احب الصمت في ظل اندفاع النفس للتعبير
واشوف ان الفرح خصلة حميدة والحزن عورة
يكبرني الهجر سن ويرجعني الحنين صغير
وأشوف يدين محبوبي طريق وضحكته نوره
وأثر صلف الزعل بـ الذات ما يشبه نسيم عصير
كسر غصن الشجر و أركى عليه و طار عصفوره
رفيق الليل تذكرّك الليالي الموحشة بالخير
وعين لا تناست شافتك .. وسط القمر صوره
لك الله ماذخرتك عن مدارات الهوى تقصير
اخافك دون هقوات الشعور ويانع زهوره
على انّي كنت مؤمن في كفاح الشخص للتغيير
كفرت أن " قلبك " يغير مع الايام دستوره
تمتع و أضحك بـ وجهي كبر ، و اللي يصير .. يصير
أبيك تغيض حزني لين .. يطلع عن مدى طوره
يصبرني على بعض الشعور إنك لازلت بخير
أنا أحوالي ليّا منك غديت بخير .. مستوره
-صالح بن حمد
تحسب السّاكت اللي مايسولف سالي
ساكت ٍ من كثر تفكيره و قلت وجده
خاطره من ضيقة الايام مّاهو خالي
الصبر مّاعاد فاد و لا لقى له نجده
مونس ٍ فرقا حبيب و فاقد ٍ له غالي
و الطواري كل يوم تصبحه و تهجده
جعل ما فات يتعوض فـ الزمّان التالي
وباقي احلامه تحقق كلها في سجده .
أجيك بلهفتي واروح في عيني بريق دموع
وأكابر والمكابر في حياتي شبه "روتيني"
تطمّن؛ يا حبيبي لا تقول وصالنا ممنوع
وأنا في كل يوم ألقاك«بين دعاي وآميني»
تمادى فالطعون الخضر مادام العتب مرفوع
ترى —قلبي ملاذك— لا نويت تطيح من عيني.