ثمّ بمرور العمر تكتشف أنّك تريد أن تُدرك ما تركت وأن تترُك ما أدركت، و ربما قد يكون بعضاً من كل شئ أفضل من إدراك البعض وترك البعض، و ترى في النهاية أنك تحتاج إلى الرضا أكثر بكثير من احتياجِكَ للأشياء التى حولك.
الأموال أكثر فى الخليج، لكن الحياة أفضَل فى أوروبا، والعلم والتقدم أكثر فى أمريكا، والأهل والأصدقاء والأحباب فى الوطن الذى لا ترضي عن حاله، هكذا تُصارع الحياة، فتترك أشياء من أجل أشياء، لا تعلم أيّهم أهم ما نترك أم ما تحاول أن تُدرك
قبل أي شيء، يجب محاكمة من فقر عيون ابنائنا، من استعمل الرصاص المطاطي ضد المتظاهرين ومن امر العناصر باستعماله ومن امر بتزويد العناصر به ومن زوده به ومن اهمل عن قصد او غير قصد تثقيفهم على كيفية استعماله. درعا لا تزال درس، هذا بلدنا و القوى الأمنية هي للشعب لا النظام. #لبنان_ينتفض .