يا لعذوبة وعبقرية اللغة العربية.
هذه القصيدة،المزيج بين الفصحى والنبطية٫عمرها ١٨٠ عاماً،وهي للشاعر السعودي محسن الهزاني من محافظة الحريق (قرب الرياض) ولها قصة إستغاثة شهيرة.
عادت لتنتشر هذه الأيام عربياً.
قرأتها سابقاً،ولم أستشعر بجمالها كما الآن مع هذا الصوت العذب واللحن البديع.
عبدالرحمن أبومالح من أنبل الرجال. كل من قابله ولو لمرة لمس هذا النبل. رجل نقي صادق وصافي القلب. هذه التوليفة كانت دائمًا ضيافته عند لقاء كل أحد، ضيوفًا أو موظفين.
قبل ٥ سنوات صرت منتجًا لبودكاسته، أعز منتجاته وأقربها لقلبه، بودكاست فنجان. زعلنا وتهاوشنا على كثير من الإعدادات. ناقشنا مئات الأسماء وتراهنا على كثير منها. حصدنا ملايين المشاهدات والاستماعات. احتفلنا بكل حلقة مليونية جديدة، حتى اعتدنا المليونيات وكدا نطفر من كثرة الاحتفالات. أدين لهذا الرجل بالكثير.
يتلبسني حزن ثقيل بطيء، أحاول التخفف منه بتذكر الأثر الذي لولا الله ثم عبدالرحمن لما كان لي نصيب منه.
يا حظ الناس بعبدالرحمن.
أنا كنت ماستخدمه أبدا. لكن دخلت حفيدتي العنايه المركزه. بالرياض. والدكاتره ينشغلون لكثرة المرضى. وصعب كل شوي اسأل الدكتور. عن قراءات الجهاز والعلامات الحيويه. صرت أصور قراءات الاجهزه. وارسل. للذكاء الاصطناعي. والله كانّه دكتور معي واقف ويشرح لي كل شي عن حالتها
الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة تماماً
لم يعد مجرد “يساعدك”
بل أصبح “يبني لك”
تتحدث معه > يصمم
تشرح له > ينفذ
تعدل عليه > يطور
الفرق الحقيقي اليوم ليس في الأدوات…
بل في من يعرف كيف يحوّل فكرته إلى Prompt
القادم ليس ثورة تقنية فقط،
بل ثورة في من يملك القدرة على التفكير بوضوح.
تقول عائشة -رضي الله عنها- قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟
قال:
"قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
الاختلاط بالنّاس ومعرفتهم من كثب تُعرّف الإنسان بالكثير عنهم وتحميه من مكايدهم و حيلهم، تقول مي زيادة:
أنا امرأة قضيت حياتي بين قلمي وكتبي، وانصرفت بكل تفكيري إلى المَثل الأعلى، والحياة المثالية التي حييتها، وهذا جعلني أجهل ما في هذه البشر من دسائس.