وتَعودني الذّكرى وفي طياتها
شوق قديم في الضّلوع تَوقدا
باللهِ يا مقل العيون تكتَّمي
إياك أنْ تُبدي الذي قد أكمِدا
أياكِ أن تبدي لي الوجهَ الذي
من فرط آهات الفراقِ تجعدا .
ألا يامن سكنتَ القلب كيفَ تهجرهُ
كانك يوماً لم تكن وسط وجداني
ألا يامن قطعت الوعد كيفَ تخلفهُ
وتمضي لامبالٍ بحجم أحزاني
سألتك بالذي بالحقِ أوجدكَ
هل أنت حقاً كما قلت تهواني؟"