خبر سيئ جديد للصهاينة من أمريكا.. هذه المرّة من مينيسوتا!
أخبرنا مراسل "هآرتس" في أمريكا هذا الصباح بأن بيغي فلانغان قد فازت بترشيح الحزب الديمقراطي لمقعد ولاية مينيسوتا الشاغر في مجلس الشيوخ الأمريكي، متغلّبة على منافستها المدعومة من "الإيباك" أنجي كريج، "في انتصار آخر للجناح التقدّمي في حزب أصبح أكثر صراحة في انتقاده لإسرائيل"، بحسب تعبيره.
الفوز كان حاسما بنسبة 60% من الأصوات.
وقال مراسل "هآرتس":
"تمثل خسارة كريج هزيمة أخرى مؤلمة لأنصار إسرائيل الديمقراطيين - وللجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ، التي استضافت فعاليات لجمع التبرعات لكريج - بعد أسبوع واحد فقط من هزيمة النائبة هالي ستيفنز بفارق ضئيل أمام عبد الرحمن السيّد في سباق ميشيغان الذي تمحور إلى حد كبير حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".
أشار المراسل إلى وصف فلانغان منظمة إيباك بأنها "أشرار خارقون"، واتهامها "الكيان" بارتكاب إبادة جماعية، وتعهدها بإنهاء مبيعات الأسلحة الهجومية لها.
إنه زمن "الطوفان" وما بعده، سيظل يلاحقهم حتى النهاية، بإذن الله.
فضيحة فرار "رامبو" من تركيا تتفاعل.. تضحية بمئة لأجل إنقاذه!
ستيفن كاش، المدير التنفيذي لمنظمة "ستيدي ستيت"، وهو ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية، قال إن "الخطة بدت وكأنها تهدف إلى تقليل الخطر على ترامب عبر إبقاء عشرات الأشخاص على متن طائرة اعتُبرت خطرة عليه".
وأضاف، إن العملية "تحمل ضمنيا فكرة تقديم نحو 100شخص كي يُقتلوا بدلا من ترامب، وذلك إذا نفّذت إيران هجوما على الطائرة".
أما السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، فوصف العملية بأنها "غير مسبوقة وسُريالية ومخيفة للغاية"، مطالبا بإبلاغ الكونغرس بماهية الإجراءات التي اتُّخِذَت لحماية الركاب الذين ظلوا على متن الطائرة.
قصة "فانتازية" من ألفها إلى يائها، ما لبثت أن تحوّلت إلى فضيحة سياسية وأمنية، بجانب فضحها لـحقيقة "رامبو" البيت الأبيض الذي أضاف لتصديق رواية سخيفة، تصرّفات وتبريرات أكثر سخافة.
"الكوميديا" لن تتوقف حتى رحيله عن البيت الأبيض.. إن بنهاية ولايته، أو بقَدَر من نوع آخر.
توماس فريدمان يخصّ عبد الرحمن السيد بهذه النصائح..
"لماذا (السيّد) بالذات؟"، سأل فأجاب "لأن فوزه قد يحدّد ما إذا كان ترامب سيستمر في الحكم كملك دون أيّ رقابة من الكونغرس".
من مقاله في "نيويورك تايمز":
"سيدي: إذا كنت ترغب في كسب تأييد الناخبين اليهود والوسطيين في ميشيغان، وزيادة فرص فوزك، والتمسك بجذورك المؤيدة للفلسطينيين والعربية الأمريكية، ومواجهة (أيباك)، تلك المنظمة المؤيدة لإسرائيل التي أنفقت لجنتها السياسية 32 مليون دولار في محاولة لهزيمتك في الانتخابات التمهيدية، فعليك أن تسير بخطى سياسية حثيثة. هناك سبيل لذلك".
"يقول السيّد إن على يهود ميشيغان ألا يقلقوا بشأنه، مؤكداً أن التزامه "بأمن اليهود هو نفس التزامي بأمن بناتي". وهذا أمرٌ جدير بالثناء، لكن العديد من الناخبين اليهود الأمريكيين لا يكتفون بالسعي إلى تعزيز حماية الشرطة من قبل ممثليهم المنتخبين، بل يتطلعون أيضا إلى الاعتراف بحق اليهود في تقرير مصيرهم، كأي شعب آخر".
"ينبغي على السيّد أن يستمر في التأكيد على ما قاله لشبكة سي إن إن، وهو أنه يؤمن "بالحقوق المتساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير لليهود الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء"، وأنه سيدعم أي اتفاق سلام يتفقون عليه بشكل متبادل".
"أكرّر، الأمر ليس معقدا. بإمكان السيّد أن يكون مؤيّدا لأمريكا، ومؤيّدا لميشيغان، ومؤيدا للفلسطينيين، ومؤيداًّ للمسلمين، ومؤيدا لإسرائيل، ومؤيدا لليهود، وأن يكشف زيف منظمة إيباك التي أصبحت واجهة لنتنياهو: فليستمر في دعمه لحل الدولتين لشعبين. ثم ليتحدث عن ميشيغان".
"صدقني، لن يُعجب ذلك خصمه الجمهوري. وإذا أغضب ذلك اليساريين المتطرفين في حزبه، فسيكون ذلك مكسبا له ولنا جميعا". (انتهى).
في المقال، وفي معرض شيطنة "حماس"، ذكر فريدمان أن "حماس" رفضت "المبادرة العربية" التي صدرت عن قمّة بيروت 2002، والتي كان هو شخصيا أحد المساهمين في إخراجها، لكنه لم يذكر موقف منظمة التحرير المؤيّد لها، ولا موقف ساسة "كيانه الأمّ" الرافض لها، بما في ذلك قرار إجماع في الكنيست برفض الدولة الفلسطينية، ولم يذكر ما فعل "الكيان" على الأرض منذ ذلك الحين، رغم تمتّعه بسلطة "متعاونة" مع احتلاله.
فريدمان كان وما زال مصرّا على بيع وهْم "حل الدولتين"، ويريد من (السيّد) أن يشاركه المزاد، مع إدانة المقاومة، وبذلك يخسر الأحرار، ولا يربح الآخرين الذي سيقدّم لهم منافسه عرضا أفضل: دولة يهودية بين البحر والنهر، تشمل قدسا و"هيكلا" أيضا!
القساوسة خائفون من إنتشار إنجيل برنابا:
-يُنكر أُلوهية المسيح.
-يُنكر أن المسيح إبن اللّه، ويعتبره كفر، وملعون كل من يقول بذلك.
-يسوع (المسيح) هو نبي فقط ومُرسل إلى بني إسرائيل.
- يُنكر صلب المسيح، ويؤكد (ما صلبوه ولكن شُبّه لهم).
-يُبشّر بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رسول الإسلام.
تخيل أنهم في أوطاننا يريدونك أن تصدق أن البرنامج الانتخابي لأشخاص مثل عبدول السيد أو ممداني، في المجتمع الأمريكي، يجب أن يكون برنامجا إسلاميا حتى ندعمهم.
ما لكم، كيف تحكمون؟
نعم، ندعم هؤلاء، ونعم، نعلم أن الهجوم عليهم منظم ومقصود، ونعم، معيارنا هو القضية الفلسطينية وحدها عندما يتعلق الأمر بالانتخابات في دول غير إسلامية، وليس برنامجا انتخابيا إسلاميا.
فلا تنخدعوا بالكلمات البراقة....
قصة عن قطر يرويها رئيس سابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي..
القصة نقلتها "معاريف" عنه وذكرها في مقابلة إذاعية بالأمس، وكان عنوان تقريرها: "يحاول القطريون تدمير دولة إسرائيل".
هو ابتداء اللواء (احتياط) يعقوب عميدرور.
قال المذكور:
"قبل عشر سنوات، اقتربت منّي مجموعة من اليهود الأمريكيين وكانوا متحمّسين لأن القطريين دعوهم لزيارة البلاد ولقاء قادتها. فأخبرتهم أنهم لا يثيرون اهتمام القطريين أكثر من قشر الثوم، فهم لا يريدون سوى الشرعية لأن ما يفعلونه هو محاولة تدمير دولة إسرائيل.. ليس بالقوة العسكرية بالطبع، لأنهم لا يملكون هذا النوع من القوة، ولكن من خلال قناة الجزيرة والأموال التي يستثمرونها حول العالم لشراء ذمّة أي شخص قد يعارضنا".
وأضاف: "للأسف، منحناهم شرعية واسعة على مرّ السنين، في حين لم يكن لدينا خيار آخر في بعض الأماكن، لأنهم جلبوا لنا السلام".
ثم تابع (هاجم، بتعبير "معاريف") قائلا: "أعتقد أن قطر عموما دولة سلبية، وبمجرّد انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع، يجب أن نهاجمها بكل قوّتنا". (انتهى).
هذا كلام (ومثله كثير، ونموذجه تصريحات "بينيت") لا ينبغي أن يتمّ تجاهله، ليس في سياق الخوف، بل في سياق الحذر، لأن المأزوم يمكن أن يغامر. وواهم مَن يعتقد أن علاقته بترامب يمكن أن تمنحه حصانة من استهداف قوم طبعهم الغدر، ويعيشون بعد تبخّر "أحلام ورديّة" اعتقدوا أنها صرت بمتناول اليد.
عن حكاية الموظفة في "برجر كينج" وهتافها "الحرية لفلسطين" وعقوبتها..
كانت الواقعة في بنسلفانيا بأمريكا، عندما طلب إسرائيلي كان يرتدي قلادة نجمة داود، وجبة لعائلته.
سألته الموظفة، أريانا هاميلتون، عن بلده فأجاب بأنه من إسرائيل، فصرخت في وجهه "الحرية لفلسطين".
المذكور أشعل ضجّة على الإنترنت أسفرت عن فصل الشابة من العمل.
المثير في القصة هو ردّ الشابة بنشر روايتها مع طلبها الدعم بعد فقدان وظيفتها، موضحة أن الأموال ستُستخدم لدفع الإيجار والفواتير وشراء البقالة ريثما تجد وظيفة جديدة. وقد تمكّنت من جمع حوالي 100 ألف دولار، معطوفة على إشادات كبيرة بما فعلته.
هكذا انقلب السحر على الساحر، وهذا ما يحدث غالبا. يظنّون أنهم يخوّفون الناس بالغطرسة، فيزداد الموقف منه حدّة، ويحصدون مزيدا من الكراهية!
🔴طوال عقود طويلة، سادت في الشرق الأوسط معادلة استراتيجية غير مكتوبة، لكنها كانت شديدة الصرامة: النفط في مقابل الحماية، والتفوق التقني والعسكري الحصري لصالح طرف واحد
🔴غير أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة اليوم تؤكد أن القواعد القديمة لم تعد قابلة للاستمرار، إذ تمر المنطقة بلحظة إعادة تشكيل شاملة لموازين القوى، تعيد فيها القوى الإقليمية تعريف مفاهيم أمنها القومي وسيادتها الوطنية وفق رؤى أكثر جرأة واستقلالية
🔴في قلب هذا المشهد المتغير، تجلس المملكة العربية السعودية في موقع الصدارة، لا بصفتها أكبر مصدر للنفط في العالم فحسب، بل كقوة إقليمية تصوغ خياراتها المستقبلية بعيداً من أطر الارتهان التقليدية، وتتجلى هذه الجرأة الاستراتيجية في سعى الرياض إلى إرساء برنامج نووي مدني متكامل
🔴يعتمد البرنامج على استغلال ثرواتها الذاتية من اليورانيوم ويمتلك حق التخصيب المحلي ودورة الوقود الكاملة على أراضيها، ولم يعد الملف بالنسبة إليها مجرد مشروع لتوليد الطاقة أو دعم تحولها الاقتصادي، بل تحول إلى ركن أساس لبناء ردع تكنولوجي وسيادي يواكب تحولات العصر
🔴لكن هذا الطموح السعودي المستحق سرعان ما اصطدم بتعقيدات الجغرافيا السياسية وحسابات عواصم القرار، فبينما تقود الرياض مفاوضات هي الأعقد في تاريخها مع واشنطن لانتزاع حزمة حماية أمنية وتكنولوجيا متطورة، تنظر المؤسسة الأمنية في تل أبيب إلى فكرة "التخصيب بمهارات سعودية" ببالغ التوجس والقلق
للمزيد| https://t.co/3Fig0xdr5m
#نكمن_في_التفاصيل
الناطق باسم "البنتاغون" وحربه الصليبية الصهيونية!
نشر شون بارنيل التغريدة أدناه تمهيدا للهجوم الذي أوقفه ترامب.
استخدم اقتباسا من سفر أشعياء يقول:
"ثم سمعتُ صوتَ الربّ يقول: "من أُرسل؟ ومن يذهب من أجلنا؟" فقلتُ: "ها أنا ذا، أرسلني".
حشد ديني مسيحي يهودي في آن معا، وهو ما صار شائعا في خطاب "البنتاغون" في عهد وزير الحرب الحالي المسكون بعداء الإسلام والمسلمين (صورة بيت هيغسيث أدناه مع وشم "كافر" بالعربية على ذراعه).
هذا وجه من القصة بالطبع.
أما الوجه الآخر فيتصلّ بقناعة مجانين إدارة ترامب بعدم إيمان غالبية الأمريكيين بهذه الحرب، وهو ما تكشفه بوضوح استطلاعات الرأي.
حين يستقطب "الأحمق" حمقى من حوله تكتمل المُصيبة.. على بلاده قبل أي طرف آخر.
إلى الجحيم.
1966
مقابلة صحفية مع المؤرخ الأمريكي جورج لينكولن روكويل، قبل أن يتم قتله بفترة قصيرة.
قال فيها إن الهولوكوست هي أكبر كذبة في التاريخ، وتساءل: إذا كان عدد اليهود الذين كانوا يعيشون في المنطقة المعنية، ألمانيا وشرق أوروبا، نحو 2.5 مليون فقط، فكيف يمكن أن يكون عدد قتلى الهولوكوست 6 ملايين؟
روكويل كان مؤسس الحزب النازي الأمريكي، ولم يكن يرفض الهولوكوست بشكل كامل، لكنه كان يؤكد رفضه لرقم الستة ملايين، وينفي وقوع إبادة جماعية بهذا الحجم.
وفي 25 أغسطس 1967، قُتل روكويل برصاصتين أُطلقتا عليه وهو جالس في سيارته أمام مغسلة ملابس في أرلينغتون بولاية فرجينيا.
وكان القاتل جون باتلر، عضوًا سابقًا في حزبه، وقد طرده روكويل قبل أشهر بسبب خلافات داخلية تتعلق بإثارة الانقسامات واتهامات بالانحراف عن خط الحزب كما قيل !!
أُصيب روكويل في صدره وتوفي في المكان، وأُدين باتلر بالقتل وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا.
ما أجمع عليه الصهاينة بشأن لقاء نتنياهو بترامب..
أجمعوا على الإهانة التي وجّهها ترامب له ولـ"كيانه"، وإن اختلفوا بشأن تسريبات الزيارة وما تخلّلها من مباحثات.
جنون العظمة لا يسمح لترامب بغير ذلك بعد أن باتت تبعيته لنتنياهو في حرب إيران حديث الناس والمؤثّرين، الأمر الذي يضرّ بالطرفين معا، وليس بطرف واحد.
وقد باتت كذلك بعد أن تأكّد فشلها في تحقيق ما روّج له ترامب، وما تم تسويقه عليه من الصهاينة بشأنها.
هو اليوم في معركة "حفظ ماء الوجه" التي لا يجد معها غير التهديدات وبعض الهجمات بين حين وآخر.
هذه هي السياسة.. ثمّة حماقات لا يمكن تجاوزها بسهولة، ولا بدّ من دفع ثمنها.
إلى الجحيم.
* أدناه كاريكاتير "هآرتس" عن اللقاء!
كاريكاتير "هآرتس" عن لقاء ترامب مع نتنياهو وزيلينسكي!
زيلينسكي "صغيرا" يجلس في حضن "ترامب"، بينما ينادي الأخير
على "صغير آخر"، هو نتنياهو، كي يأخذ مكانه في الجانب الآخر!
مشهد معبّر أراده "البلطجي" كي يقول للأمريكان بأنه هو "السيّد"، وليس نتنياهو الذي يقولون إنه يتلاعب برئيسهم.
خلاصة معبّرة عن اللقاء السابع لنتنياهو مع ترامب..
كتب "بن كسبيت" في "معاريف":
"بينما تنعى الولايات المتحدة وفاة ليندسي غراهام وتتراجع شعبية إسرائيل، يواجه نتنياهو مهمّة تاريخية. الهدف: الضغط على ترامب لتدمير البرنامج النووي الإيراني، من دون أن يبدو ذلك وكأنه جرٌ لأمريكا إلى حرب". (هـ).
معادلة مستحيلة، لا سيما أن القناعة السائدة في أمريكا هي أن نتنياهو هو من أقنع ترامب بشنّ الحرب. وإذا ما قرّر استئنافها بعد الزيارة الجديدة، فستصبح القناعة السائدة حقيقة لا جدال فيها.
عندها ستتدهور شعبية "الكيان" وأدواته في أمريكا أكثر فأكثر، من دون النجاح في تحقيق المطلوب، حتى لو تخلّت إيران عن السلاح النووي، لأن الأخير لم يكن المطلب الوحيد، بل كان معه مشروع الصواريخ والمسيّرات، مع الموقف السياسي، فضلا عن الهدف الأكبر الذي ظهر مع بداية الحرب ممثلا في إسقاط النظام.
في 7 أكتوبر إياه بدأ مأزق "الكيان" وكُتبت بداية نهايته، ولا شيء سيعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولا أحد أيضا.. لا نتنياهو ولا أيّ بديل آخر.
هذا رأي أمريكي استثنائي في الحرب ومآلاتها.. تأمّل..
إنه لوزير دفاع سابق، وكان أيضا رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية أيام أوباما.
رأى ليون بانيتا في مقابلة مع "CNN" إن بلاده تواجه "ورطة عميقة" بسبب الحرب مع إيران، مُشبّها الوضع بحرب فيتنام.
وردّا على سؤال حول الطرف الذي يمتلك الأفضلية في الحرب، قال "بانيتا" إن "التاريخ يُخبرنا بأن الحروب المفتوحة بلا نهاية لا تنتهي بشكل جيد".
وانتقد إدارة ترامب بسبب غياب هدف واضح للحرب، قائلا إن استمرار الضربات العسكرية لن يدفع إيران إلى تغيير موقفها، بينما يدفع الأمريكيون "ثمنا باهظا" نتيجة ارتفاع أسعار النفط وتكاليف المعيشة.
ورأى أنه إذا لم يتخذ الرئيس الأمريكي خطوات للسيطرة على مضيق هرمز، فإن الخيار المتبقّي سيكون مجرّد الأمل في العودة إلى طاولة المفاوضات. (هـ).
كانت حربا حمقاء منذ البداية، ولحساب "كيان آخر"، وهذا ما لم يكن "بانيتا" ليجرؤ على قوله، لكن غالبية الأمريكيين تعرفه.
ماذا بينك وبين الله أيها الأمير الوالد حمد بن خليفة رحمك الله ..
لم يبق مظلوما او فقيرا او مضطهدا إلا رثاك وحزن على رحيلك ..
بيوت عزاء وأفعال خير في ثوابك ودعوات في كل مكان بأن ينزلك الله منازل الانبياء والشهداء والأولياء والصديقين ..
عن مباراة مصر التي انتهت للتو.. أمة عجيبة..
مهما حاولوا شرذمتها تبقى روحا واحدة.
هذا هو سر قوتها، وسر استهدافها دائما في آن.
سلام الله عليها، وعلى أيقونتها فلسطين.
أيقونتها، لأنها عنوان استهدافها وإرادة شرذمتها.
إحصائية جديدة من "الكيان" في اليوم الألف لـ"الطوفان" تستحق التوقف..
أوردها الصحفي المعروف بن كسبيت في معاريف اليوم:
"شيّعت إسرائيل أكثر من ألفي شخص".
"تكبّدت عشرات الآلاف من الجرحى".
"يتبيّن اليوم أن 3 من كل 4 أبناء لجنود الاحتياط يعانون أعراض الصدمة النفسية".
"واحدة من كل اثنتين من زوجات جنود الاحتياط تعاني الأمر نفسه".
"80% من عائلات جنود وجنديات الاحتياط يواجهون أزمة حقيقية في حياتهم الزوجية، في ظل الأعباء الثقيلة والصدمات المتعددة التي تثخن النفس بالجراح". (انتهى).
"وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُون..".
استُشهد أطفاله الـ4.. وها قد وُلد له طفل جديد (شاهد)..
بصوت تفوح منه رائحة الرضا بقضاء الله، يتحدث عن أطفاله الـ4 الشهداء، وعن الـ5 الذي وُلد للتو.
إنه الإيمان الذي يمنح شعبنا كل هذا العنفوان في مواجهة آلة حرب متوحّشة.
آلة لا ترمّم معنويات غزّاة تطاردهم الكوابيس والأمراض النفسية.
تقييم (شخصي)
سرعة متابعة/توضيح الخطوط السعودية @SaudiaGroup مثالي
فهي بذلك أغلقت الطريق أمام الشائعات/المغالطات
وهذا يعد نجاحا لفريق إدارة المتابعة/الأزمات
انتهى