"الشيء الوحيد الذي يطمئنني هو أنني أعرف من أنا، أعرف جيدًا أن قلبي لا يضُرّ أحدًا، وأني لا أدعو حتى على أعدائي، ولا يهمني أي شيءٍ مملوك ولا أسعى نحو الأشخاص الذين هربوا مني، لدي عزّة نفس تكفيني لو اضطررت لأن أعيش كل حياتي حزينًا دون أن أتسوّل الفرحة ممّن يستكثرونها عليّ، هذا أنا"
مؤخرًا، صرت أمنع عقلي من التوقعات، أحاول إني ما أرفع سقف الاحتمالات، أترك الأمور تسير مثلما هي، بدون تفاؤل أو تشاؤم، أتابعها من بعيد كأنها لا تخصني؛ وكل هذا حتى أتجنَّب الخيبة.
لخاطر الـ"شوية الأيام الحلوة اللي كانت بيننا"
لا ترد لي بعد ماقررت تتركني بقناعة، أو لا ترد تسألني عن حالي وكأنك مهتم وكأن لم يكن شيء.
لأن انت ماتعرف أنا شكثر كنت انتظر وجودك، وأتمنى سؤالك في أيام مرت بتعب، ماتعرف شكثر عانيت وعشت حتى أقدر أتخطى..فلا تقرفني بوجودك بعد التخطي.