من المهم جدًّا أن يكون لأبنائنا وبناتنا صداقات تتوافق مع المبادئ والقيم والتطلعات التي ربيناهم عليها.
ومن المهم أيضًا أن نتعرف على حقيقة النشاطات التي يقومون بها معهم، ونوع علاقاتهم مع الغرباء، بل والأفكار التي يتداولونها في غيابنا، وفي (الخاص) تكمن تلك الحقائق.
للأسف كل تفريط يؤدي إلى إفراط.في السابق جاء وقت كثر فيه الاحراق النفسي والرضوخ للظلم وعندما أرادوا مناهضته ونشر التوعية عززوا الأنانية وتضييع الحقوق بقصد او بدونه وكان الأحرى الاعتدال وتعليم التوازن أداء الواجبات وطلب الحقوق وإقامة العلاقات الصحية نحن أمة وسطا فلا إفراط ولا تفريط
لايزال بعض المعنيين بالتطوير الذاتي والمغالين في العلاج بالواقع ينفخون في(الذات)والـ(أنا) حتى استطاعوا - قصدوا أم لم يقصدوا - أن يسهموا في تفتيت البنية الأسرية، وتكريس الفردية، والأنانية، وتدعيم النرجسية، وعدم الاهتمام بمشاعر الآخرين، وإشباع احتياجاتهم وإن كانوا أقرب الناس إليهم.