بمناسبة خسارة منتخبات قطر، تونس والجزائر، هذه خسارة مباريات كرة وليست "فضائح" ولا "هزيمة مدوية"، كما أن الفوز بها ليس "انتصاراً تاريخياً" ولا "إنجازاً قومياً".
نزعل شوية صغيرين وخلاص.
الصين وأمريكا وروسيا لم يفوزوا أبداً بكأس العالم في حين الأرجنتين التي فازت بالكأس الأخيرة أفلست، ورئيسها المخبول مجرد ألعوبة بيد نتنياهو وترمب.
"الفضيحة" أن تكون بلداً مفلساً هامشياً يحكمك خائن أرعن مثل رئيس الأرجنتين، أو أن تغرق بلدك في الديون، أو ألا توفر لمواطنيك الحياة الكريمة.
كلام حساس جدا من سعادة السفير السوري بسام بربندي المقيم في واشنطن
..........
تدار سورية حاليا من منظومتين غير متجانستين
الاولى:
المنظومة الدولية - امريكا تركيا سعودية قطر - تهدف لدعم الاستقرار السياسي و العسكري لسورية وإعادة سورية للمجتمع الدولي
المنظومة الثانية :
هي قيادات هيئة تحرير الشام التي تهدف إلى تمكين بالحكم و البقاء فيه مستفيدة من دعم المنظومة الاولى
المنظومة الاولى تعمل على اعادة ترتيب المنطقة بعيدا عن ايران و الحد من الجموح الاسرائيلي
و إعطاء الدولة السورية المقومات للاستقرار باشكاله المختلفة
المنظومة الثانية تقرأ خطا ما تقوم به المنظومة الاولى و تعتبره غطاءا لها للقيام بما تريده لتحقيق هدفها الوحيد البقاء في السلطة من خلال انشاء دولة داخل دولة ( انشاء هيئات اقتصادية غير مترابطة و غير شفافة ) تعيين الموالين ذوي الارقام الذاتية بكل مناصب الدولة ، إهمال اي بناء لمؤسسات الدولة بشكل حقيقي، العمل على انشاء طبقة مالية جديدة موالية وووو
الصدام بين أهداف المنظومتين حتمي
هدف الاولى هو الاستقرار كمرحلة اولى لدمج سورية في المشاريع الاقتصادية و السياسية للمنطقة
وسياسة المنظومة الثانية وخصوصا الاقتصادية و القضائية و قراراتها و عدم اكتراثها او اهتمامها بما يريده الناس العاديين سيؤدي ل عدم الاستقرار الذي تعمل عليه المنظومة الاولى
هذه البيئة المشوهة بالضرورة تصدر أشخاص يمثلونها و يشبهونها سواء من المطبلين او المنتقدين من إعلاميين و صحفيين و رجال أعمال
و انتهازيين و هم بالأغلب لا يمثلون الشعور السوري العام بالعكس يسيؤون لصورة الدولة و يساهمون بدعم عدم الاستقرار
يبقى الخيار للسيد الشرع
الاعتماد على المنظومة الاولى فقط يعني عودة الوصاية الدولية بشكل مباشر او غير مباشر و تحقيق مصالحها فقط
و الاعتماد على المنظومة الثانية و طريقة عملها
و تفكيرها و سوء تقديرها الداخلي و الخارجي وهي بكل الأحوال مصير مشروعها فشل واضح و محتوم
و ستفقده ثقة المنظومة الاولى
البوصلة واضحة و لا تحتاج لذكاء وعلم و تطبيل
السوريون يؤيدون الشرع بشكل عام و مطالبهم بسيطة وواضحة و معروفة
الشعب هو القوة الحقيقة للشرع واذا فقد هذه الثقة فان المنظومة الاولى و الثانية لن تفيده
بناء مؤسسات حقيقة و الشفافية بكل شيى
و مجلس نواب حقيقي يضع كل مؤسسات الدولة تحت رقابته و تحكيم القانون القوي و النزيه و العادل هي الأسس البديهية لبناء الدولة الحديثة
اما غير ذلك هو مضيعة للوقت و المال ولن يعطي نتيجة
و التاريخ ( سنه الله على الارض) هو خير دليل
وكل سنه والجميع بخير
@perde_arkasi1 الناس الي كاتبة انه بسبب نقص الدين والايمان لا يختلفو عن الي يلومو الدين لما يصير هيك احداث من طرف اشخاص مسلمين. الموضوع نفسي و سلوكي بحت لا علاقة له بالدين. لو نتعلم النظر للامور من وجهة نظر علمية لكان أنحلت كتير من مشاكلنا.
عندما تُستغل طيبة السوريين… ويُراد دفعهم إلى معارك جديدة
منذ الأمس، ومع خروج بعض التظاهرات، بدأنا نرى موجة من التحريض المغلّف بشعارات تبدو إنسانية…
لكن ما وراءها أخطر بكثير مما يظهر على السطح.
قضية الإعدام للأسرى في إسرائيل تُطرح اليوم بطريقة تستهدف الشارع السوري تحديدًا،
ليس بدافع التضامن فقط… بل كمحاولة واضحة لجرّ السوريين إلى معركة ليست معركتهم في هذا التوقيت.
نفس العبارات تتكرر:
“أنتم لها”… “التحرير سيكون من عندكم”…
كلمات ظاهرها دعم، وباطنها دفع نحو المواجهة.
وهنا المشكلة…
السوريون معروفون بنخوتهم وصدقهم واندفاعهم للوقوف مع المظلوم،
لكن هذه القيم تحديدًا هي ما يتم استغلاله اليوم، لتحويلهم إلى وقود لصراعات جديدة.
ولا أعمّم… فهناك من يتكلم بمحبة صادقة،
لكن حين تأتي هذه الدعوات من جهات معروفة بخلفياتها، يصبح من الصعب تجاهل النوايا الحقيقية.
سوريا قدّمت ما عليها وأكثر خلال 14 عامًا…
دفعت ثمنًا لا يُحتمل، وخاضت واحدة من أعقد الحروب في المنطقة،
وكان شعبها وحده من دفع الكلفة: دمًا، وتهجيرًا، ودمارًا.
على مدار سنوات…
قُتلنا، شُرّدنا، خسرنا بيوتنا وأحبابنا،
والعالم كان يتفرج… أو يكتفي بالكلام.
واليوم، وبعد أن بدأ السوري يحاول أن يلتقط أنفاسه،
يخرج من يريد أن يعيده إلى نفس الدوامة…
تحت عناوين مختلفة، لكن بالنتيجة نفسها: استنزاف جديد.
وللتذكير فقط…
حين كانت صور قاسم سليماني تُرفع في غزة وتُقدَّم كرمز،
كانت يداه في سوريا موغلتين في دماء أطفالها،
وهذا وحده كفيل بأن يجعلنا أكثر وعيًا بمن يحاول اليوم توجيه مشاعرنا واستغلالها.
القضية ليست رفضًا للتضامن،
بل رفضٌ لأن تُفرض على سوريا أولويات لا تشبه واقعها اليوم.
سوريا اليوم بحاجة إلى التعافي… لا إلى فتح جبهات.
بحاجة إلى إعادة بناء… لا إلى استنزاف جديد.
السوريون ليسوا أقل شجاعة من أحد،
لكنهم أيضًا ليسوا ساحة مفتوحة لتصفية حسابات الآخرين.
اتركوا سوريا تلتقط أنفاسها…
ودعوا جرحها يلتئم
📌 في ظل قرار محافظة دمشق بمنع تقديم المشروبات الروحية، تبرز مشكلة أعمق من القرار نفسه: هل نحن اليوم نرتّب أولوياتنا بشكل صحيح؟
📌 القضية ليست مع أو ضد المنع بحد ذاته، بل في خطورة الانشغال بالهامش وترك الملفات المصيرية التي تمس حياة الناس اليومية: الاقتصاد، الدخل، فرص العمل، إعادة الإعمار، وبناء مؤسسات الدولة.
📌 تذكرت ما رواه عبدالله النفيسي عن لقائه مع رجب طيب أردوغان في بداية حكمه، حين سأله عن مشاكل اجتماعية واضحة في إسطنبول، فأجابه باختصار:
"لدينا أولويات أكبر في الاقتصاد والقضاء والدولة، ولو انشغلنا بالتفاصيل الآن سنضيع."
الفكرة: الدول تنجح عندما تركّز على الأولويات… لا عندما تغرق في الهامش.
📌 سوريا اليوم لا تملك ترف تشتيت الجهود. الأولوية يجب أن تكون لإعادة بناء الاقتصاد، تحسين مستوى المعيشة، واستعادة ثقة المواطن بالدولة. أما الانشغال بالقضايا الهامشية، مهما كانت أهميتها الاجتماعية، فلن يُخرج البلد من أزمته.
باختصار:
ترتيب الأولويات ليس خياراً… بل شرط للبقاء.
@DamascusGov1
مشكورة جهود الشعراء على مقترحاتهم لكن جميعها لا ترقى لأن تكون نشيدا وطنيا لسوريا .. أين المشكلة بقصيدة "في سبيل المجد" للشاعر عمر أبو ريشة ؟ هذا النشيد معتمد منذ زمن طويل وهو نص قوي ويعبر عن حاضر سوريا
@amrwaked السخرية من عواميد الكهرباء هي محاولة بائسة لتسخيف قضية شعب أبيد بسلاح وميليشيات وخزينة الدولة اللي عم تدافع عن وزيرها.
نحن مشكلتنا مع الكهرباء اللي انقطعت عن بيوتنا ومشافينا بسبب ميليشيات بتمولها هي الوزارة.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يغرد ليلا على تويتر "X"، وباللغة الإنجليزية، حتى يصل معنى رسالته بوضوح ودقة لمن يعنيهم الأمر، ويقول أنه أكد للوسيط الروسي أن بلاده ملتزمة بالسلام في المنطقة، ويضع ثلاثة شروط ـ حصريا ـ لإنهاء الحرب الحالية مع إسرائيل وأمريكا :
1. الاعتراف بحقوق إيران المشروعة
2. دفع تعويضات عن الخسائر
3. تقديم ضمانات دولية كافية ضد أي عدوان مستقبلي
هل سقط اسم "فلسطين" من شروطه للسلام سهوا أم عمدا ؟!، هل كل ما يعني رئيس إيران في مساوماته مع إسرائيل والأمريكان ويبحث عنه هو "حقوق إيران"؟!، هل كل ما يطمح إليه في المصالحة مع إسرائيل والأمريكان هو ضمان عدم وقوع اعتداء على إيران، ولتذهب غزة وفلسطين ولبنان إلى الجحيم؟ هل أصبحت إيران "المقاومة" تلوح للصهاينة والأمريكان براية السلام في المنطقة؟ وتؤكد التزامها به إذا وقفت الحرب؟ السلام مع من؟ لقد كان مبلغ علمي أن "المحنكين" في بلاد العرب، والمتأيرنين، أفهمونا أنها معركة المسلمين والكفار!، وأن إيران تدافع عن 2 مليار مسلم وليس عن نفسها فقط، وأن إيران تخوض المعركة من أجل فلسطين، وأنها تقود "محور المقاومة" وليس "محور السلام" مع الاحتلال الإسرائيلي، لقد أفهمونا أن إيران تضحي وترسل السلاح وتفجر الحروب الأهلية في دول الجوار وتحتل أربع دول عربية من أجل فلسطين والقدس، ومن أجل مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وليس من أجل حقوقها ومصالحها وحفظ حصتها في المنطقة !!
ولا عزاء للمغفلين ...
– ليه بتدعم إيران ضد إسرائيل؟
– علشان إيران بتحارب إسرائيل اللي بتقتل إخواتنا في فلسطين
– طب ولما إيران قتلت إخواتك في سوريا والعراق واليمن ولبنان… ساعتها الأخوّة كانت إجازة ؟؟!!!
🚨 القطري حمد بن جاسم:
"ستنسحب أمريكا من المعركة بمجرد إعلاننا الحرب على إيران، لتتحول إلى تاجر سلاح يبيع للطرفين. وتستنزف مواردنا لإسقاط الطرفين، بمجرد سقوط الطرفين يكون من السهل تحقيق مشروع "إسرائيل الكبرى". مصلحتنا تقتضى عدم المشاركة وتركهم يتصارعون مع بعضهم".
بعد إجراء التصوير الشعاعي تبيّن وجود شظية من صاروخ في صدري، وأخرى في كتفي.
وهذه الشظايا ما زالت داخل جسدي منذ عام 2013، عندما أُصبت بصاروخ أطلقته قوات نظام الأسد آنذاك وتسبب ببتر قدمي.
ويُرجَّح أن تكون هذه الشظايا سبب الالتهاب المفاجئ الذي يحدث في جسدي.