#شافي أسمه رساله
#شافي حين تصبح الكلمة هوية
#شافي رجل أختصرته كلمة وخلدته المواقف
#شافي رجل أعتاد أن يكون رسولاً للبشائر وصانعاً للفرح
حتى أصبحت العبارة تحمل ملامحه قبل أن تحمل حروفها
ليس كل إنسان يستطيع أن يربط اسمه بكلمة لكن هناك رجالًا تصنعهم مواقفهم حتى تصبح كلماتهم جزءًا من هويتهم ومن هؤلاء #شافي الذي لم يعد اسمه مجرد اسم بل أصبح عنوانًا للثقة ورمزًا للبشارة وصوتًا يسبق الفرج.
ارتبط اسمه بعبارة ( بشروه _بشروها _أبشر_أبشري ) لكنها لم تكن يومًا كلمة تُقال للمجاملة أو لتطييب الخاطر بل كانت وعدًا يخرج من رجلٍ يعرف قيمة الكلمة فلا ينطق بها إلا وهو عازم على الوفاء بها لذلك لم يعد الناس يسمعون ( أبشر) منه بل يسمعون معها الاطمئنان ويرون فيها بارقة أمل قبل أن يتحقق المطلوب.
أما عبارته الشهيرة فلم تصبح متداولة لأنها جميلة في لفظها بل لأنها جاءت بعد مواقف صادقة وبشائر حقيقية حتى التصقت باسمه كما تلتصق المكارم بأهلها فالعبارات لا يخلدها اللسان وإنما يخلدها صدق أصحابها.
الرجولة ليست في ارتفاع الصوت ولا في كثرة الوعود وإنما في رجلٍ إذا تكلم وثق الناس بكلامه وإذا وعد انتظروا منه الوفاء وإذا حضر حضر معه الأمل وهذه منزلة لا ينالها إلا من بنى سمعته بالفعل قبل القول.
سيظل اسم #شافي حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه لأن بعض الرجال لا يتركون وراءهم ضجيجًا بل يتركون أثرًا. وأعظم أثر أن يصبح اسمك إذا ذُكر قال الناس: هذا الرجل إذا قال “أبشر”… فانتظر البشارة.
مرحلة جديدة نعبر من خلالها مع مجموعة روتانا نحو إطلاق برنامج #روتانا_سبورت_مع_وليد يوم 12 اغسطس الجاري ، كل الشكر لسمو الأمير الوليد بن طلال على دعمه وثقته ورعايته ، ولادارة روتانا وقناة روتانا خليجية على استقبالهم وترحيبهم الكبير منذ التعاقد
البرنامج كما تعودتم سيكون منبر الجميع