@NorAlthumiri حتى تفهمون نتيجة انخفاض اعداد المواليد
شوفوا قدامكم امثله حيه وهي اليابان والمانيا
المانيا مجبرين على استقبال ٧٠٠ الف اجنبي سنويا لتغطية الوظائف بسبب انخفاض المواليد في التسعينات
اليابان يغلقون الاف المدارس سنويا لعدم وجود اطفال
وطبعا النتيجة دمار للمجتمع واجهاد وعجز الشباب
@NorAlthumiri هلا دكتورة نورة ..
للاختصار .. ان كان ١٠٪ مما ذكرتي صحيح، فهذي مصيبة ..
و إذا كان ٥٠٪ مما ذكرتي صحيح، فهذي كارثة.
و عامة هذا امر متوقع بسبب انخفاض معدلات الولادة و لابد من ايجاد حلول جذرية له.
✦ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✦
𓂀 ✦ الــــكــــبــــار حــــيــــنــــمــــا يــــصــــنــــعــــون الــــفــــرح ✦ 𓂀
✦ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✦
ليست كل مناسبة ناجحة صنيعة المال، بل إن كثيراً منها صنيعة رجل أو امرأة آمنوا بأن جمع الأهل والأقارب قيمةٌ تستحق العناء.
فالكبار - سناً أو قدراً ومقاماً - هم الذين يتقدمون لتحمّل أعباء الأعياد والمناسبات�� ليس بحثاً عن ثناء، بل إدراكاً منهم بأن العلاقات لا تنمو وحدها، وأن الأرحام تحتاج إلى من يجدد وصلها.
خلف كل اجتماع عيد ناجح جهدٌ خفي:
* اتصالات.
* ترتيب.
* تكاليف.
* متابعة.
* وربما تنازلات أيضاً.
لكن الكبار يدركون أن ما يُبذل اليوم من جهد، يردم في الغد فجواتٍ وجفوةً وتباعداً.
الكبار لا يصنعون احتفالاً فحسب، بل:
١. يصنعون ذاكرةً مشتركة.
٢. يمنحون الأسرة فرصاً متجددة للتآلف.
٣. يحفظون للأجيال شعورها بالانتماء.
وحين يغيب هؤلاء الجامعون، تكتشف الأسر أن الاجتماع لم يكن يحدث تلقائياً.
⚘️ ولهذا فإن من أجمل أدوار الكبار أن يكونوا صُنّاع لقاءات، لا مجرد حضور فيها. ⚘️
فبعض الناس يشاركون الفرح،
أما الكبار الحقيقيون فيصنعونه.
كتبة/ حمد بن محمد الزبن
✦ رســــالــــة الــــســــمــــاء وطــــريــــق الــ��ـبــــنــــاء ✦
كان الإسلام ولازال متميزاً عن باقي الرسالات الاخري بشمولية لافتة جعلته مختلفًا في غايته ورسالتة؛ فهو لم يقدّم نفسه باعتباره طريقًا للخلاص الروحي فقط بل منهجًا للحياة .
وقد لفت ذلك انتباه العديد من المفكرين .
علي عزت بيجوفيتش رأى أن الإسلام يمثل وحدة فريدة بين الروح والمادة وبين العبادة والعمل كما رأى عدد من المؤرخين الغربيين أن الحضارة الإسلامية قدمت نموذجًا نادرًا استطاع الجمع بين الدين والعلم وبين الأخلاق والتعامل.
وصف المؤرخ الأمريكي ويل ديورانت الحضارة الإسلامية بأنها واحدة من أكثر الحضارات تأثيرًا في التاريخ بينما أشار غوستاف لوبون إلى الدور الكبير الذي قام به المسلمون في نقل العلوم وتطويرها وإثراء الحضارة الإنسانية حين كانت أوروبا تعيش في الظلام.
ومن هنا يمكن فهم أحد أهم الفروق الفكرية بين الإسلام والتجربة المسيحية التقليدية في الغرب تحديداً.
فبينما تشكل الوعي المسيحي عبر قرون حول معاني الخلاص الفردي والألم والتضحية والمصير الروحي للإنسان جاء الإسلام ليقدم رؤية أكثر التصاقًا بالحياة اليومية.
ففي القرآن لا يظهر الأنبياء مجرد نماذج للصبر والمع��ناة بل يظهرون أيضًا بوصفهم بناة حضارات وصناع تغيير .
نوح عليه السلام يبني السفينة وسط التحديات والإحباط.
وإبراهيم عليه السلام يواجه الجهل والخرافة ويحطم الأصنام ويعيد بناء البيت العتيق ويترك أهله ��ي وادٍ غير ذي زرع ليزرع الأمل في ذلك الوادي فيزهر حضارة تقطف البشرية ثمارها اليوم.
ويوسف عليه السلام يدير اقتصاد دولة وينقذها من الفقر والمجاعة.
وموسى عليه السلام يقود أمة كاملة نحو الحرية والأمان في مواجهة الطغيان.
وداود وابنه سليمان عليهما السلام اصبحا نموذجاً فريداً في العلم والحكم والحكمة والشكر.
ثم تأتي الحقبة النبوية لتقدم الصورة الأكمل لهذا المعنى؛ فالنبي محمد ﷺ لم يكن رسولاً فحسب بل كان قائدًا ومربيًا وباني مجتمع.
ولهذا لم يبقَ الإسلام رسالة مجردة بل تحول خلال حياة النبي وبعد وفاته ﷺ إلى مجتمع حي ونظام أخلاقي وتجربة حضارية متميزة.
غير أن الإنصاف يقتضي الاعتراف بحقيقة كثيرًا ما يغفلها المتحمسون والمنتقدون على حد سواء:
فنجاح الرسالة شيء ونجاح أتباعها شيء آخر.
وهذه الحقيقة ضرورية لفهم التاريخ الإسلامي فهمًا منصفًا بعيدًا عن التقديس الأعمى أو النقد المتحيز.
فالإسلام قدم نموذجًا حضاريًا ناجحاً قادرًا على البناء وإطلاق طاقات الإنسان لكن المسلمين لم يكونوا دائمًا على مستوى هذا النموذج.
فكما شهد التاريخ الإسلامي عصورًا من الإبداع العلمي والتطور شهد أيضًا فترات من الضعف والانقسام والصراعات الداخلية التي أهدرت كثيرًا من طاقات المسلمين ودمائهم.
ولو كان مجرد الانتساب إلى الإسلام كافيًا لتحقيق النجاح لما عرف المسلمون الهزيمة في أحد ولما سقطت بغداد ولما ضاعت الأندلس ولما مر المسلمون بمراحل طويلة من التراجع.
فالقرآن الكريم نفسه يؤكد منذ البداية أن النهوض والسقوط تحكمهما سنن ثابتة لا تجامل أحدًا.
فالله لم يعد المؤمنين بالنصر الدائم لمجرد انتمائهم وإنما ربط النتائج بالأسباب والنهضة بالعلم والعمل والبقاء بالعدل.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
ولعل هذه الآية الكريمة تؤسس لإحدى أعمق الأفكار القرآنية في فهم الرسالة.
فالإسلام لا يقدم صكوك غفران للمسلمين وحصانة من سنن الحياة بل هم خاضعين لها مثل غيرهم.
ولهذا فإن القراءة النقدية المنصفة تقتضي التمييز بين المبادئ والتطبيقات والنصوص والممارسات.
فالرسائل الملهمة تُقاس بما تحمله من نور وإلهام أما أتباعها فيبقون بشرًا يصيبون ويخطئون.
ومن ثم فإن الحكم العادل لا يكون بتضخيم النجاحات أو التركيز على الإخفاقات وإنما بوضع كل تجربة في سياقها الحقيقي.
ومن الإنصاف أيضًا أن نعترف بأن الحضارة الإسلامية لم تُبنَ من فراغ بل كانت منفتحة على المعرفة قادرة على الاستفادة من علوم الأمم الأخرى وتجاربها ثم إعادة إنتاجها ضمن رؤيتها الخاصة للإنسان والحياة وما بعد الحياة.
فالإسلام لم يرَ في العلم خصمًا بل وسيلة لمعرفة الله واكتشاف ملكوتة.
اليوم تزداد أهمية المنهج الإسلامي وواقعيته ومرونته.
فالحضارة الإنسانية حققت خلال العقود الماضي�� تقدماً مذهلاً في كل المجالات.
وهذا التقدم يطرح سؤلاً مهماً :
إلى أين يتجه الإنسان؟
فكلما ازدادت قدرته على الأختراع والابتكار ازدادت حيرته في فهم ذاته.
وهنا يبرز الإسلام من جديد باعتباره تجربة ناجحة تعيدالتوازن بين متطلبات الروح واحتياجات الجسد وبين حقوق الفرد والمجتمع وبين الحرية المطلقة والانضباط الأخلاقي.
فالرسالة لم تتغير وإن تغير البشر .
إنها رسالة السماء التي ما زالت تنير للإنسان طريق البناء.
كتبه / فلاح بن حثلين
@MAlzulfa غير صحيح ، ما رأيناه انها زادت العنوسه وقل الزواج وانحرفت كثير من الاخلاقيات وفقدت المرأه العامله استقرارها النفسي ، فهي بطبيعتها غير مهيئه للعمل ، اضف الى حرمان الاطفال من امهم 8 ساعات على اقل تقدير
عمل المرأه عبيء كبير عليها وعلى المجتمع
✦ قُــــــوَّةُ الــــفَــــشَــــل ✦
الفشل ليس نهاية الطريق كما يظن الكثيرون، بل هو أحد أكثر المعلمين صدقًا في الحياة. فكم من نجاحٍ عظيم وُلد من رحم الإخفاق، وكم من شخصٍ اكتشف قدراته الحقيقية بعد أن تعثر مراتٍ عديدة. إن التجارب التي لا تسير كما نريد لم تأتي لتكسرنا، بل لتكشف لنا ما نحتاج إلى تطويره، وتمنحنا فرصةً لإعادة البناء بصورةٍ أفضل وأكثر نضجًا.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
ولعل من اعمق ماقراءت ب��ذا الخصوص ماكتبة محمد الخالدي ذات يوم حيث يقول:
حين تتحول التجارب إلى رصيدٍ من القوة
قبل أن تدخل أي تجربة... درِّب عقلك على مبدأٍ قد يغيّر حياتك:
أنا لا أخسر أبدًا، أنا إمّا أن أربح نتيجةً، أو أربح وعيًا جديدًا.
فالإنسان الذي يخاف التجربة يعيش نصف عمره مترددًا، بينما الإنسان الذي يتعلّم من كل خطوة يبني عمرين في عمرٍ واحد. العلاقات تعلّمك كيف تفهم القلوب، والعمل يعلّمك كيف ترتفع قيمتك، والخسارة المالية تعلّمك كيف تدير قراراتك بحكمة، وحتى التعثر الدراسي يعلّمك كيف تنضج، لا كيف تتراجع.
ليست القوة أن تنجح دائمًا، بل أن تخرج من كل موقف بعقلٍ أعمق، وبصيرةٍ أ��دأ، وخبرةٍ تمنعك من تكرار الخطأ مرتين. فالحياة لا تكافئ الأكثر حظًا، بل تكافئ الأكثر تطورًا.
كل تجربة تحمل رسالة، وكل سقوط يحمل تدريبًا خفيًا على الثبات، وكل ألم يدرّبك على مستوى جديد من الإدراك. لذ��ك لا تدخل التجارب بعقلية الخائف من النهاية، بل بعقلية الباحث عن النمو.
اسأل نفسك دائمًا:
ما الذي أستطيع أن أتعلمه هنا؟
كيف أخرج أقوى؟
كيف أحوّل هذا الموقف إلى نقطة انطلاق؟
حينها ستكتشف أن الناجحين لم يعيشوا حياةً أسهل من غيرهم... بل امتلكوا تفسيرًا أقوى لما مروا بة .
ابو سعد ريفٍ على الضيف والجار
ايضا وله على الرفاقه ضلالي
وان جاء مقاديرٍ من الله ومخسار
يحمل كما تحمل رزان الجمالي
مرثيه داخل بن خويتم ابن سميح القثامي
في سالم الوسيمر رحمهم الله جميعاً
جنبت عن هذا وعن ذاك صديت
نصيت بدر الضيط من طيب صيته
مشيت مامعي دليله ودليت
امشي على وصف العرب لين جيته
كلً يعرفه مثل ماينعرف هيت
اللي ليا جيته صميلك رويته
بيتً يقال لكل من جاه حييت
مير ان لقيت الضيط وان مالقيته
مثبتً ساسه على المجد تثبيت
شيخً وراه شيوخ مهو نبيته
#شخصية_اليوم :
الشيخ فنجال بن سلطان الشيباني .. ليس مجرد رجل أعمالٍ صنع ثروة .. بل حكايةُ رجلٍ بدأ من البساطة، ثم صعد بثباتٍ حتى أصبح اسماً يُشار إليه في عالم المال و العقار و المجالس الاجتماعية.
عرفه الناس بقربه من المجتمع، و بحضوره الوطني، و بعلاقاته الواسعة التي بُنيت على الاحترام قبل المصالح .. حتى أصبح نموذجاً للرجل العصامي الذي صنع مكانته بالعمل، لا بالضجيج.
وفي زمنٍ تختفي فيه الأسماء سريعاً .. بقي اسم «فنجال الشيباني» حاضراً بهيبته، و بتاريخه، و بسيرته التي يرويها من عرفوا البدايات قبل النجاحات.
━━━━━━━━━━━━━━━
𓂀 ✦ أَغْــــلَــــى أَيَّــــامِ الــــسَّــــنَــــةِ ✦ 𓂀
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعض الأيام تمرّ على الناس كأي وقتٍ عابر، بينما هناك أيامٌ أخرى تمرّ محمّلةً بالهدايا والعطايا والخير الكثير، مثل هذه الأيام الفضيلة.
هذه الأيام المباركة… العشر الأوائل من ذي الحجة، ليست مجرد موسم ديني يتكرر كل عام، بل بابٌ كبير وواسع يفتحه الله لعباده وسط زحام الحياة وضجيجها، ليعيد الإنسان فيها ترتيب أفكاره ومشاعره قبل أن يعيد ترتيب أولوياته.
أيامٌ أقسم الله بها في كتابه الكريم، وما أقسم الله بشيءٍ إلا لعِظَمته:
﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
أيامٌ قال عنها النبي ﷺ:
« ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام »
تأملوا هذا المعنى العظيم…
ليس «أكثر»، ولا «أفضل للناس»، بل «أحب إلى الله».
وكأن هذه الأيام وُجدت لتكون مساحةً استثنائية بين العبد وربه، مساحة تُغفر فيها الذنوب، وتُجبر فيها القلوب، وتُفتح فيها أبواب الرحمة على اتساعها.
في هذه الأيام يشعر الإنسان بشيءٍ مختلف وإن لم يستطع تفسيره…
شيءٌ من السكينة يمرّ في داخله، شيء يجعله أكثر ميلًا للدعاء، وأكثر حبًا للعطاء، وأكثر قربًا من القرآن، وأكثر رغبةً في الصدقه، وأكثر تصالحًا مع نفسه.
ولعل السر العظيم في هذه الأيام أن الله جمع فيها أعظم معاني العبادة كلها:
الصلاة، والصيام، والذكر، والصدقه، والحج، والدعاء، والتكبير، والتوبه.
وكأنها نسخةٌ عملية من معنى الإسلام كله.
وفي وسط هذا العالم المزدحم بالمنافسات والضغوط والمظاهر، تأتي هذه الأيام لتقول للإنسان:
اهدأ قليلًا…
فليست الحياه كلها سباقًا على المال، ولا معركة لإثبات التفوق، ولا رحلة استنزاف لا تنتهي.
هناك شيء أعظم وأهم من كل ذلك:
أن يكون قلبك قريبًا من الله.
لهذا ترى ملايين البشر يتركون أوطانهم وأهلهم وأعمالهم، ويتجهون إلى مكان واحد، يرددون بصوتٍ واحد ولباس واحد :
«لبيك اللهم لبيك».
فيستوي الغني والفقير، والقوي والضعيف، والمشهور والمجهول، ويبقى فقط الإنسان روح تبحث عن الرحمة والمغفرة والمعنى الحقيقي للحياة.
إن أعظم ما في هذه الأيام أنها تذكّر الإنسان ب��قيقته التي نسيها أو تناساها…
أنه ليس آلةً للركض خلف الدنيا ومظاهرها وشهواتها ولذاتها ، بل روح خُلقت لتعرف الله وتحبه وتأنس بقربه.
ولهذا كان بعض العارفين يقول:
«ربَّ لحظة صدق مع الله في هذه الأيام تغيّر حياة إنسان كاملة.»
فكم من قلب عاد بعد قسوة…
وكم من دعوة فُتحت لها أبواب السماء…
وكم من إنسان دخل هذه الأيام مثقلًا بالهموم وخرج منها بقلبٍ جديد.
إنها ليست فقط أغلى أيام السنة…
بل ربما تكون أثمن فرصة يمنحها الله للإنسان كل عام، فرصة للعودة، وللتخفف، وللتوبة، وللمسامحة، ولإصلاح ما أفسدته الأيام داخلنا.
فلا تجعلوها تمر كأي أيامٍ عابرة…
أكثروا فيها من ��لتكبير، والذكر، والصدقة، وصلة الرحم، والدعاء، والكلام الطيب، وإصلاح القلوب، فربما كانت هذه الأيام بدايةً مختلفة لكل شيءٍ جميل في حياتكم القادمة بإذن الله.
ما أجمل أن يخرج الإنسان من هذه الأيام بقلبٍ جديد يملؤه حب الله، والإيمان بلقائه، والأعمال الصالحة التي تنفع الناس.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا
كتبه / فلاح بن حثلين
حرر يوم الجمعه الموافق 1447/12/5هـ