@EmmanuelMacron Les investissements saoudiens en France illustrent cette ouverture sur le monde et conviction que la coopération entre peuples crée des opportunités, favorise le développementau-delà des différences.
Merci à l’Arabie saoudite pour sa confianc et à la France pour son accueil.
C
ثم جاءت مباراة ، فإذا بالمعايير تنقلب رأسًا على عقب. أصبح مجرد الاحتكاك بميسي مخالفة، وأصبح الاعتراض البسيط سببًا في إشهار البطاقات الصفراء بسرعة مذهلة. فجأة استيقظت تقنية VAR، وعاد الحكام إلى تذكّر نصوص القانون... ولكن في الاتجاه الذي يخدم طرفًا دون آخر.
ليس الجدل اليوم حول قيمة منتخب أو موهبة ، فذلك أمر لا يختلف حوله اثنان. الجدل الحقيقي يدور حول تحكيم بات يُفصَّل من مباراة إلى أخرى، وكأن القانون لم يعد واحدًا، بل أصبح يتبدل بحسب هوية القميص الذي يرتديه اللاعب.
في مواجهة ، شاهد العالم تدخلاً على ميسي أثار جدلًا واسعًا،
ورأى عدد كبير من المحللين أنه كان يستوجب على الأقل العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، فيما ذهب آخرون إلى أنه قد يرقى إلى بطاقة حمراء. لكن المفاجأة أن الحكم لم يحتسب حتى مخالفة عادية، وكأن تقنية الفيديو كانت معطلة، أو أنها اختارت أن تغمض عينيها في تلك اللحظة.
معقول وهل هذا الخبر صحيح " السلطة الفلسطينية تطلب من جنوب إفريقيا سحب دعواها ضد اسرائيل في محكمة العدل الدولية "
العقل لا يصدق ذلك ، أين ذهبت دماء الفلسطينيين في الضفة وغزة ، هل نحن عرب يجري في عروقنا الدم العربي المعروف بالنخوة والشهامة، إذا صحيح هزلت الأخوة .
وكأنهم يكافئون أنفسهم على الفشل!
أي بؤس هذا الذي جعل المنتخب الوطني أضعف حلقة بين منتخبات إفريقيا، وأي تعاسة أوصلتنا إلى مرحلة أصبح فيها الفشل يُحمى، والمحاسبة تُدفن، والكفاءة تُغتال؟
عندما يصبح الكرسي أهم من الراية... فلا تنتظروا إلا مزيدًا من النكبات.
من أصل عشرة منتخبات إفريقية شاركت في البطولة، نجح تسعة في بلوغ الأدوار الإقصائية، بينما انفرد المنتخب التونسي بإنجازٍ من نوع خاص: الخروج المذل، مصحوبًا بعروض لا تليق بتاريخ الكرة التونسية.
ورغم هذا السقوط المدوي، لا يزال من يعتبر نفسه الحاكم الفعلي لكرة القدم التونسية متشبثًا
بالكرسي، وكأن الإخفاق أصبح شهادة نجاح! فلا اعتذار، ولا استقالة، ولا حتى ذرة إحساس بالمسؤولية... لأن الكرسي، فيما يبدو، أهم من سمعة الوطن.
في أي بلد يحترم نفسه تكون الهزيمة سببًا للمحاسبة، أما عندنا فكلما كانت النكسة أكبر، ازداد المسؤولون تشبثًا بمناصبهم،