رضى الناس غاية لا تُدرك ولا تُترك، والأهم هو ملاحظة العبد لربه في عمله، وخير العمل ما بني على رضى الله وكان فيه رضى الناس، ودونه ما كان فيه رضى الله وكان فيه سخط الناس، ودون ذلك كله ما كان فيه سخط الله.
﴿إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم﴾
قال ابن عاشور: وإنما جعلت الألسن آلة للتلقي مع أن تلقي الأخبار بالأسماع؛ لأنه لما كان هذا التلقي غايته التحدث بالخبر=جعلت الألسن مكان الأسماع مجازاً بعلاقة الأيلولة.
في هذا الصباح تذكّر أن كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئًا من أمام الأستقرار الداخلي، طمأنينة القلب، سكينة الروح، أن تسأل الله شيئًا فاسأله هذه الرحمة أولًا.💜
همسة صباحية
كل ما اقتربت من حافة اليأس والقنوط تذكرت السؤال الكبير في القرآن
( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ )
فأشعر وكأن هناك باب كبير يوشك أن يُفتح
و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام بإذن الله
صباحكم طمأنينة