الأخوان بوبكر الونخاري ومحمد النويني، عضوا الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين " همم" ضمن مستقبلي الصحفي علي المرابط فور الإفراج عنه اليوم بعد اعتقال دام ثلاثة أيام.
قال سبحانه: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ } [النمل:20]
فيه دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته، والمحافظة عليهم، فانظر إلى الهدهد مع صغره: كيف لم يخْف حاله على سليمان، فكيف بما هو أعظم؟
📚 [تفسير القرطبي رحمه الله]
تخيلوا لو تاه إسرائيلي عندنا، كيف ستُقلب الدنيا ويتم تحريك كل الإمكانيات لصالحه.. لكن أن يُحتجز عدد من المغاربة والمغربيات من قبل قوات إسرائيل، وفي المياه الدولية، ولا من كلمة ولا حركة !!!!!
أين الدولة؟
📱الحرب التي في هاتفك..
✍️ حسن بناجح.
بينما تتساقط الصواريخ في الحروب المشتعلة، تتساقط معها أيضا الروايات (أو السرديات، الكلمة المحبوبة لدى محللي القنوات) في الفضاءات الإعلامية.
فالحرب التي تجري على الأرض لا تسير وحدها، بل ترافقها حرب أخرى موازية، أشد تعقيدا وأبعد أثرا: حرب على الوعي، تخاض عبر الشاشات والهواتف، وتستهدف العقول قبل المواقع.
في نشرات الأخبار تتحول الأشرطة الحمراء العاجلة إلى صواريخ رمزية، لا تقل سرعة وفتكا عن الصواريخ الحقيقية.
كل قناة تذيع الخبر نفسه، لكن لا أحد يرويه بالطريقة نفسها.
المشهد واحد، لكن الروايات متعددة.
الحدث واحد، لكن معناه يتغير من شاشة إلى أخرى.
فالقصف الذي يعرض في قناة على أنه “ضربة دفاعية دقيقة”، يظهر في قناة أخرى باعتباره “عدوانا واسعا”، بينما يختفي في قناة ثالثة داخل لغة باردة تخفي أكثر مما تكشف.
وهكذا لا يعود السؤال: ماذا حدث؟
بل يصبح: كيف قُدّم ما حدث؟
لقد نشأت في هذه الحرب جيوش جديدة، ليست من الجنود بل من المحللين.
وجوه تتكرر، ومصطلحات تتكرر، وخرائط تتكرر، حتى يبدو الأمر وكأن المشاهد لا يرى تحليلا بقدر ما يشهد إعادة إنتاج رواية محددة.
كل طرف لا يريد فقط أن ينتصر في الميدان، بل يريد أن ينتصر في تفسير ما يجري في الميدان.
أما في فضاء مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد الرواية تُبث من الأعلى إلى الأسفل، بل أصبحت تُصنع في كل لحظة عبر ملايين الحسابات.
مقاطع قصيرة مبتورة من سياقها، صور بلا تواريخ، لقطات بلا مواقع، وأحداث يُعاد تدويرها وكأنها وقعت الآن.
لقطة قديمة تعود فجأة لتصبح خبرا عاجلا.
مقطع مجتزأ يتحول إلى دليل.
صورة بلا سياق تتحول إلى موجة وتريند بلغة هذا العالم الرقمي.
في هذا الزمن، لا ينتصر من يملك الحقيقة، بل من ينشر أولا.
ولا يهم بعد ذلك إن كان ما نُشر صحيحا أو زائفا، لأن التصحيح يسير دائما أبطأ من الإشاعة.
ثم جاء الذكاء الاصطناعي ليضيف طبقة جديدة من الضباب.
لم يعد التلاعب بالصورة أو الفيديو يحتاج إلى استوديوهات أو خبراء، بل صار في متناول أي شخص يملك هاتفا.
وجوه تُركّب، أصوات تُقلّد، مشاهد تُفبرك، ووقائع لم تحدث تُعرض وكأنها حدثت بالفعل.
وهكذا لم يعد التزييف استثناء، بل أصبح جزءا من المشهد اليومي.
ولم يعد السؤال: هل هذه الصورة حقيقية؟
بل أصبح: هل يمكن الوثوق بأي صورة أصلا؟
الخطر الحقيقي في هذه الحرب الإعلامية لا يكمن فقط في التضليل، بل في شيء أعمق: إنهاك الوعي.
حين تتدفق المعلومات المتناقضة بلا توقف، يصل الإنسان إلى مرحلة لا يصدق فيها شيئا، أو يصدق ما يوافق هواه فقط.
وهنا يتحقق الهدف الأعمق للحرب الإعلامية: ليس إقناعك برواية معينة، بل دفعك إلى العجز عن تمييز أي رواية.
ولهذا فإن أخطر ما في هذه الحرب ليس فقط ما يجري في الميدان، بل ما يجري في العقول.
فالحرب التي تُخاض بالسلاح تنتهي يوما، أما الحرب التي تُخاض على الوعي تستمر طويلا بعد أن تصمت المدافع.
إننا لا نعيش فقط زمن الحروب العسكرية، بل زمن الحروب الإدراكية، حيث يصبح إدراك الواقع نفسه موضع صراع.
وفي مثل هذا الزمن، لا يكون الانتصار لمن يملك القوة وحدها، بل لمن يملك القدرة على تشكيل الصورة التي يرى بها الناس تلك القوة.
إن الوعي بطبيعة هذه الحرب هو الخطوة الأولى لمواجهتها.
فالمتلقي لم يعد مشاهدا محايدا، بل أصبح طرفا في المعركة، يتلقى الرسائل ويعيد نشرها، فيساهم، بقصد أو بغير قصد، في ترجيح كفة رواية على أخرى.
ومن هنا تبرز مسؤولية الوعي:
أن لا نصدق كل ما يُنشر، وأن لا نشارك كل ما يصل، وأن نتريث قبل إصدار الأحكام.
فليس كل مقطع حديثا، ولا كل صورة حقيقية.
ولهذا وجب التثبت من مصدر الخبر قبل نشره، ومقارنة الروايات المختلفة للحدث نفسه، والبحث عن السياق الكامل بدل الاكتفاء بالمقتطفات، والوعي بأن لكل وسيلة إعلام زاوية نظر ومصلحة ورواية.
كما أن من المهم مقـــاومة الانجرار وراء الإثارة، لأن الأخبار الأكثر انتشارا ليست بالضرورة الأكثر صدقا.
إن المعركة على الوعي تُحسم باليقظة، وبالعقل النقدي، وبالقدرة على التمييز بين الخبر والرأي، وبين الحقيقة والدعاية، وبين الواقع والصورة المصنوعة عنه.
وفي زمن تتكاثر فيه الروايات، يصبح الوعي هو خط الدفاع الأخير عن الحقيقة.
قد لا تستطيع أن توقف الحرب، لكنك تستطيع، على الأقل، ألا تكون أداة فيها دون أن تدري.
بسم الله الرحمن الرحيم
📑 بيان القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
[حين يصنع تحالف الاستبداد والفساد بؤس النساء]
يحل الثامن من مارس لعام 2026، والخطاب الرسمي في المغرب لا يزال على حاله، يردد خائبا شعارات الحكامة والتنمية والتمكين للنساء، ويعمل على تلميع واجهات البلد بـ "مساحيق" تتحدث عن أوراش إصلاحية ومشاريع تنموية ومنجزات عظيمة، ترتقي بالنساء وتحقق آمالهن في التمتع بحقوقهن العادلة والمشروعة على مختلف المستويات والواجهات.
لكن بعيدا عن صخب الاحتفاليات الموسمية، تنطق لغة الأرقام الصادمة والواقع المعيش بحقيقة مغايرة تماما، مفادها أن وضعية المرأة المغربية اليوم ليست مجرد تعثر تنموي عابر، بل هي النتيجة الحتمية لارتهان الدولة في يد فئة متنفذة متغولة تحتكر السلطة وتستنزف ثروات البلاد، لإنتاج واقع من الإقصاء الممنهج، يغرق في الفقر والبؤس من الرجال والنساء مجموع العباد.
ويأتي اليوم العالمي للمرأة هذه السنة في سياق مثقل بتداعيات نظام دولي محكوم بمنطق القوة لا الحق، حيث يفرض الاستكبار العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية أجندات الهيمنة التي أشعلت فتيل عدد من المناطق في العالم، وما التحالف الاستراتيجي مع الكيان الصهـــ..ــــيوني في عدوانه على غـــ..ــــزة ولبنان واليمن وإيران إلا وجه من وجوه السعي لإشباع الأطماع الاستيطانية التوسعية على حساب أرواح المواطنين ودماء المستضعفين، وما الصراعات والنزاعات في عدد من بؤر التوتر كالسودان وسوريا والعراق وغيرها إلا صور لتشرذم الأمة وانقسامها من أجل المصالح والنفوذ، وتبقى في هذا الواقع النساء والأطفال الحلقة الأضعف، وأكثر من يتكبد آلام الحروب وويلاتها، وسط تواطؤ دولي يغض الطرف عن أبشع صنوف التنكيل والتهجير والاعتداءات التي تتعرض لها النساء.
أما في المغرب، فإن بؤس النساء صناعة محلية بامتياز، أنتجها تزاوج الاستبداد السياسي بالفساد الاقتصادي، وهو ما أدى إلى فشل ذريع للسياسات العمومية في هندسة حلول حقيقية تلامس جوهر المعاناة. فبينما تُهدر الثروات في مشاريع الواجهة، لا تزال جراح نساء "المغرب العميق" نازفة، لاسيما ضحايا زلزال الحوز والفيضانات التي غمرت عددا من مناطق البلاد، نساء وجدن أنفسهن في مواجهة أحكام الطبيعة وتسويف الدولة، حيث تحولت وعود إعادة الإعمار إلى سراب، مما يكشف عورة "الدولة الاجتماعية" المزعومة التي تسقط عند أول اختبار حقيقي للعدالة المجالية والاجتماعية.
وتأتي المؤشرات الرقمية لعام 2026 لتعمق هذا التشخيص القاتم، حيث سجلت تقارير وطنية ودولية تراجعا مخيفا في مؤشر نشاط النساء، مع اتساع رقعة الأمية والهدر المدرسي في صفوف الفتيات، والبطالة، في ظل منظومة صحية متهالكة تفتقر لأبسط شروط الرعاية الإنجابية في المناطق النائية، فضلا عن استفحال ظاهرة العنف المادي والرقمي ضد النساء، واستهداف النساء الفاعلات المطالبات بحقوقهن من خلال قمع المسيرات والوقفات والتضييق على حقهن المشروع في التعبير عن آرائهن حول مختلف القضايا التي تهم مصلحة الوطن والمواطنين.
وبناء على ماسبق يعلن القطاع النسائي لجماعة العدل والاحسان للعموم ما يلي:
⬅️ إدانتنا لما تتعرض له نساء العالم خصوصا في مناطق الحروب وبؤر التوتر من اضطهاد وتعذيب.
⬅️ تحميل المسؤولية المباشرة للنظام السياسي في تردي أوضاع المرأة، على اعتبار أن الاستبداد هو التربة الخصبة التي ينمو فيها الفساد الاقتصادي، وكلاهما ينتج بؤس النساء وتهميشهن.
⬅️ المطالبة بسياسات عمومية منصفة تضمن شروط العيش الكريم والتمكين الحقيقي للنساء.
⬅️ المطالبة بوقف سياسة "الهروب إلى الأمام" عبر حلول ترقيعية لمشاكل وقضايا النساء.
⬅️ التضامن المطلق مع معتقلات الرأي وكافة ضحايا التضييق السياسي.
⬅️ شجب كل أشكال العنف الممارس ضد النساء، سواء كان عنفا ماديا، رقميا، أو عنفا "مؤسساتيا".
⬅️ المطالبة بحقنا كقطاع نسائي لجماعة العدل والاحسان في التنظيم والتعبير الحر دون تضييق أو حصار.
⬅️ تجديد العهد مع القضية الفلســـ..ــــطينية، والاعتزاز بصمود المرأة في غـــ..ــــزة والقـــ..ــــدس، مع التأكيد على أن التطـــ..ــــبيع مع الكيان المحتل هو خيانة للقيم الإنسانية والحقوقية.
⬅️ دعوة القوى الحية والمستقلة في المجتمع إلى توحيد الجهود لمواجهة أي خطر داخلي أو خارجي يستهدف تفتيت النسيج الأسري والمجتمعي.
🗓️ حرر في 17 رمضان 1447هـ || الموافق لـ 7 مارس 2026
🔴 مظاهرات مرتقبة غدا الجمعة بمختلف مساجد المغرب نصرة للقدس وفلسطين في ذكرى الإسراء والمعراج:
بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
نــــــــــــــــداء
" جمعة الأقـ..صى بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج "
بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، واستحضارًا لمكانة المسجد الأقـ..صى المبارك في عقيدة الأمة ووجدانها، وفي سياق أسبوع القدس العالمي، تدعو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عموم الشعب المغربي وأحراره إلى جعل الجمعة القادمة (16 يناير 2026 ) جمعةً للأقـ..صى، نصرةً له ودفاعًا عنه.
ويأتي هذا النداء في ظل ما يتعرض له المسجد الأقـ..صى المبارك من اقتحامات متكررة، واعتداءات على المصلين والمرابطين، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، وحفريات خطيرة، وتهديدات صريحة بالهدم وبناء الهيكل المزعوم، في إطار سياسة تهويد ممنهجة تستهدف طمس هويته الإسلامية.
وإذ تؤكد الهيئة المغربية أن الأقصى قضية أمة لا تسقط بالتطبيع ولا بالتقادم، فإنها تدعو إلى إحياء هذه الجمعة بالدعاء والتذكير وفضح جرائم الاحتلال، وتجديد العهد على نصرة القدس وفلسـ..طين، وفاءً لمعجزة الإسراء، واستجابةً لواجب النصرة.
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
الأربعاء 24 رجب 1447 الموافق 14 يناير 2026
✅️ ️ #الهيئة_المغربية_لنصرة_قضايا_الأمة
🕌 #جمعة_الأقــ_ـصى
🌙 #الإسراء_والمعراج
غزة في أنين وفي الرباط موازين
انقلبت الموازين في بلاد المطبعين
📌 من المسيرة الشعبية بمدينة مراكش مساء اليوم تضامنا مع غزة الجريحة الأبية ودعما للمقاومة الصامدة الثابتة ورفضا لكل أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني