إنّي مُستوحش يَا رَبّ..
في الطريق،في البيت، وسط الرفاق.
الدَّنيا بأكملها لم أشعر فيها أبدًا أنني
أنتمي لمكانٍ!
بِداخلي وحدة مُخيفَة، مُمِيتة
خفّف وطأتها عليّ وأدرك غُربتي
عالق في المُنتصف حيث اللا شعور
لا أعرفُ وجهتي ولا ما يجب عليّ فعله!
دُلني يارب.
يكاد قلب المرء ينخلع من هول مايرى، ولولا الإيمان لهلك وأتخيل، هذا حالنا ونحن البعيدون الآمنون، نحن الذين نحظى برفاهية "الاحتراق النفسي" من خلف الشاشات، فما حال من يتلّظى بالقصف ويُشوى بالفسفور ويتكمّد بالخذلان"
حسبنا الله ونعم الوكيل.
لقد كنت أتجنَّب المحبة طوال حياتي ، لأني كنت
أعلم أن قلبي أكبر مني وإنها لكارثة أن تكون شخصًا
عاطفيًا و منطقيًا في آنٍ واحد ، كلما قطعت نصف
الطريق في عاطفةٍ ما صفعتني يد المنطق قائِلة
عُودي هذا الطريق ليس لك".
@roovaa_ عظم الله أجركم وغفرالله لميتكم وجعل مأواه جنات النعيم وأبدله دار خير من داره وأهل خير من أهله، الله يعصم على قلوبكم ويهون عليكم ويلهمكم الصبر والسلوان ويتولاكم بلطفه