أفضل نصيحة على الإطلاق لتحقيق هدف طويل المدى من ليف تولستوي :
"على الرجل الذي يمشي ألف ميل أن ينسى هدفه النهائي ويقول لنفسه كل صباح: "اليوم سأقطع خمسة وعشرين ميلاً ثم أستريح وأنام ."
"يُخيَّلُ إليَّ أنَّ الإنسان، حينَ يداهمهُ هلاكٌ لا سبيل إلى تحاشيه، كانهيارِ منزلٍ فوقه مثلاً، إنما يشعرُ عندئذٍ برغبةٍ لا تقاومُ في أن يقعدَ مغمضًا عينيه، وليحدث ما يحدث!"
دستويفسكي - الأبله
يُروى أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، بعدما سمعت أن السير ونستون تشرشل كان يقول إن أي امرأة يمكن شراؤها وبيعها، استدعته إلى لقاء.
الملكة:
«أحقٌّ يا ونستون أنك تقول إن أي امرأة يمكن شراؤها وبيعها؟»
تشرشل:
«نعم، يا صاحبة الجلالة. هذا ما أؤمن به.»
الملكة:
«حتى أنا، ملكة إنجلترا؟»
وكان رئيس الوزراء يمضغ سيجاره غير المشتعل، إذ لم يكن يجرؤ على التدخين في حضرة الملكة، ثم أجاب:
تشرشل:
«أعتقد ذلك، يا صاحبة الجلالة.»
الملكة:
«حسنًا، هذا مثير للاهتمام. وبكم ستبيعني؟» قالت ذلك وهي تنهض من الأريكة وتضع يديها على خاصرتيها.
تشرشل:
«لن أبيعك بأقل من مئةٍ وعشرين ألف جنيهٍ إسترليني، يا صاحبة الجلالة.»
الملكة (مستنكرة):
«ماذا؟! أنا، ملكة إنجلترا، بمئةٍ وعشرين ألف جنيهٍ إسترليني فقط؟!»
ابتسم تشرشل وقال:
«أترين يا صاحبة الجلالة؟ لقد بدأتِ بالفعل بالمساومة على الثمن.»
🚨سيدة أجنبية غاضبة تصرخ:
🔴لم يعد الأمر مجرد انتهاكات حرب.. ما تفعله إسرائيل في غزة ولبنان محرقة حقيقية!
🔴تجاوزت الإبادة، وفوقت وحشية النازية.
🔴هكذا يرى العالم توحش الكيان الصهيوني اليوم.
عندما اشترى أنطون تشيخوف ضيعته الريفية في ميليخوفو، أراد أن يتأكد من أن الفلاحين المحليين يعرفون متى يكون، بصفته طبيبًا، متاحًا لمساعدتهم. فابتكر نظامًا بسيطًا لكنه بالغ الفاعلية:
كلما كان في منزله ومستعدًا لاستقبال المرضى أو الخروج لزيارة المرضى في بيوتهم، كان يرفع علمًا طبيًا خاصًا على سارية أمام منزله
وكان القرويون يراقبون الأفق مترقبين ذلك العلم؛ فإذا رأوه يرفرف، علموا أن «الطبيب الطيب» سيعالج أمراضهم مجانًا، دون أن يطلب منهم شيئًا.
وبالنسبة للفلاحين المكافحين في الريف الروسي، كانت تلك القطعة البسيطة من القماش التي تتمايل مع الريح تعني الفارق بين الحياة والموت.
لم يكن يعنيهم أن الرجل الذي يرفع العلم كاتبًا شهيرًا تتداول صالونات سان بطرسبورغ الراقية قصصه بالنقاش والإعجاب. بالنسبة إليهم، كان تشيخوف هو الطبيب الإنسان، الذي يمتطي عربة تجرها الخيول عبر الوحل المتجمد في جوف الليل، فقط لتخفيف حمى طفل مريض.
لقد شكّل هذا الارتباط العميق بالفقراء جوهر حياته بأكملها. عاش تشيخوف عمرًا قصيرًا، إذ توفي بمرض السل وهو في الرابعة والأربعين من عمره، لكنه حشد في تلك السنوات القليلة من الإنسانية ما يعجز كثيرون عن بلوغه في قرن كامل. فقد استطاع أن يوازن بين عالمين شاقين في آنٍ واحد، وشرح يومًا هذه الحياة المزدوجة لصديق له بعبارة ساخرة أصبحت من أشهر أقواله:
«الطب زوجتي الشرعية، والأدب عشيقتي. فإذا سئمت إحداهما، قضيت الليل مع الأخرى.»
وقد نجح هذا الترتيب غير المألوف نجاحًا باهرًا. فلم يكن الطب عائقًا أمام الأدب، بل كان العدسة السرية التي رأى من خلالها الطبيعة البشرية. لم يكن ينظر إلى الناس بوصفهم شخصيات ليحاكمها أو يعظها، وإنما كان يراهم كما يرى الطبيب الرحيم مرضاه؛ يلاحظ عيوبهم، وانكساراتهم، وتناقضاتهم اليومية، بعينٍ يغمرها العطف والتسامح.
لقد جلبت له عشيقته الأدبية شهرةً عالمية، أما زوجته الشرعية، الطب، فقد أبقته متجذرًا في الواقع القاسي لمعاناة البشر. وعندما اجتاح وباء الكوليرا المناطق المحيطة، لم يهرب تشيخوف إلى مكان آمن، بل تولّى وحده مسؤولية عدة مناطق طبية، وعالج آلاف الفلاحين المعدمين دون أن يطلب أي مقابل.
وحتى عندما بدأت رئتاه تخذلانه، وصار يسعل دمًا بسبب المرض الذي سيودي بحياته في النهاية، ظل اهتمامه منصبًا على الآخرين. فقد أنفق عائدات مؤلفاته على بناء مدارس ريفية، وتنظيم مشاريع إغاثة للأسر التي عصفت بها المجاعة، وإنشاء مكتبة عامة في مسقط رأسه، وكان يشرف بنفسه على إرسال صناديق الكتب لتملأ رفوفها.
وكتب:
«إنه لأمر حسن أن يترك كل واحد منا وراءه شيئًا نافعًا، أثرًا يظل قائمًا، ويشهد بأن حياتنا لم تمضِ سدى.»
وعندما أغمض عينيه للمرة الأخيرة في صيف عام 1904، نعى الوسط الأدبي عبقريًا فذًا، بينما بكى فلاحو ميليخوفو رجلًا كان بالنسبة إليهم الأب والصديق.
قالوا :
في الخلافات تظهر الأخلاق الحقيقية
فليس النبل أن تحفظ الأسرار ما دامت العلاقة بخير،
بل أن تحفظها حين تسوء
ما قيل لك بثقة أمانة، لا يتحول إلى سلاح لمجرد أن المشاعر تغيرت.
بكلمات تدمي القلوب ..
تروي مواطنة أمريكية لحظة تحول حياتها:
- شاهدتُ طفلة في #غزة بعمر ابنتي تلفظ أنفاسها الأخيرة على أرضية مستشفى متسخة حيث رفعت رأسها الصغير لحاول تقبيل أمها وتودعها
- أنا مستعدة لأن أُنفق كل لحظة من حياتي من أجل أن تكون فلسطين حرّة!
خدعوك فقالوا: إن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى…
دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة:
الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوك عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم؛ الخوف من الأيام، الخوف من ضربة جديدة. يمكنهم أن يحدثوك عن كيف فقدوا الشعور بالأمان والثقة في الآخرين، وربما الثقة في أنفسهم.
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر؛ يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم. أصبحوا يعرفون جيدًا حقيقة أن لا شيء يدوم.
الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين؛ مهما كان الزحام حولهم، هم يعلمون جيدًا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة.
الضربات القاتلة يا صديقي تعلم الأنانية والقسوة.
الضربات القاتلة تجعلك قويًا؛ لا يعرف أحد شيئًا عن الأنقاض التي تحملها بداخلك…
- أحمد خالد توفيق
- "تذكر في نوبات غضبك أن الغضب ليس من الرجولة في شيء، وأن الرحمة واللين أكثر إنسانية وبالتالي أكثر رجولة. فالرحماء هم ذوو القوة والبأس والشجاعة وليس القساة ولا الساخطون. فكلما تحكمت في انفعالاتك كنت أقرب إلى القوة. فالغضب دليل ضَعف شأنه شأن الجزَع. فالغاضِب والجزِع كلاهما أُصيب وكلاهما اِستسلمَ."
ماركوس