخب
بعد الهدوء، نصائح للمسؤلين عن منتخبنا (خذوها أو اتركوها)
1- من أيام مانشيني اللعب بـ5 مدافعين ما ينفع لنا
2- (الخيبري+ لاجامي+ فراس) لا يلعبون أساسيين
3- مندش+ الحمدان يستاهلون فرصة
4- اللاعب اللي ما يثبت للمتابع قبل المسؤول أنه يحترق للشعار لازم يستبدل وعلى رأسهم القائد
5- الهجوم ثم الهجوم حتى في حال تقدمنا لا نتراجع
بالتوفيق للأخضر أمام الرأس الأخضر
الخوف هل يرى بالعين المجردة ؟
لقد خلق الباري عز وجل الانسان باحسن تقويم و وضع فيه معجزات الكون ، هذا المخلوق الأكثر ذكاءً على وجه المعمورة ليس حجراً او مادة طينية صلبة ، بل مجموعة معقدة من التفاعلات الفزيائية و الكيميائية و النفسية !
هل رأيت يوماً السعادة تركض لتقطع الشارع أمامك ؟
بالتاكيد لا ، لكن بكل تأكيد رأيتها ترتسم على وجه طفل خارج من محل الايسكريم و هو يهم يأخذ حصته من البوظة بكل سرور !
هكذا نرى المشاعر و نحس بها دون ان نملسها بشكل مادي .
اظن اني و معي كل الشارع الرياضي السعودي حزينون على شكل المنتخب الذي ظهر به بالأمس امام منتخب اسبانيا، اكرر الشكل اكثر من النتيجة، سنكون اكثر تقبلاً لنتيجة ممثالة لو (شعرنا ) ان المنتخب قدم شيء مما لديه !
بالعودة سريعاً للمباراة باول عشر دقائق كان اداء المنتخب مقبول ، حتى الدقيقة العاشرة !
ماذا حدث بالدقيقة العاشرة ، سجل يامين يامال هدف منتخب اسبانيا الاول و هدفه الاول بكاس العالم بعمر ١٨ عام و ٣٤٣ يوماً لينظم إلى اللاعبين التاريخيين الذين سجلوا اهداف بكاس العالم بعمر صغير !
ماذا حصل بعدها رأينا الخوف و الارتباك يجري بين لاعبينا الواحد تلو الآخر و كانها روح شريرة لبست الاحدى عشر لاعباً الذي كانوا يرتدون الزي الأبيض!
لو سألنا العلم عن التعريف العلمي للخوف لوجدنا الاجابة تتمثل بالتالي : رد فعل عاطفي وغريزي تجاه خطر أو تهديد متصور، سواء كان جسدياً أو نفسياً. يتميز بحالة انفعالية غير مريحة ترافقها استجابة جسدية (مثل تسارع ضربات القلب)، ويهدف بشكل أساسي إلى حماية البقاء عبر تحفيز اتخاذ إجراءات كالمواجهة أو الهروب أو الاختباء.
للأسف لاعبينا بالأمس لم يواجه خوفهم بل استسلموا له ، على الاقل بالربع ساعة من الشوط الاول ما بين الدقيتين ١٠ و ٢٥ التي سجل فيها المنتخب الإسباني ثلاثة أهداف جعلت المباراة بحكم المنتهية و لا داعي لسرد مجموعة اللقطات التي بدأ فيها اللاعبون مرتبكون و لم يسجل فيها الإسبان أهدافاً إضافية !
الحد الادنى الذي يجب العمل عليه بان لا يتكرر ذلك مرة اخرى ، لا نريد ان نرى لاعبينا أشباحاً بالملعب ، هل هذا كلام نظري و تنظير فارغ؟ لا اظن ذلك !
هناك علم يسمى طب النفس الرياضي ، لا اعلم إذا كان المسؤولون بالاتحاد السعودي يعلمون بوجوده او استعانوا بإحدى الاخصائيين لإعداد اللاعبين لهكذا مشاركة ، علماً ان الاندية الاوروبية تقوم بذلك بشكل دائم سواءً على صعيد مجموعة اللاعبين او كحالات فردية عندما يعاني لاعب من امور نفسية تكبل اداءه بالملعب !
نعود دائماً للمشاركتنا الاولى بكاس العالم بأمريكا ١٩٩٤ و نسأل انفسنا ماذا كان مختلف بتلك المجموعة هل هي الموهبة ام يا ترى هي الجودة ، ام هي كرة القدم التي كانت مختلفة ، خذ نظرة على اهداف فؤاد أنور ضد المغرب و هدف العويران ضد بلجيكا و هدف الغشيان على السويد ، هل ترى اي إمارة من إمارات الخوف بادية على لاعب يقوم بتلك المهارة و الشجاعة ؟ بالطبع لا .
الخوف قيد ، الخوف ثقل على الاكتاف ، الخوف يجعلك لا تقدم إلا اليسير مما تستطيع تقديمه ، الخوف يجعلك تهزم نفسك قبل ان يهزمك المنافس !
لا زال لدينا امل جيد بالتاهل عبر الفوز على الرأس الأخضر بعد خمس ايام ، لكن قبل النزول الى الملعب يوم السبت القادم هناك مباراة يجب ان تلعب بجدية تامه داخل نفوس لاعبينا و هي مباراتنا امام هذا القيد الذي يسمى الخوف و لابد من الانتصار فيها ، ثم ان لعب منتخبنا ضد الرأس الأخضر و قدم كل مالديه برأيي بان غالبية الشارع الرياضي السعودي سيكون راضي اي كانت النتيجة ، المهم ان لا نترك شيء كبير نندم عليه.
خاتمة : يقول ابو نورة بإحدى روائع ثنائيته مع البدر
ياصاحبي الخوف .. مايطمن الخوف
لا تلمس الجوف لا .. لا تلمس الجوف
وانت ايدينك بـارده .. والفرقه دايم وارده !
✍️ زهير الشماسي
هاردلك..
مستوى يفشل صراحة وما له أي تبرير.
لا مبرر للارتباك والخوف والأخطاء المترتبة عليهما!
إذا لم تكن تستطيع الفوز فلا تكن مترددا ترتجف لمشاهدة لاعب من الخصم استلم الكرة
وإذا لم يكن من الموت بُدٌّ.. فمن العار أن تموتَ جبانا