توقيع الاتفاق في واشنطن ليس حدثاً عابراً، بل محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث.
أميركا ترعى مساراً يفتح الباب أمام استعادة الدولة و هيبتها وسيادتها الكاملة، عبر جيش واحد وسلاح شرعي واحد وقرار وطني مستقل.
هذه فرصة تاريخية للبنان قد لا تتكرر ويجب استغلالها
المرأة شريك أساسي في الوقاية من المخدرات.
لأن المرأة الواعية بتحمي حالها، عيلتها، ومجتمعها - بلدية بيروت بالتعاون مع مؤسسة مخزومي وتجمع أم النور نظّموا جلسة توعوية خاصة للمرأة للوقاية من المخدرات.
مساحة آمنة. حوار حقيقي. وعي يفرق.
Women are essential partners in drug prevention.
Because an aware woman protects herself, her family, and her community - the Municipality of Beirut, Makhzoumi Foundation, and Oum El Nour hosted a dedicated awareness session for women on drug prevention.
A safe space. Real conversations. Awareness that matters.
استقبلتُ وفدًا من لجنة مسجد عمر بن الخطاب ومسجد الخلية السعودية، حيث تم التداول في عدد من القضايا العامة ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية الشراكة في دعم دور المساجد في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم الإيمان والتكافل الاجتماعي.
تشرفتُ خلال اللقاء بتسلّم درعٍ تكريمي تقديرًا للدعم المتواصل والمستمر لأعمال المسجد ومشاريعه المختلفة. هذه اللفتة الكريمة تعبّر عن روح الوفاء والتقدير، وهنا لا بد من التأكيد على استمرارنا في دعم كل ما من شأنه خدمة الصالح العام وترسيخ الاستقرار في لبنان.
أرحّب بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف الأعمال العسكرية وخفض التوتر في المنطقة، لما يمثّله ذلك من فرصة مهمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والانتقال من منطق المواجهة إلى منطق الحوار.
وفي هذا السياق، أُشيد بالدور البنّاء الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية الإسلامية الباكستانية في دعم جهود التهدئة وتشجيع الحلول الدبلوماسية.
أما بالنسبة إلى لبنان، فإن المفاوضات الجارية في واشنطن تمثّل نافذةً مهمة لاستكمال بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها من خلال التوصل إلى آلية واضحة وجدول زمني ملزم لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، بما يشمل سلاح حزب الله وسائر الميليشيات والتنظيمات المسلحة خارج إطار الدولة، بما يكرّس سيادة الدولة ويجعل قرار السلم والحرب حصراً بيدها.
ويُشكّل تحقيق هذا الهدف المدخل الطبيعي لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن الأسرى، وتثبيت وقف إطلاق النار بصورة نهائية وصولاً إلى سلام دائم، وإطلاق ورشة إعادة إعمار المناطق المتضررة، وتأمين العودة الآمنة والكريمة للأهالي إلى مدنهم وقراهم.
إن نجاح هذا المسار من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار، ويؤسس لدولة قوية سيدة على كامل أراضيها، قادرة على توفير الأمن والفرص لمواطنيها وبناء مستقبل أكثر أمناً للأجيال القادمة.