استَقيموا ولَن تُحصوا واعلَموا أنَّ خيرَ أعمالِكُمُ الصَّلاةَ ولا يحافظُ علَى الوضوءِ إلَّا مؤمنٌ
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 226 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
وقال بعض العلماء: "الحكمة الإصابة لما يرضي الله وما يحبه، وترك ما يسخطه ويكرهه، ولا ينال ذلك إلا برقة القلب وصفائه، فمن كان أصفا قلباً فإنه أحسن إدراكاً وأشد إصابة".
@k72400@alorayemen1 طيب لا تنسى تطلع زكاة مالك بمناسبة رمضان جا ~
علمهم يشتغلو بالزراعة
حتى لو الاراضي مو ارضهم
يستأذنو من صاحب الأرضية ويزرعو
أهم شي يتعلمو الزراعة وكيف يزرعو والوقت المناسب وكيف الإهتمام بالزرع.
علمهم ولك أجر
فعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: إني عند النبي صلى الله عليه و سلم إذ جاءه قوم من بني تميم فقال: (اقبلوا البشرى يا بني تميم). قالوا: بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن فقال: (اقبلوا البشرى يا أهل اليمن؛ إذ لم يقبلها بنو تميم). قالوا: قبلنا، جئناك لنتفقه في الدين،
يتبع
وأخرج ابن عساكر في تاريخه قال: أقبل تبع يفتتح المدائن حتى نزل المدينة وأهلها يومئذ يهود فظهر على أهلها، وجمع أحبار اليهود فأخبروه أنه سيخرج بمكة نبي يكون قراره بهذا البلد اسمه أحمد، وأخبروه أنه لا يدركه..
. يتبع-
فقال تبع للأوس والخزرج: أقيموا بهذا البلد، فإن خرج فيكم فآزروه وصدقوه، وإن لم يخرج فأوصوا بذلك أولادكم، وقال في شعره:
حُدِّثتُ أن رسول المليـ
ك يخرج حقاً بأرض الحرمْ
ولو مُدّ دهري إلى دهره
لكنت وزيراً له وابن عمّْ
وكذلك كان تبّع اليماني هو أول من كسا الكعبة، وأول أهل اليمن إيماناً بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام قبل مبعثه. فقد روى عبد الرزاق عن ابن جريج قال: " بلغنا أن تبعاً أول من كسا الكعبة الوصائل فسترت بها ". ثم كساها الناس من بعده إلى يومنا هذا.
قبل ثلاثين عاما.. مدّ تاجرٌ بسيط يدعى "الحاج عبدالرحمن" يده لطفلٍ يتيم في سوق الملح بصنعاء يدعى "سعيد" فتكفل بدراسته، وعلّمه بعض المهارات الحياتية ثم قال له: "اهتم بدراستك.. والرزق على الله"
بعد 30 عاماً عاد "سعيد" من تعز تاجراً، له وزنه وصادف "الحاج عبدالرحمن" الذي لم يرزق بأطفال، وقد أنهكته الحياة، وضاقت تجارته، وتوفّيت زوجته، فتكفل بعلاجه ومعيشته، ثم قال له "خليك في المسجد.. والرزق على الرزّاق".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ فَهجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ ومن كانت هجرتُهُ إلى دنيا يصيبُها أو امرأةٍ ينْكحُها فَهجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليْهِ»
_