اوقات تحس كل الي تحتاجه شخص يفهم نيتك يفهم شو يقصد قلبك لأن أغلب مشاكلنا تصير لأننا مانعرف نعبر او نوصل الفكرة بالطريقه الصح والطرف الثاني يفهم غلط نحتاج ناس ماتدور الزعل حرفياً..🌧️🌧️🌿
أُحِب سِمة التغافل وغض البصر عن سقطات الناس وزلاتهم وعثراتهم لسنا معصومين عن الخطأ نحن نتعلم بالخطأ،وننهض بعد التعثر،ونستقيم بعدالميل إذا استطعت أن تقول شيئًا يشد همتهم ويكون على انفراد فافعل،فلا يكونوا فاكهة مجلسك وشغلك الشاغل لأنك لا تضمن ثباتك فنحن بشر لا ملائكه🌧️🌿
"مغمورٌ قلبي بالرّضا، وتحديدًا الرضا الذي لم
يصلني بعد من النعيم المُ��تظر، من الخيرات التي أعرفُ يقينًا بأنها في معيّة غيبياتي، وبأنها لا محالة ستُصيب مكانها في الوقت المثالي، مغمورٌ قلبي بالشكر على كل لحظة شعرت فيها بالإمتنان لأن حياتي تحت تدبير الله."🌿🌧️
(( قالَ أخرقتها لتغرق أهلها )
كمٍ خرقتْ لنا سفنٌ في حياتنا فاشتكينا وبكينا ولمْ نعلمْ إلا بعد سنواتِ أنها كانتْ نجاةٌ منْ اللهِ للهِ لطف خفيٍ لا تدركهُ ضآلةُ أبصارنا🌿🌧️🌧️
البلايا ضيوف. فأحسن قراها حتى ترحل إلى بلاد الجزاء مادحة لا قادحة، فلولا البلايا، لوردنا القيامة مفاليس، ولو فتحت لك أستار الغيب لأحببت حزنك.
ولو رأيت كيف يغرف للصابر غرفًا من الثواب، لانتشى قلبك وتلذذت بكل وخزة ألم.
يُبهرني الإنسان المُراعي لغيره في حديثه، ليس لأن قلبه طيب، فـ حتى غير المراعي قد يكون طيب القلب لكنه يجرح بجهل، تُبهرني المُراعاة لأنها تدُل على عُمق معرفة، وشعور، وثقافة، ووعي، وتجربة، وأشياء كثيرة تجعل الشخص لايبدو أجوفًا من الداخل، وهذا الإمتلاء جذاب."🌿🌿
"إنّ الموت يُعلمنا كيف أنّ الحياة شيءٌ عظيم بالفعل، العزاء يعلّمنا أن وقتنا محدود وكل ثانية من حياتنا تستحق أن نهبها كل الحُب، وذكرى الميّت تُعلمنا أن جميعنا منسيّ عدا ذاك الذي ترك أثرًا طيبًا.. إنّ الإنسان لا يغيب بموته، ولكنّه يموت بغِياب الأثر."
الموت أكثر فكرة كل ما تعمقت فيها تحس إنك مو فاهم أكثر وجاهل وحاس بغرابة، انه كيف إنسان تعرف عنه أدق تفاصيله ونظراته وحركاته ونبرة صوته وسوالفه لسا براسك وتفاصيله حولك وهو كإسم موجود معاك للأبد بس كإنسان ملموس اختفى وما راح تشوفه أبدًا خلاص، كذا اختفى كأنه ما عاش معاك
هناك خفايا بين طيات القدر، تفاجئنا على حين غرة، تخلط كل أوراقنا، نتأملها وهي تعبر أيامنا على مهل دون أن تكون لنا فيها يد، يغيرنا بها الله من حال إلى حال.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن في الجنة غرفاً تُرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها
فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله
قال: لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام
رواه الترمذي