أخبرتُ يومها إشراقها الأول
أنني سأعودُ، أحملُ الثرى
الذي كانَ- نارًا وبارود
في يدّنا العزّل
شعري وقافيتي في يد الريحِ
تذوبُ
في شمس الصبحِ
ترتسمُ
سرابًا أحمرَ اللونِ
وهجٌ، سيبقى
بعد المغيب
ثم أشعل السجائر،
في الليلة السادسة الخمسين
بعد اقلاعها من فمي،
أبصر، أرى، أسمعُ!
أركان هذا المنزل
يتداخلُ
يتواثبُ
فوق بعضه.
تعود أوراقُ خريفٍ ماضٍ
تُغرزُ!
في أغصانها،
تُنبِتُ!
زهرًا قد مات منذ عامٍ
أبتلُّ في عرقي، أبتلّ
في تبغي
إن كان تبغًا
هذا أو كانَ
مضغًا
للوقتِ الذي انقضى
قالَ: أن النورَ نسيج الأمل،
يدك! يدك حين تكون منتصبةً مرفوعة
كخيطٍ للسماء تشيرُ هناكَ للأعلى!
احمل منجلًا واقطعها.
يجيب: أني احتجت كومةً صغيرةً
أجمعها بباطنِ يدي،
أتبصرُ كيف يتوهجُ هذا الأحمر
على كفي حين يلاقي الشمس؟
هذا الأمل!
يقولُ: نعم، يا صديقي الأحمق
هذا الدم يحييك ويميتك
قال رافعًا رأسه لشعاع الشمس المنساب:
الحقيقة يا صديقي،
أني لستُ جازمًا بهذه العين،
إن كانت هي نفسها التي أبصرتُ بها حينًا بعد ولادتي.
أما عن هذه العضلة في صدري،
أقطعُ قسمًا أنها هي نفسها،
حتى وإن، - زفيرٌ طويل -
حتى وإن، لم يعد يبدو ذلك صحيحًا.
استراتيجة العالم الجديد
هي كالتالي- تحقيق نصاب الجنون للبشر
بكافة الوسائل ابتداءً وانتهاءً.
حتى المبتغى
التالي-
خشخشة🪇 (العمل) والتحقيق والنجاح.
زيادها بريقها، تنصيب لمعانها
ليتجه كل المجانين في هذا العالم
لدفع هذه العجلة،
وارتداء المآرب اللامعة
- حرّر اثناء الوردية📌
كنتُ أنسى بشدة،
كلّما مرّ طيفٌ في السماء
أبصرتهُ، راقبتهُ بمقلتايَ طويلًا
حتى يبتعد. ظلًا يكون أو يرحل.
أرمشُ بعدها حتى لا تجفّ عيني
أرمشُ لأغيب بضع ثوانٍ عن حضور
هذا العالم الفظيع،
ثمّ يلوحُ الطيف من خلفي،
مرة، فأعود أقتفيهِ
فيختفي ثانيةً، فيتساقط
من وجهي هذا الشعور
كصلصالٍ مبتل
أحاول أن أجمع ما أبصرته هذه الأيام
أنسج الساعة باليوم، أصهرُ الليل بالعين،
وما ارتأت:
صوتٌ ضلَّ عن البين
صمتٌ سارَ بعيدًا، بعيدًا جدًا خلفَ
ألف نجمٍ هوى.
أقول لهُ، لأجتذب القول؛
أبحرْ واسقِ جدران الشعرِ
ما أردتَ أن تقول. ما كانَ منزوى!
<ما كان القولُ يومًا ما أردتَ أن تقول>